فقد طائرة لإير فرانس
البريد الالكتروني
الأخبار الساخنة أسبوع 48 ساعة 24 ساعة
ملفات الشعب
الصفحة الرئيسية>>الشرق الأوسط

اوباما يلقى خطابه الى العالم الاسلامي تركيزا على أربعة قضايا وأربعة اشكاليات

2009:06:05.08:32

ركز الرئيس الامريكي باراك اوباما فى خطابه الذى وجهه ظهر يوم الخميس / 4 يونيو الحالى / 2009 من جامعة القاهرة الى العالم الاسلامي على اربعة قضايا رئيسية هى النزاع الفلسطيني - الاسرائيلي والعراق وافغانستان والملف النووي الايرانى الى جانب اربعة اشكاليات هى العلاقات بين بلاده والعالم الاسلامي والحريات الدينية والاقليات والديمقراطية بالاضافة للتعاون العلمي .

فلسطينيا .. اكد الرئيس اوباما حق كل من اسرائيل والشعب الفلسطيني في الوجود ،مشددا على ان "الحل الوحيد هو تحقيق تطلعات الطرفين من خلال دولتين يعيش فيهما الاسرائيليون والفلسطينيون فى سلام وامن " .

وقال اوباما ان "اسرائيل يجب ان تعترف بانه لا يمكن انكار حق الشعب الفلسطيني في الوجود" ،داعيا فى الوقت ذاته حركة المقاومة الاسلامية (حماس) الى ان تنهي العنف وتعترف باسرائيل وبالاتفاقات السابقة وبحق اسرائيل في الوجود .

واكد ان "الروابط القوية بين امريكا واسرائيل معروفة وهذه الصلات لا يمكن زعزعتها". لكنه شدد على ان بلاده ايضا " لن تدير ظهرها للتطلعات المشروعة للشعب الفلسطيني " لاقامة دولة خاصة به ، معتبرا اقامة دولة فلسطينية من مصلحة اسرائيل وفلسطين وامريكا والعالم ،متعهدا بان "يتابع شخصيا" الجهود من اجل تسوية النزاع الفلسطيني الاسرائيلي على اساس حل الدولتين .

واعتبر الرئيس اوباما ان استمرار الاستيطان الاسرائيلي امرا غير شرعي ،داعيا الى ضرورة العيش المشترك بين المسلمين والمسيحيين واليهود فى القدس، مضيفا "علينا العمل بجد حتى تصبح القدس وطنا دائما للتعايش بين جميع ابناء النبي ابراهيم . "

عراقيا .. اكد الرئيس اوباما التزام بلاده بتنفيذ الاتفاقية الامنية التى وقعتها واشنطن مع بغداد لسحب القوات الامريكية من العراق ، موضحا ان بلاده لا تسعى لبناء قواعد عسكرية فى العراق وليس لها مطامع فى الاراضى العراقية .

واضاف ان الولايات المتحدة ستساعد العراق على تدريب قواته وتطويراقتصاده وتتعامل معه كشريك وليس كراعي له ،مؤكدا ان بلاده تأخذ على عاتقها ترك العراق للعراقيين ومساعدتهم بشكل افضل .

وعن افغانستان .. قال الرئيس اوباما " نحن لا نريد ابقاء قواتنا في افغانستان، لا نسعى لاقامة قواعد عسكرية هناك "، مشيرا الى أنه من المؤلم لواشنطن أن تفقد أبناءها ومن المكلف سياسيا أن تستمر فى هذا النزاع .

وفيما يتعلق بالملف النووي الايراني قال الرئيس الامريكي ان الخلاف مع ايران بشأن البرنامج النووي في "منعطف حاسم"، موضحا ان بلاده تريد التقدم بدون شروط وعلى اساس الاحترام المتبادل مع ايران.

وتابع ان "الامر في هذا المجال لا يتعلق بمصالح امريكا وحدها بل بمنع سباق للتسلح النووي في الشرق الاوسط يمكن ان يقود المنطقة والعالم الى طريق خطير" . غير انه اوضح "ضرورة ان تتمتع كل دولة بما فيها ايران بحق الحصول على القدرة النووية السلمية" شرط امتثالها لاتفاقية الحد من انتشار السلاح النووي.

وعلى صعيد العلاقات بين الولايات المتحدة الامريكية والعالم الاسلامي .. اعرب الرئيس اوباما عن امله في "بداية جديدة " بين واشنطن والعالم الاسلامي " ترتكز على المصالح المتبادلة والاحترام المتبادل وعلى حقيقة ان امريكا والاسلام لا يقصي احدهما الآخر ولا يحتاجان الى التنافس".

وجدد اوباما تأكيده ان "امريكا ليست في حرب مع الاسلام ولن تكون كذلك ابدا" ،مضيفا ان "حلقة الشكوك والخلافات ينبغي ان تنتهي" .

وعن الحريات الدينية .. قال الرئيس اوباما ان "الحريات الدينية اساسية لكي يتمكن الناس من العيش معا ويتعين علينا دوما بحث السبل لاحترامها".

وتابع "ان القواعد التي تحكم الهبات الخيرية حاليا في الولايات المتحدة تجعل من الصعب على المسلمين ان يؤدوا فرائضهم الدينية ولذلك فاني ملتزم بالعمل مع الامريكيين المسلمين من اجل ان يتمكنوا من اداء الزكاة".

واضاف "كما انه من المهم للدول الغربية ان تتجنب منع المواطنين المسلمين من ممارسة ما يمليه عليهم دينهم كما يرونه هم كأن تفرض هذه الدول على سبيل المثال على المرأة المسلمة الملابس التي يتعين عليها ارتدائها. لا يمكننا الاعتماد على ادعاءات بالليبرالية لاخفاء العداء تجاه اي ديانه".

وحول حقوق الاقليات .. قال "ينبغي الحفاظ على ثراء التنوع الديني سواء كان ذلك بالنسبة للموارنة في لبنان او للاقباط في مصر" ،داعيا فى الوقت ذاته الى انهاء الانقسامات بين السنة والشيعة قائلا "ينبغي ردم التصدعات بين المسلمين انفسهم كذلك فالانقسامات بين السنة والشيعة قادت الى عنف مأساوي خصوصا في العراق".

وبخصوص الديمقراطية فى العالم الاسلامي.. قال الرئيس اوباما ان بلاده "ترحب بأي حكومة منتخبة وسلمية طالما انها وهى تحكم تراعى احترام كل شعبها" و"تحترم حق كل الاصوات السلمية الملتزمة بالقانون في ان يتم الاستماع اليها حتى لو كانت تختلف معها".

وعلى الصعيد العلمي.. وعد الرئيس الامريكي بان تشجع بلاده المزيد من التعاون العلمي مع العالم الاسلامي وبأن تستثمر في تنمية التكنولوجيا فيه. وقال ان "التعليم والابتكار سيكون عملة القرن الحادي والعشرين وفي الكثير من المجتمعات الاسلامية لا تزال هناك الكثير من المواقع التي تعاني من ضعف الاستثمار" في هذا المجال.

ووعد اوباما "بزيادة تبادل البرامج (التعليمية) وزيادة علاقات التعاون العلمي على غرار تلك التي جلبت والدي الى امريكا مع تشجيع المزيد من الامريكيين على الدراسة في المجتمعات الاسلامية".

كما وعد بانشاء هيئة جديدة لرجال الاعمال المتطوعين للشراكة مع نظرائهم في الدول ذات الغالبية المسلمة ،مضيفا انه سيستضيف قمة لهذا الغرض العام الجاري لتحديد سبل تعميق هذه العلاقات.

واوضح اوباما ان بلاده ستطلق "صندوقا جديدا لدعم تنمية التكنولوجيا في البلدان ذات الغالبية المسلمة وللمساعدة على نقل افكار" لدعم ايجاد مواقع شغل.

واعلن ان الولايات المتحدة ستستحدث اقساما جديدة "للمبعوثين العلميين" وستفتح "مراكز امتياز" في افريقيا والشرق الاوسط وجنوب شرق آسيا وذلك من اجل التعاون في برامج لتنمية موارد الطاقة واحداث مواطن شغل وتوفير مياه نقية. (شينخوا)


[1] [2] [3] [4] [5] [6] [7]

ارسل المقال   اطبع المقال
معرض الصور المزيد
ملاحظات
1. حافظوا على القوانين، والانظمة المعنية التى وضعتها جمهورية الصين الشعبية، وحافظوا على الاخلاق على الانترنت، وتحملوا كافة المسؤوليات القانونية الناتجة عن تصرفاتكم بصورة مباشرة وغير مباشرة.
2. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين كافة الحقوق فى ادارة الاسماء المستعارة والرسائل المتروكة.
3. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين الحق فى نقل واقتباس الكلمات التى تدلون بها على لوحة الرسائل المتروكة لصحيفة الشعب اليومية اونلاين داخل موقعها الالكترونى.
4. تفضلوا بابلاغ arabic@peopledaily.com.cn آراءكم فى اعمالنا الادارية اذا لزم الامر
أرشيف

جميع حقوق النشر محفوظة