البريد الالكتروني
الأخبار الساخنة أسبوع 48 ساعة 24 ساعة
ملفات الشعب
الصفحة الرئيسية >> الصفحة الرئيسية >>

تقرير إخبارى : تعزيز الشراكة بين تونس وليبيا فى البرامج الاستثمارية

2009:04:15.14:23

قام الرئيس الليبي معمر القذافي بزيارة الى تونس عام 2008

تشهد ليبيا وتونس في الأشهر الأخيرة جملة من الاستثمارات المشتركة، تأتى في إطار الشراكة الاندماجية التي توحد المصالح وتدعم مسار الشراكة الفاعلة بين البلدين، نحو تعاون اقتصادي يهدف إلى دعم البرامج الاستثمارية.
وذكرت مصادر اقتصادية أن هناك مشاريع بنية تحتية وإسكان مهمة تعتمد أساسا على الشراكة والاستثمارات التونسية الليبية، مشيرة إلى أن الأسمنت والسيراميك والحديد من أبرز الاستثمارات والمواد المصدرة من تونس إلى ليبيا.
وأشارت المصادر إلى أن أمام ما تشهده ليبيا اليوم من تطور معماري مهم ومشاريع تجهيز وتطوير للبنية التحتية، كان لأبد لها من استثمارات في هذا المجال وخاصة في مجال مواد البناء من أسمنت وسيراميك وأسلاك كهربائية وبلاط، بالإضافة إلى الاستثمارات الأخرى المختلفة في المواد الغذائية والتجهيزات الصحية والالكترونية والميكانيكية، وفي المقابل كان لليبيا اهتمام كبير بتونس في مجال الاستثمار في القطاع السياحي خاصة.
ولفتت المصادر إلى أن من أبرز المشاريع التونسية الليبية المشتركة التي لاقت تجاوبا سياسيا واقتصاديا وإعلاميا في ليبيا مشروع "سيراميك لبدة" الذي تشترك فيه شركة "ساحل لبدة" الاستثمارية لصناعة مواد البناء الليبية والشركة التونسية "كارطاقو" التابعة لمجمع "بولينا" القابضة الصناعية والخدماتية لإنتاج الخزف الحائطي باستثمار إجمالي قيمته 62 مليون دينار ليبي (الدولار الأمريكى يساوى 1.3 دينار ليبي).
يذكر أن مجموعة "بولينا" القابضة تستثمر في ليبيا عبر أربع شركات تنشط في مجالات متعددة مثل إنتاج وتحويل الورق المقوى والمثلجات والحليب ومشتقاته إلى جانب تحويل المعادن وصنع الأنابيب الحديدية.
كما افتتحت مجموعة شركات عبد الناظر التونسية في شهر فبراير الماضي مصنعا للسيراميك في مدينة مصراتة بشراكة تونسية - ليبية.
وأطلق على هذا المصنع "خزف ليبيا" وهو مصنع ضخم للسيراميك يشغل المئات من الاطارات واليد العاملة من البلدين بطاقة انتاج عالية، ويأتي هذا المصنع في إطار الشراكة ما بين تونس وليبيا باستثمار إجمالي يعادل 50 مليون دينار ليبي، والمشروع حاليا يعمل بطاقة إنتاجية مهمة مع هامش تطور تدريجي كبير.
وقد شهدت سنة 2008 تصدير ما قيمته 1066 مليون دينار من الاسمنت من تونس الى ليبيا و15 مليون دينار من البلاط والسيراميك و144 مليون دينار من الاسمنت و60 مليون دينار من انشاءات الحديد و16 مليون دينار من أسلاك وخيوط كهربائية.
كما شهد حجم المبادلات التجارية بين تونس وليبيا التي تعد الشريك الأول لتونس على الصعيدين والعربي والافريقي تطورا مهما منذ سنة 2007 حيث تجاوز الملياري دولار أمريكي مقابل 1790 مليون دولار سنة 2006 و1274 مليون دولار سنة 2005 .
وتجاوز حجم الاستثمارات التونسية في ليبيا الملياري دينار تونسي (الدولار الامريكى يساوى 1.4 دينار تونسى)، ويبلغ عدد المشاريع الاستثمارية التونسية في ليبيا 30 مشروعا بما قيمته الإجمالية 176 مليون دولار أمريكي وخاصة في قطاعي الصناعة والخدمات.
واستثمرت بالمقابل 39 شركة ليبية في تونس من بينها 31 في القطاع الصناعي و 5 في السياحة و 3 في مجال الخدمات، واصبحت ليبيا رابع مستثمر عربي في تونس.
وفيما يتعلق بالمبادلات التجارية فإن ليبيا تمتص حوالي 7 في المائة من الصادرات التونسية وتصدر إلى تونس 7 في المائة من إجمالي صادراتها دون احتساب الصادرات النفطية، ومن المتوقع أن ترتفع هذه النسبة الى 10 في المائة خلال سنة 2012.
يشار إلى أن التبادل التجاري بين تونس وليبيا يندرج في إطار إتفاقية منطقة التبادل الحر الموقعة بين البلدين فى عام 2001 والتي دخلت حيز التنفيذ في 2002، وتمنح هذه الاتفاقية العديد من الامتيازات للمستثمرين والموردين والمصدرين من البلدين.
كما يرتبط البلدان باتفاقية تسيير وتنمية المبادلات التجارية بين الدول العربية والبرنامج التنفيذي لارساء منطقة التجارة الحرة العربية الكبرى والتي تنص على تحرير كافة السلع العربية المتبادلة بين الدول العربية وفقا لمبدأ التحرير التدريجي الذي بدأ تطبيقه منذ بداية سنة 1988. (شينخوا)

ارسل المقال   اطبع المقال
معرض الصور المزيد
ملاحظات
1. حافظوا على القوانين، والانظمة المعنية التى وضعتها جمهورية الصين الشعبية، وحافظوا على الاخلاق على الانترنت، وتحملوا كافة المسؤوليات القانونية الناتجة عن تصرفاتكم بصورة مباشرة وغير مباشرة.
2. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين كافة الحقوق فى ادارة الاسماء المستعارة والرسائل المتروكة.
3. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين الحق فى نقل واقتباس الكلمات التى تدلون بها على لوحة الرسائل المتروكة لصحيفة الشعب اليومية اونلاين داخل موقعها الالكترونى.
4. تفضلوا بابلاغ [email protected] آراءكم فى اعمالنا الادارية اذا لزم الامر
أرشيف

جميع حقوق النشر محفوظة