فقد طائرة لإير فرانس
البريد الالكتروني
الأخبار الساخنة أسبوع 48 ساعة 24 ساعة
ملفات الشعب
الصفحة الرئيسية>>الشرق الأوسط

تقرير اخباري :ترقب في الشارع الفلسطيني إنتظارا لخطاب أوباما بعد تصريحاته "المشجعة"

2009:06:04.16:53

تسود حالة من الترقب في الشارع الفلسطيني إزاء مواقف الإدارة الأمريكية الجديدة برئاسة باراك أوباما قبيل ساعات من خطابه المقرر أن يلقيه في العاصمة المصرية القاهرة يوم الخميس / 4 يونيو الحالى / 2009 والموجه للعالم الإسلامي.

ويبدي الفلسطينيون تفاؤلا غير مسبوق بتحول السياسة الأمريكية في عهد أوباما والسعي لإحلال سلام حقيقي في المنطقة يضمن لهم إقامة دولة مستقلة طال انتظار تحقيقها منذ ثلاثة عقود، إلا أن البعض ظل متحفظاً حيال هذه المواقف بانتظار ترجمة التصريحات لأفعال على الأرض.

وكانت السلطة وفصائل فلسطينية قد رحبت بمواقف إدارة أوباما وتأكيداته على ضرورة التزام الحكومة الإسرائيلية بمبدأ حل الدولتين والمضي في خطوات عملية السلام خاصة وقف الاستيطان في الأراضي الفلسطينية.

ويقول سلميان عبيد موظف حكومي لدى السلطة الفلسطينية في رام الله إن الشعب الفلسطيني يترقب بشغف خطة أوباما التي يجرى الحديث عن إعدادها عن كثب لعرضها على أطراف المنطقة بما يضمن التوصل لتحقيق السلام، غير أنه شدد على أنه لا يملك قدراً كبيراً من التفاؤل تجاه خطة أوباما المنتظرة.

وقال العبرة بالفعل، مضيفا "سمعنا تصريحات إيجابية منه (أوباما) خاصة لدى اجتماعه مؤخرا مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس.

وأضاف نحن نريد السلام والمفاوضات الجادة لكن نريد طرف في المقابل يرغب بذلك فعلاً في إشارة إلى إسرائيل التي أبدت تحفظها علي مطالبات أوباما بوقف الاستيطان في أراضي الضفة الغربية.

في المقابل قلل إبراهيم نسمان وهو طالب جامعي من غزة في العشرينات من عمره، من احتمالات نجاح الرئيس الأمريكي في الضغط على الحكومة الإسرائيلية الحالية بتركيبتها اليمنية للمضي في السلام والحل الحقيقي.

وقال نسمان الذي كان يترقب باهتمام أخبار جولة أوباما والتكهنات حول خطته "هذا الرجل يريد السلام فعلاً وهذا جيد لكن ليس كافيا فعليه أن يلزم إسرائيل وحكومتها اليمنية بالسلام ومتطلباته.

ورأى سلام أن رغبة أوباما في إحداث التغيير ستصطدم بعقبات "لها أول وليس لها أخر"، مضيفاً أن المطلوب موقف فلسطيني وعربي موحد وإنهاء الإنقسامات ليكون بمقدورنا دفع واشنطن للضغط أكثر على إسرائيل لتحقيق السلام "المنشود".

وتبدي آيات حلمي من رام الله، قدراً كبيراً من التفاؤل بخطوات الرئيس أوباما نحو السلام في المنطقة، مشيرةً إلى أن تصريحاته تخالف كل الإدارات الأمريكية السابقة تجاه العالم الإسلامي.

وأشادت حلمي التي تقول إنها تابعت أوباما خلال حملته الانتخابية وتشجعت لمواقفه، وخاصة برغبته في تحسين علاقات بلاده مع الدول العربية والإسلامية عبر ملفات أهمها تبني حل الدولتين لحل القضية الفلسطينية والإنسحاب من العراق.

أما "المسن" أبو رزق رشيد الذي يتملك مكتبة قديمة وسط غزة، فقال إنه لا يتوقع أن يحدث أوباما وإدارته جديداً في الملف الفلسطيني الذي رأي أنه يتعقد مع مرور الوقت وبات حله "شبه مستحيل"، مضيفاً أن لواشنطن مصالح مع إسرائيل لا يمكن أن تتجاوزها لإرضاء الفلسطينيين والعرب.

ويؤيد حامد 47 عاماً سائق تاكسي، من غزة ما ذهب إليه رشيد، وقال إن الإدارات الأمريكية متشابهة ولا تختلف كثيراً في سياساتها كون أمن إسرائيل ومصلحتها خط أحمر لا يمكن تجاوزه.

وقال حامد بينما كان يجادل عدد من الركاب حول خطة أوباما وخطابه كلهم (الزعماء الأمريكيين) مثل بعض لا يختلفون كثيراً وإسرائيل واللوبي الصهيوني هناك لن يسمح لأوباما أو لغيره بفرض السلام طالما أن اليهود لا يريدون ذلك.

وقال سمير سعد الله أن صورة الولايات المتحدة لن تتغير طالما بقي الظلم التاريخي للفلسطينيين ودون حل القضية الفلسطينية ستبقى جميع القضايا مشتعلة .

وأضاف سعد الله الذي يعمل مدرسا يجب أن نتعامل مع الموضوع بلغة المصالح وعلينا أن لا نرفع سقف التوقعات.

وأوضح أنه من المفيد أن تضغط الولايات المتحدة على إسرائيل لوقف الاستيطان ونحن علينا أن نقيس الأمور بنتائجها على الأرض وليس بكلامها المعسول. (شينخوا)

ارسل المقال   اطبع المقال
معرض الصور المزيد
ملاحظات
1. حافظوا على القوانين، والانظمة المعنية التى وضعتها جمهورية الصين الشعبية، وحافظوا على الاخلاق على الانترنت، وتحملوا كافة المسؤوليات القانونية الناتجة عن تصرفاتكم بصورة مباشرة وغير مباشرة.
2. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين كافة الحقوق فى ادارة الاسماء المستعارة والرسائل المتروكة.
3. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين الحق فى نقل واقتباس الكلمات التى تدلون بها على لوحة الرسائل المتروكة لصحيفة الشعب اليومية اونلاين داخل موقعها الالكترونى.
4. تفضلوا بابلاغ [email protected] آراءكم فى اعمالنا الادارية اذا لزم الامر
أرشيف

جميع حقوق النشر محفوظة