فقد طائرة لإير فرانس
البريد الالكتروني
الأخبار الساخنة أسبوع 48 ساعة 24 ساعة
ملفات الشعب
الصفحة الرئيسية>>الشرق الأوسط

تقرير اخباري: ردود أفعال عراقية متباينة تجاه خطاب الرئيس الأمريكي

2009:06:05.10:24

تباينت ردود الأفعال لدى العراقيين تجاه الخطاب الذي ألقاه الرئيس الأمريكي باراك أوباما اليوم الخميس / 4 يونيو الحالى / 2009 في جامعة القاهرة بالعاصمة المصرية، بين مرحب بحذر ومنتقد ومشكك، فيما لم يصدر أي تعليق رسمي من الحكومة عليه حتى الأن.

وقال صالح المطلق رئيس الجبهة العراقية للحوار الوطني في البرلمان العراقي لوكالة انباء (شينخوا) إن "الرئيس أوباما اعترف بأن طريق الخيار العسكري الذي اختارته أمريكا لم يكن الطريق الأمثل، وعليه فإنها مسئولة عن ما حصل في العراق ، واكد انه سيفي بإلتزامات بلاده فيما يخص الإنسحاب من العراق نهاية عام 2011 ، لكن الرئيس لم يؤكد على الإنسحاب المسئول الذي كان قد أعلنه سابقا".

وفيما يخص تأكيد أوباما على عدم وجود نية لإبقاء قواعد دائمة في العراق أجاب المطلق "هذا أمر مهم ومطمئن للعراقيين، واعتقد أنه سيفتح افاق لانخراط المعارضين للعملية السياسية فيها، لان هناك تأكيد على سحب القوات الامريكية وعدم وجود قواعد، وبالتالي المطلوب الأن العمل على تصحيح الوضع السياسي في العراق، وهذا يتطلب وجود كل القوى الوطنية داخل العراق للعمل على تصحيح الأخطاء الكبيرة التي حصلت في العراق بسبب السياسة الهوجاء للادارة الأمريكية السابقة".

وأعرب المطلق عن اعتقاده بأن الخطاب كان إيجابيا فيما يخص إلتزام واشنطن بسحب قواتها وعدم إقامة قواعد دائمة فيه، لكنه في نفس الوقت انتقد الخطاب قائلا "لكن الرئيس أوباما لم يوضح ماذا ستفعل أمريكا قبل انسحابها لضمان عدم وجود قوى أخرى خارجية لتشغل الفراغ في العراق"،مضيفا "كنا نتمنى أن يضيف الرئيس أوباما أنه لايزال ملتزما بالإنسحاب المسئول الذي يقتضي بأن تصحح أمريكا اخطائها في العراق وما ترتب عليه".

من جانبه اعتبر محمود عثمان عضو البرلمان العراقي عن القائمة الكردستانية أن خطاب أوباما أعطى رسالة تطمينية للحكومة وللشعب العراقيين بشأن الإنسحاب، قائلا "إن خطاب الرئيس أوباما فيه رسالة اطمئنان للحكومة والشعب العراقي بشأن تطبيق اتفاقية سحب القوات الأمريكية من العراق".

وأضاف " أن ما طرحه أوباما بشأن العراق يعد شيئا جيدا بالنسبة للعراق، واثبت عدم وجود أطماع أمريكية فيه، كما دعا إلى الوحدة الوطنية وأكد على تواريخ الانسحاب الأمريكي من العراق"، لافتا إلى أن أوباما أكد أن العراق الان أفضل.

واشار إلى " أن ما قاله أوباما اليوم سيتم التأكد منه بشكل جلي نهاية يونيو الجاري في موعد انسحاب القوات الأمريكية من المدن"، مبينا أن أوباما ذكر العديد من الأمور الايجابية وأن بلاده ستتعامل مع العراق كشريك وليس كعميل.

إلى ذلك قال الدكتور سعد الحديثي استاذ العلوم السياسية في جامعة بغداد لوكالة (شينخوا) "إن الجزء الذي ذكر فيه الرئيس أوباما الملف العراقي جاء مقتصرا إلى حد بعيد قياسا بالملفات الأخرى التي تضمنها الخطاب، وهي عديدة ولم يكن الملف العراقي في أعلى سلم أوليات أوباما في خطابه حيث سبقه في هذا الجانب ملفات عديدة في مقدمتها القضية الفلسطينية والسلام بين العرب والإسرائيليين وتغيير الصورة النمطية بين الغرب والإسلام".

وأكد الحديثي أن الرئيس أوباما لم يأتي بشيء جديد للعراقيين قائلا "لم يعد هناك شيء جديد يمكن أن تقدمه الادارة الأمريكية للعراق بخلاف ما قدمته سابقتها من دعم عسكري وإلتزام سياسي واقتصادي، لم يقدم الرئيس أوباما شيئا جديدا للعراقيين سوى اعادة تأكيده خلال خطبه السابقة التزام بلاده بالانسحاب من العراق وببنود الاتفاقية الأمنية، والإلتزام بما أعلنه من أنه سيسحب القوات المقاتلة من العراق نهاية اغسطس عام 2010 وانسحابها بصورة كاملة من العراق عام 2011 وبالتالي لايوجد شيء جديد".

هذا ولم يصدر أي تعليق رسمي من الحكومة العراقية حتى هذه اللحظة على خطاب الرئيس أوباما، وقد تعذر الحصول على أي تصريح من كبار المسئولين العراقيين، لكن من المتوقع أن يصدر موقفا من الحكومة العراقية خلال الساعات المقبلة، خصوصا وأن إشارات ايجابية وردت في خطاب الرئيس أوباما فيما يخص العراق. (شينخوا)

ارسل المقال   اطبع المقال
معرض الصور المزيد
ملاحظات
1. حافظوا على القوانين، والانظمة المعنية التى وضعتها جمهورية الصين الشعبية، وحافظوا على الاخلاق على الانترنت، وتحملوا كافة المسؤوليات القانونية الناتجة عن تصرفاتكم بصورة مباشرة وغير مباشرة.
2. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين كافة الحقوق فى ادارة الاسماء المستعارة والرسائل المتروكة.
3. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين الحق فى نقل واقتباس الكلمات التى تدلون بها على لوحة الرسائل المتروكة لصحيفة الشعب اليومية اونلاين داخل موقعها الالكترونى.
4. تفضلوا بابلاغ arabic@peopledaily.com.cn آراءكم فى اعمالنا الادارية اذا لزم الامر
أرشيف

جميع حقوق النشر محفوظة