فقد طائرة لإير فرانس
البريد الالكتروني
الأخبار الساخنة أسبوع 48 ساعة 24 ساعة
ملفات الشعب
الصفحة الرئيسية>>الشرق الأوسط

تعليق: اعادة اعمار // احتياطى الثقة// فى الشرق الاوسط

2009:06:05.08:44

بكين 5 يونيو/ نشرت صحيفة الشعب اليومية فى عددها الصادر اليوم تعليقا تحت عنوان // اعادة اعمار / احياطى الثقة/ فى الشرق الاوسط // وفيما يلى موجزه:
بدأ الرئيس الامريكى اوباما بزيارة المملكة العربية السعودية ، ومصر، يوم 2، والقى فى جامعة القاهرة يوم 4 خطابا يهدف الى ترميم العلاقات القائمة بين الولايات المتحدة والعالم الاسلامى. هذه هى المرة الاولى التى زار فيها اوباما الدول العربية رسميا منذ تولى منصبه الرئاسى، وذلك يكشف بوضوح وضعا جديدا يتمثل فى ان السياسة الامريكية حول الشرق الاوسط تركز جهدها الاكبر فى دفع المصالحة، واتخاذ الاجراءات، وبذل اكبر جهد لموازنة الموقف.
ان مسألة الشرق الاوسط التى تسلمتها حكومة اوباما على وشك الاقتراب من العقدة المتينة. كما قال بعض المعلقين ان الموارد الاهم الموجودة فى السياسة الخارجية الامريكية --- الثقة ----- على وشك استنزافها من قبل الحكومة الامريكية السابقة. يعتزم اوباما تجديد هذا الاحتياطى.
تبدأ اعادة اعمار احتياطى الثقة من تغيير وضعية الولايات المتحدة. ففى يناير الماضى، وافق اوباما على ان تجرى معه احدى وسائل الاعلام العربية مقابلة صحفية قبيل تنصيبه. وفى الخطاب الذى ادلى به بمناسبة تنصيبه، اكد اوباما انه مواجهة للعالم الاسلامى، نسعى الى ايجاد طريق جديد لنتقدم فيه باعتبار المصالح المشتركة والاحترام المتبادل اساسا. وبعد تولى منصبه الرئاسى زار اوباما تركيا، حيث اكد ان الولايات المتحدة اولت بالغ الاهتمام لاقامة علاقات الشراكة مع العالم الاسلامى، معربا عن رغبته فى تبديد سوء التفاهم عن طريق اجراء اتصالات، والسعى لايجاد نقاط مشتركة وترك نقاط الخلاف جانبا. مواجهة لمسألة الشرق الاوسط الاكثر تعقدا وتشابكا، اصبحت هذه الوضعية الجديدة المتمثلة فى تأكيد // المصالح المشتركة//، و// الاحترام المتبادل//، و// السعى لايجاد نقاط مشتركة، وترك نقاط الخلاف جانبا// اصبحت نقطة ارتكاز لحكومة اوباما فى محاولة انجاح لعبة شطرنج حية.
ابتداء من بدء اوباما بارسال مبعوثين خاصين له الى الخارج منذ بداية تول منصبه الرئاسى، الى دعوة الزعيمين الاسرائيلى والفلسطينى الى زيارته على التوالى، ثم الى توجهه هو نفسه الى الخارج، باشرت الحكومة الامريكية الجديدة تحركات دبلوماسية من الاعمال المتعددة فى وقت واحد. فيعتزم عرض المرونة انطلاقا من مختلف الزوايا، لحل العقدة المتينة التى تشهدها مسألة الشرق الاوسط فى نهاية المطاف. اذا حدث ذلك فعلا، سيحقق التقدم الذى تشهدها مسألة الشرق الاوسط فعاليات لاستطاعة فتح العيون فى التقدم الذى تحققه الولايات المتحدة فى تنفيذ استراتيجيتها العالمية.
شهد الوضع الجديد للشؤون الخارجية الامريكية فى الشرق الاوسط بعض التغيرات الجديدة. فى يوم 2 قال نائب رئيس الورزاء الاسرائيلى سيلفان شالوم ان الحكومة الاسرائيلية ترغب فى اعادة تشغيل المفاوضات السلمية مع فلسطين. وفى اليوم التالى، قال نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الاسرائيلى افيغدور ليبرمان ان اسرائيل ليس لها برنامج لشن العمل العسكرى على ايران. بعثت حماس التى تسيطر على قطاع غزة برسالة الى اوباما، تدعو فيها اوباما الى زيارة قطاع غزة، كما دعت الولايات المتحدة الى اجراء المحادثات معها مباشرة.
ولكن مسألة الشرق الاوسط التى تتضمن المسألتين الايرانية والعراقية، والمسألة الفلسطينية الاسرائيلية، والمسألة السورية الاسرائيلية، والمسألة اللبنانية الاسرائيلية تشكل كيانا ذا المصالح الهائلة المتناقضة يشهد حلقات متداخلة وتفاعلا متبادلا، من السهل // انشغاله بشىء عن شىء. ، ومنها تكون المسألة الفلسطينية الاسرائيلية، والمسألة الايرانية ابرز. ان المسألة الايرانية لها صلة بالمسألة الفلسطينية الاسرائيلية ، وبالمسألة العراقية ايضا، كما تتصل بالاستراتيجية الامريكية الجديدة حول افغانستان وباكستان. تحتاج الولايات المتحدة التى ترغب فى تخلصها من العراق بالحاح الى ان تلعب ايران دورا فى استقرار الوضع الامنى فى العراق، كما تحتاج الى ان تساعد ايران التى لها صلة وثيقة بحماس، وحزب الله فى دفع المفاوضات السلمية بين فلسطين واسرائيل، كما تحتاج الى تنفيذ الاستراتيجية الجديدة حول افغانستان وباكستان بمساعدة ايران ايضا. يمكن القول بان لعبة الشطرنج كلها من الصعب ان تكون حية دون حل هذه المشكلة.
لاجل حل هذه المشكلة، يوافق اوباما على اجراء الحوار المباشر مع ايران، سعيا الى حل المسألة النووية الايرانية بوسائل دبلوماسية، كما يحذر اسرائيل من الا تشن الهجوم على المنشآت النووية الايرانية، واعرب عن تودده نحو ايران بصورة لم يسبق لها مثيل بمناسبة حلول راس السنة الايرانية الجديدة. خلال ال40 سنة الماضية، حافظت الولايات المتحدة على الصمت حول امتلاك اسرائيل اسلحة نووية، ولكن مسؤولا رفيع المستوى فى الحكومة الامريكية حث قبل ايام اسرائيل على انضمامها الى // // معاهدة حظر انتشار الاسلحة النووية//، وان هذا التغير الدقيق يستحق التفكير. تراقب الولايات المتحدة فى الوقت الحاضر بهدوء انتخابات عامة تجريها ايران فى هذا الشهر، انتظارا الى فرصة تتاح لحل المشكلة الايرانية.
بالرغم من ان الحكومة الامريكية الجديدة تعتزم اتخاذ موقفها الاكثر توازنا ازاء التناقضات العديدة الثنائية والمتعددة الجوانب الا ان فى داخل الشرق الاوسط عوامل كبحية متعددة، ربما يتصعب ان تشهد الاجراءات الجديدة التى تتخذها الولايات المتحدة فى تنفيذ سياستها الخارجية حول الشرق الاوسط فعاليات كأنك تنصب عمودا تشاهد ظله. كما قال المتحدث باسم البيت الابيض روبرت جيبس قبل رحلة اوباما هذه انه // لا تتطلع الى احداث التغير الذى تمر به كافة الامور عبر خطاب واحد فقط//. / صحيفة الشعب اليومية اونلاين/

ارسل المقال   اطبع المقال
معرض الصور المزيد
ملاحظات
1. حافظوا على القوانين، والانظمة المعنية التى وضعتها جمهورية الصين الشعبية، وحافظوا على الاخلاق على الانترنت، وتحملوا كافة المسؤوليات القانونية الناتجة عن تصرفاتكم بصورة مباشرة وغير مباشرة.
2. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين كافة الحقوق فى ادارة الاسماء المستعارة والرسائل المتروكة.
3. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين الحق فى نقل واقتباس الكلمات التى تدلون بها على لوحة الرسائل المتروكة لصحيفة الشعب اليومية اونلاين داخل موقعها الالكترونى.
4. تفضلوا بابلاغ [email protected] آراءكم فى اعمالنا الادارية اذا لزم الامر
أرشيف

جميع حقوق النشر محفوظة