البريد الالكتروني
الأخبار الساخنة أسبوع 48 ساعة 24 ساعة
ملفات الشعب
الصفحة الرئيسية >> الصفحة الرئيسية >>

تقرير اخباري: عيد ميلاد صدام حسين يمر دون اي اهتمام

2009:04:29.09:02

الناس في مسقط رأس صدام حسين احتفلوا بعيد ميلاده عام 2007

مر يوم الثلاثاء / 28 أبريل / الذي يصادف عيد ميلاد الرئيس العراقي الراحل صدام حسين مرور الكرام ، دون احتفالات أو نشاطات كما كانت تقام في عهده، واقتصرت على فعاليات بسيطة شارك فيها بعض أفراد عائلته وأقاربه ومجموعة من الأطفال.

فقد تجمع عشرات الأطفال وأفراد من عشيرة الرئيس الراحل في القاعة التي يدفن فيها في مسقط رأسه بقرية العوجة، وأقاموا احتفالا حملوا فيه صوره ووضعوا باقات من الزهور على قبره المغطى بالعلم العراقي ذات النجوم الثلاث والمكتوب عليه (الله أكبر) بخط يده، كما ألقيت قصائد تمجد بصدام وصفته بالشهيد.

أما في مدينة تكريت مركز محافظة صلاح الدين فلم تشهد أي احتفالات لكن شوهدت لافتتين معلقتين على جدران جامع تكريت الكبير كتب على الأولى " 28 نيسان يذكرنا بميلاد الفارس العربي صدام حسين"، وكتب على الثانية "الرحمة والرضوان لقائدنا الشجاع البطل في ذكرى ميلاده".

لكن أحد أفراد عشيرة البيجات التي ينتمي إليها صدام حسين ذكر أن العديد من المحبين للرئيس الراحل حضروا إلى العوجة وقرأوا سورة الفاتحة ترحما على روحه، مشيرا إلى أن الاحتفالات تمت بشكل محدود ومقتر نظرا لخوف الناس من العواقب الوخيمة التي يمكن أن تترتب علي ذلك.

وقال مصدر أمني في تكريت لوكالة أنباء (شينخوا)، إن الوضع الأمني مستقر ولم تحدث أي عمليات أو هجمات لا في تكريت ولا في بقية أرجاء المحافظة، مؤكدا أن الأجهزة الأمنية تقوم بواجباتها بصورة جيدة للحفاظ على الأمن والاستقرار ومنع أي ظاهرة مخالفة للقانون.

على صعيد متصل قال محمد علي صحفي عراقي لـ (شينخوا) "أخر مرة شاركت فيها بتغطية احتفالات عيد ميلاد صدام حسين كانت في عام 2002، حيث حرصت السلطات العراقية أنذاك على اقامة احتفال كبير شارك فيه عشرات الألاف من مختلف المحافظات العراقية لإعطاء صورة للعالم بأن صدام حسين يحظى بتأييد جميع العراقيين، حيث كانت البلاد مقبلة على حرب مع الولايات المتحدة".

وأضاف "إن ما أثار انتباهي في هذه الاحتفالية والتي دعيت اليها جميع البعثات الدبلوماسية العاملة في العراق في ذلك الوقت البذخ والاسراف، كما حضر الاحتفال جميع مسؤولي الحكومة العراقية، وأقيمت مؤدبة كبرى للوفود الأجنبية والرسمية المشاركة، فضلا عن بناء سرادق وتقديم الطعام والشراب فيها، في وقت كان فيه الشعب العراقي يعاني تحت طائلة الحصار الاقتصادي الجائر، والمواطن الفقير لايجد ما يأكله بينما تصرف الحكومة عشرات الملايين من الدولارات على احتفالية عيد ميلاد صدام".

إلى ذلك قال أحد أعضاء حزب البعث المحظور حاليا إنه جرى استذكار لهذه المناسبة، في مناطق مختلفة من محافظة صلاح الدين، لكنها كانت على نطاق محدود جدا.

يذكر أن 28 أبريل كانت مناسبة يحتفل بها في جميع المؤسسات الحكومية والمدارس والجامعات، ويخشى أي موظف من التغيب في هذه المناسبة لأنه في حالة غيابه سيؤشر عليه بأنه لا يحب صدام، الأمر الذي قد يعرضه إلى فقدان وظيفته.

وفي هذا الصدد قال حيدر عبدالأمير من أهالي بغداد، "كنا نجبر على حضور مثل هذه المناسبة، لأنه في حالة عدم حضورنا فإننا سنطرد من وظائفنا، وقد نوضع في دائرة الإتهام بأننا من المعادين للحزب والقائد (صدام حسين)"، مضيفا "نحمد الله أنه لا توجد مثل هذه المناسبات حاليا، التي تبدد فيها أموال الشعب العراقي".

يشار إلى أن الرئيس العراقي الراحل صدام حسين كان لايحضر مثل هذه الاحتفالات لأسباب أمنية خوفا من تعرضه لمحاولة إغتيال، وكان يحتفل بهذه المناسبة داخل القصر الجمهوري حيث يستقبل مجاميع من الأطفال يمثلون محافظات العراق ويقدمون عروض مسرحية وأغاني كلها تمجد فيه وفي بطولاته وإنجازاته.

وتراجعت الاحتفالات في عيد ميلاد صدام بعد احتلال العراق عام 2003، وحظر حزب البعث الذي كان يقوده صدام حسين، واقتصرت على بعض المناطق التي يتواجد فيها أقارب صدام وأنصاره، ومع مرور الزمن نسى العراقيون هذه المناسبة بعد ان كانت تقام في كل مدن العراق.

يشار إلى أن صدام حسين قد تم إعتقاله في عام 2003 من قبل القوات الأمريكية، وتمت محاكمته وأدين من قبل المحكمة الجنائية العراقية العليا بتهمة قتل 148 شخصا في مدينة الدجيل (70 كم) شمال بغداد في عام 1982، وحكم عليه بالإعدام ونفذ به حكم الإعدام صباح يوم عيد الاضحى المبارك الذي صادف 30 ديسمبر عام 2006، لكن عملية إعدامه بعد أن بثت صورا أثارت انتقادات واسعة خارج العراق وخاصة في الدول العربية والإسلامية لتنفيذها في أول أيام أكبر عيد للمسلمين مما أعتبر إهانة وسخرية من معتقداتهم. (شينخوا)

ارسل المقال   اطبع المقال
معرض الصور المزيد
ملاحظات
1. حافظوا على القوانين، والانظمة المعنية التى وضعتها جمهورية الصين الشعبية، وحافظوا على الاخلاق على الانترنت، وتحملوا كافة المسؤوليات القانونية الناتجة عن تصرفاتكم بصورة مباشرة وغير مباشرة.
2. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين كافة الحقوق فى ادارة الاسماء المستعارة والرسائل المتروكة.
3. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين الحق فى نقل واقتباس الكلمات التى تدلون بها على لوحة الرسائل المتروكة لصحيفة الشعب اليومية اونلاين داخل موقعها الالكترونى.
4. تفضلوا بابلاغ [email protected] آراءكم فى اعمالنا الادارية اذا لزم الامر
أرشيف

جميع حقوق النشر محفوظة