فقد طائرة لإير فرانس
البريد الالكتروني
الأخبار الساخنة أسبوع 48 ساعة 24 ساعة
ملفات الشعب
الصفحة الرئيسية>>الشرق الأوسط

تحليل اخبارى: اوباما يتحدث بخشونة عن اسرائيل قبل خطاب الشرق الاوسط

2009:06:04.09:26

حين يلقى الرئيس الامريكى باراك اوباما ما يوصف بانه خطاب رئيسى موجه الى المسلمين فى العالم من مصر يوم الخميس / 3 يونيو الحالى / 2009 ، ستكون اسرائيل من بين اكثر المستمعين انصاتا لهذا الخطاب.

وخلال زيارته الحالية للشرق الاوسط، والتى تتضمن السعودية ومصر، لم يخطط اوباما لزيارة اسرائيل، الأمر الذى يراه العديد من المحللين الاسرائيليين زجرا للحكومة الاسرائيلية التى يقودها رئيس الوزراء المتشدد بنيامين نيتانياهو.

بيد ان الرئيس الامريكى، عقد عشية جولته اجتماعا مفاجئا مع وزير الدفاع الاسرائيلى الزائر ايهود باراك فى البيت الابيض. وذكرت التقارير ان الجانبين ناقشا انشطة الاستيطان الاسرائيلية، وهى نقطة شائكة رئيسية بين الحليفين حاليا.

يذكر انه منذ توليه المنصب فى يناير، كان حديث اوباما عن السياسات الاسرائيلية فى الضفة الغربية مباشرا. فقد حث مرارا الدولة اليهودية على تجميد انشطة بناء المستوطنات، والتصديق على مبدأ حل الدولتين بالنسبة لعملية السلام الفلسطينية - الاسرائيلية.

وفى يوم الاثنين، صرح اوباما حول العلاقات مع اسرائيل " بان الصديق الجيد لابد ان يكون أمينا ، واعتقد انه كانت هناك أوقات لم نكن فيها أمناء كما ينبغى ازاء حقيقة ان الاتجاه الحالى، أى المسار الحالى فى المنطقة يعد سلبيا بشكل عميق، ليس فقط بالنسبة للمصالح الاسرائيلية، وانما ايضا بالنسبة للمصالح الامريكية."

كما تم سماع رسائل مماثلة من بعض كبار المسئولين الامريكيين ، ومن بينهم نائب الرئيس جوزيف بايدن ، ووزيرة الخارجية هيلارى كلينتون.

وتحاول اسرائيل اقناع ادارة اوباما بتأكيد التزامها بالتفاهمات السابقة بين اسرائيل والولايات المتحدة.

وتعتقد حكومة نيتانياهو ان الاتفاقيات السابقة بين الرئيس الامريكى آنذاك جورج دبليو. بوش ورئيس الوزراء الاسرائيلى السابق ارئيل شارون اعلنت صراحة انه سيتم السماح لإسرائيل بالحفاظ على كتل الإستيطان الرئيسية فى الضفة الغربية فى اية اتفاقية حول الوضع النهائي مع الفلسطينيين.

ولكن الاشارات القادمة من واشنطن قبل جولة الشرق الاوسط توضح ان اوباما لن يلتزم بهذه التفاهمات.

وقال جادي ولفسفيلد، عالم السياسة بالجامعة العبرية، ان " بوش كان مستعدا لتجاهل الأمر عامدا حين يتعلق بالمستوطنات. لكن باراك اوباما يحتمل ان تكون له شعبية كافية فى امريكا والعالم، تجعله يشعر أنه غير مضطر لتجاهل حيث انه يشعر بانه غير مضطر الى تجاهل هذا الأمر. "

وأضاف انه " طالما رفض نيتانياهو حل الدولتين، ورفض وقف بناء المستوطنات، فدعنا نواجه الأمر، اننى لا اعتقد انه سيكون هناك مكافأة قادمة."

ومن ناحية اخرى ، فإن اوباما لديه مهمة جديدة فى ذهنه، وهى إصلاح الجسور مع المسلمين، والتى تهدمت خلال سنوات ادارة بوش . وبالنسبة للجانب الاسرائيلى، فإن هذه ليست أنباء سارة بالضرورة.

ولكن بعض المحللين ذكروا ان اوباما لن يمارس ضغطا حقيقيا على اسرائيل. وقال جلين رانجوالا، بكلية السياسات بجامعة كامبريدج البريطانية "ان ما يظهر بأنه موقف خشن تجاه اسرائيل ، انما هو سياسة تريد من خلالها ادارة اوباما تصوير نفسها على انها لا تتوجه الى اسرائيل نفسها، وانما الى العالم العربى." (شينخوا)

ارسل المقال   اطبع المقال
معرض الصور المزيد
ملاحظات
1. حافظوا على القوانين، والانظمة المعنية التى وضعتها جمهورية الصين الشعبية، وحافظوا على الاخلاق على الانترنت، وتحملوا كافة المسؤوليات القانونية الناتجة عن تصرفاتكم بصورة مباشرة وغير مباشرة.
2. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين كافة الحقوق فى ادارة الاسماء المستعارة والرسائل المتروكة.
3. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين الحق فى نقل واقتباس الكلمات التى تدلون بها على لوحة الرسائل المتروكة لصحيفة الشعب اليومية اونلاين داخل موقعها الالكترونى.
4. تفضلوا بابلاغ [email protected] آراءكم فى اعمالنا الادارية اذا لزم الامر
أرشيف

جميع حقوق النشر محفوظة