الصفحة الرئيسية أرشيف أضفنا الى مفضلتك مساعدة
بحث SIZE: L M S تحديث في 2009:03:24.08:39
  الصين
العالم
الشرق الأوسط
تبادلات دولية
أعمال
رياضة
علوم وتكنولوجيا
منوعات
مجلتنا الالكترونية
الجغرافيا والمناخ
الحزب الشيوعى الصينى
رئيس جمهورية الصين الشعبية
جيش التحرير الشعبى الصينى
دولار أمريكي:683.04
يورو:931.46
دولار هونج كونج: 88.132
ين ياباني:7.1024
حول نحن
اتصل بنا
الاشتراك
  الصفحة الرئيسية>>الشرق الأوسط

تقرير إخباري: إغتيال قيادي فلسطيني بجنوب لبنان يثير مخاوف من إهتزاز أمن المخيمات

أثار إغتيال اللواء كمال مدحت نائب ممثل منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان أمس الاثنين/23 مارس الحالى/ بعملية تفجير إستهدفته بعد خروجه من مخيم المية مية شرق مدينة صيدا في جنوب لبنان استنكار جميع الفصائل الفلسطينية.
وقد عبرت البيانات التي أصدرتها هذه الفصائل بوضوح عن توجه لحصر تداعيات هذا الإغتيال الذي يشكل هزة كبيرة لكل من الأمن اللبناني عموما وأمن مخيمات اللاجئين الفلسطينين خصوصا، وكشف عن مخاوف من أن تكون المخيمات في الجنوب بوابة لتفجيرات أمنية تطال المخيمات والجنوب نظرا لتداخل هذه المخيمات مع محيطها أمنيا وسياسيا.
وفي المواقف الفلسطينية، حذر عباس زكي ممثل منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان من أن يكون الإغتيال يستهدف إحداث تداعيات خطرة على البعدين اللبناني والفلسطيني.
ودعا زكي اللاجئين الفلسطينيين وأنصار حركة فتح إلى "ضبط النفس والأعصاب" متمنيا أن "لايكون هناك أي انعكاس سلبي على المستوى الأمني"، ومطالبا السلطات اللبنانية بإتخاذ إجراءات سريعة لكشف الفاعلين.
أما حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) فقد أدانت في بيان لها أمس إغتيال القيادي في حركة فتح ورأت فيه "جريمة صهيونية بإمتياز والعدو الصهيوني هو المستفيد منها".
ودعت "القوى والفصائل الفلسطينية كافة إلى التماسك والتوحد" كما دعت "الأجهزة الأمنية والمرجعيات القضائية إلى العمل للكشف السريع عن خيوط الجريمة ومرتكبيها".
بدورها، أدانت الجبهة الديموقراطية لتحرير فلسطين في بيان لها عملية الإغتيال، ودعت إلى "مزيد من الوحدة والتضامن لتفويت الفرصة على العابثين بأمن شعبنا ومخيماته في لبنان".
كما دعت إلى "تعزيز الوحدة الوطنية بين جميع الفصائل الفلسطينية وعدم السماح بالزج بالمخيمات في أية صراعات أو تشويه صورتها الحقيقية بإعتبارها بيئة مناضلة من أجل حق العودة".
من جهته، أدان ناظم اليوسف نائب أمين عام جبهة التحرير الفلسطينية في بيان حول جريمة الإغتيال داعيا إلى "الحفاظ على الوحدة الوطنية الفلسطينية في وجه كل الجرائم".
أما في بورصة المواقف اللبنانية الرسمية فقد استنكر فوزي صلوخ وزير الخارجية اللبناني إغتيال اللواء كمال مدحت معتبرا في اتصال أجراه مع ممثل منظمة التحرير الفلسطنية أن "الجريمة لا تفيد إلا العدو الإسرائيلي" داعيا الفسطينيين "على مختلف تنظيماتهم إلى توحيد صفوفهم والوقوف في وجه العدو الذي يستهدف وحدتهم ونضالهم من أجل قيام دولتهم المستقلة".
كما استنكرت بهية الحريري وزيرة التربية والتعليم العالي في بيان لها تلك الجريمة واعتبرت أنها "تستهدف مسيرة تعزيز الأمن والإستقرار في لبنان وأمن مدينة صيدا واستقرارها ومخيماتها"، داعية إلى "التنبه لكل محاولات استهداف ساحتنا والساحة الفلسطينية في لبنان".
وعلى الصعيد الحزبي أدان حزب الله اللبناني جريمة الإغتيال ورأى في بيان صحفي أمس أنها"تستهدف الشعبين الفلسطيني واللبناني حيث تبدو البصمات الصهيونية واضحة في محاولة إثارة الإرباك والبلبلة في الساحتين اللبنانية والفلسطينية في هذه المرحلة الحساسة".
بدوره، رأى النائب أسامة سعد رئيس التنظيم الشعبي الناصري في تصريح صحفي أمس أن جريمة الإغتيال "تستهدف مسيرة الحوار الفلسطيني - الفلسطيني كما تستهدف أمن المخيمات الفلسطينية والأمن الوطني اللبناني".
واعتبر أن "من يقف وراء الجريمة إنما يخدم أعداء لبنان وفلسطين وأعداء الوحدة الوطنية الفلسطينية."
كما لاحظت حركة أمل اللبنانية ان"جريمة الاغتيال تتزامن مع تكثيف الجهود للمصالحة الوطنية الفلسطينية / الفلسطينية وفي وقت تترسخ فيه المصالحة الوطنية اللبنانية / اللبنانية."
وإعتبرت أن "إسرائيل هي صاحبة المصلحة الوحيدة في محاولة إرباك الأمن الوطني اللبناني وفي إيقاع الفتن على الساحة الفلسطينية."
كذلك استنكر حزب الكتائب المسيحي جريمة اغتيال اللواء كمال مدحت واعتبرها "مسا بالأمن العام اللبناني ونتيجة حتمية لأجواء التشنج التي تسود الساحة الفلسطينية نتيجة الإنقسام في الوطن الأم".
ودعا الأجهزة الأمنية اللبنانية إلى "تحمل مسؤولياتها" كما دعا الجميع إلى "الإنتباه لخطورة المرحلة ووضع حد سريع لموجة العنف التي بدأت تنتشر في المخيمات الفلسطينية".
وكان انفجار عبوة ناسفة قدر وزنها بأكثر من 20 كلغ من مادة "تي إن تي" قد زرعت إلى جانب الطريق وفجرت لاسلكيا بعد ظهر أمس لدى مرور سيارة اللواء كمال مدحت عند مدخل مخيم المية مية للاجئين الفلسطينيين شرق صيدا ما أدى إلى تدمير سيارته بشكل كامل وتناثر أشلاء ركابها الأربعة. (شينخوا)



 
اطبع المقال   ابعث المقال


1  خبير صينى : الاحتكاك البحرى بين الصين والولايات المتحدة لا يزال متواصلا ولكن احتمال خوض الحرب الباردة ليس بكبير
2  المقاتلة الصينية جيان- 10 تواجه وقف محركها جوا فجأة اثناء التدريبات، وتنجح فى هبوطها الاضطرارى فى غضون 104 ثوان
3  مجلة // جين// الاسبوعية للدفاع البريطانية تعتقد ان الصين تنجح فى تطوير نوع جديد من قنابل الجرافيت
4  حرس جزر شيشا الصينيون يبقون فى كل لحظة فى الجاهزية القتالية من الدرجة الاولى وكل منهم يستخدم اربعة اسلحة بمهارة
5  أحب السيارات لنجوم كرة القدم

أنباء شينخوا
شبكة الصين
اذاعة الصين الدولية
جميع حقوق النشر محفوظة