البريد الالكتروني
الأخبار الساخنة أسبوع 48 ساعة 24 ساعة
ملفات الشعب
الصفحة الرئيسية>>الشرق الأوسط

تقرير إخبارى: مقتل ستة فلسطينيين فى اشتباكات مسلحة بين حماس والشرطة فى الضفة الغربية

2009:05:31.16:45

أعلنت مصادر فلسطينية إن ستة فلسطينيين قتلوا يوم الأحد / 31 مايو الحالى / 2009 في اشتباكات مسلحة بين عناصر من كتائب القسام الذراع المسلح لحركة المقاومة الاسلامية (حماس) وعناصر الشرطة الفلسطينية في مدينة قلقيلية في شمال الضفة الغربية.

وقال محافظ قلقيلية ربحي خندقجي، في اتصال هاتفي مع وكالة أنباء (شينخوا)، إن الحادث وقع عندما رفضت مجموعة مسلحة التوقف لأوامر دورية شرطية كانت تقوم بإعمال يومية حيث قام مسلحون بإلقاء قنبلة يدوية على أفراد الشرطة مما أدى إلى مقتل ثلاثة على الفور وإصابة عدد أخر بجروح.

وأضاف إن المسلحين فروا إلى أحد المنازل وقامت عناصر الأمن الفلسطينية بمحاصرته والطلب منهم تسليم أنفسهم غير أنهم رفضوا.

وأشار خندقجي إلى أن الأمن الفلسطيني احضر عائلات المسلحين المتحصنين في المنزل لكي يسلموا أنفسهم لكنهم رفضوا أيضا، مضيفا أن الأمن الفلسطيني استنفذ كل المحاولات منعا لإراقة دماء حيث استمر فى محاصرة المنزل لمدة تسع ساعات تخللها اشتباكات بين الجانبين.

وأكد أن ستة من عناصر الأمن أصيبوا بجروح احدهم جراحه بالغة الخطورة، مضيفا أن الأمن الفلسطيني اقتحم الشقة حيث وضع المسلحون عبوات ناسفة وأحزمة ناسفة على أثنين من بينهم.

وأشار خندقجي إلى أنه أثناء عملية الاقتحام قتل مسلحان، بالإضافة إلى صاحب المنزل، لافتا إلى أن الأمن الفلسطيني سيطر على المنطقة، مؤكدا أن السلطة الفلسطينية لن تسمح لهذه المجموعات أو غيرها بالعبث بأمن المواطن وتهديد أمنه أي كانت المبررات.

وأضاف أن "المجموعة المسلحة تعاملت مع السلاح باستهتار وقد تعاملنا مع الأمر بكل حكمة وتعقل وقد أعطيناهم فرصة لتسليم أنفسهم أكثر من تسع ساعات"، نافيا أن تكون أجهزة الأمن تستهدف المقاومين الفلسطينيين.

وأوضح خندقجي أن الجيش الإسرائيلي يقتحم قلقيلية كل يوم، فلماذا هؤلاء لا يقاومون بالسلاح الذي بحوزتهم، ولا يستخدمونه الا ضد عناصر الأمن، مؤكدا أن أجهزة الأمن تعمل فقط من أجل حفظ النظام والأمن للمواطن، وهذه هي مهمتها وستواصل هذه المهمة، مشيرا إلى أنه سيتم مصادرة أسلحة هذه المجموعات ولن يسمح لأي سلاح غير سلاح السلطة الفلسطينية.

وفى المقابل، اتهمت حركة (حماس) الأجهزة الأمنية الفلسطينية باستهداف مقاوميها المطاردين لدى الجيش الإسرائيلي بغرض اعتقالهم أو قتلهم.

وأعلنت الحركة أن هذه الجريمة سيكون لها تداعياتها الأكيدة على تقييم سياساتها ونظرتها تجاه "العصابات" المسئولة عنه و"قد ثبتت خيانتهم العظمى وإراقتهم لدماء المجاهدين خدمة وإرضاء للصهاينة".

وقالت الحركة في بيان إن قائد كتائب القسام في شمال الضفة الغربية محمد السمان ومساعده محمد ياسين قتلا، بالإضافة إلى مقتل عبد الحليم الباشا صاحب المنزل الذي تحصن به المسلحان وأصيبت زوجته بجروح متوسطة بعد اشتباك مع أجهزة الأمن الموالية للرئيس الفلسطينى محمود عباس بعد محاصرة المنزل عدة ساعات.

وذكر البيان أن أجهزة الأمن حاولت مساومة المحاصرين لتسليم أنفسهم، فرفضا وأصرا على الانسحاب من المكان، فبادر أفراد أجهزة الأمن بإطلاق النار عليهما مما دفعهما للرد عليهم.

وقال مسئولون في حماس إن الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية تلاحق عناصرها بالاعتقال والاستهداف منذ عامين أثر سيطرتها بالقوة على قطاع غزة.

وذكر بيان لكتائب القسام الذراع العسكري لحركة حماس أن أجهزة الأمن في الضفة الغربية تستقوي بالاحتلال الإسرائيلي لشن حملات ضد عناصرها.

وهددت الكتائب في بيان وزع على الصحفيين "برد قاسي" واصفة الحادثة بأنها "جريمة وتمثل خيانة عظمى ولا تعدو كونها وكالة للاحتلال لملاحقة المجاهدين والكشف عن المطاردين الذين أرهقوا العدو الصهيوني لسنوات طويلة".

وأكدت الكتائب أن حصار هؤلاء المطاردين والاستقواء بالعدو الصهيوني عليهم سيؤسس لمرحلة جديدة عنوانها مقاومة المطاردين لمحاولات اعتقالهم من أجهزة الوكالة الصهيونية مما سيشعل فتيل الانفجار.

وحذرت الكتائب من المساس بالمجاهدين المطاردين التابعين لها، مشيرة إلى أن عواقب أي جريمة ضد هؤلاء المجاهدين ستكون وخيمة.

من جانبه، قال العميد عدنان الضميري الناطق باسم الأجهزة الأمنية الفلسطينية إن قوات الأمن كانت تقوم بنشاط اعتيادي لها بأحد أحياء قلقيلية وعند ملاحقة مطلقي الرصاص استحكمت المجموعة التي تبين أنها من مسلحين حماس داخل إحدى الشقق السكنية.

وأضاف إن مسلحي حماس بادروا بإلقاء القنابل اليدوية والمتفجرات اتجاههم وبالرغم من ذلك حاولوا مفاوضة المسلحين لتسليم أنفسهم، إلا أن المسلحين لم يستجيبوا لهم ما أدى إلى وقوع الاشتباكات وسقوط الضحايا.

وأوضح الضميري أن قوات الأمن تقوم الآن بتفكيك كميات كبيرة من المتفجرات التي وجدت داخل الشقة التي كان المسلحون يستحكمون بها والواقعة في حي سكني آهل بالمواطنين.

وشدد على أن قوى الأمن لن تسمح لأي كان للاعتداء على القانون، وتخزين الأسلحة والمتفجرات في الأماكن السكنية لإعادة الفوضى والفلتان الأمني. (شينخوا)

ارسل المقال   اطبع المقال
معرض الصور المزيد
ملاحظات
1. حافظوا على القوانين، والانظمة المعنية التى وضعتها جمهورية الصين الشعبية، وحافظوا على الاخلاق على الانترنت، وتحملوا كافة المسؤوليات القانونية الناتجة عن تصرفاتكم بصورة مباشرة وغير مباشرة.
2. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين كافة الحقوق فى ادارة الاسماء المستعارة والرسائل المتروكة.
3. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين الحق فى نقل واقتباس الكلمات التى تدلون بها على لوحة الرسائل المتروكة لصحيفة الشعب اليومية اونلاين داخل موقعها الالكترونى.
4. تفضلوا بابلاغ [email protected] آراءكم فى اعمالنا الادارية اذا لزم الامر
أرشيف

جميع حقوق النشر محفوظة