![]() |
|
البريد الالكتروني |
| ارشيف مساعدة الصفحة الرئيسية حول صحيفة الشعب اليومية أونلان أضفنا الى مفضلتك |
| أسبوع | 48 ساعة | 24 ساعة |
ملفات الشعب2009:06:05.10:27
في الوقت الذي رحبت فيه السلطة الفلسطينية بخطاب الرئيس الأمريكي بارك أوباما في العاصمة المصرية القاهرة يوم الخميس / 4 يونيو الحالى / 2009 واعتبرته "بداية مشجعة"لإنهاء الصراع الفلسطيني الإسرئيلي، قالت فصائل فلسطينية معارضة أن الخطاب مليء بالمجاملات والتناقضات ويعتمد على الدبلوماسية الناعمة.
وبدت شوارع قطاع غزة شبه خالية أثناء إلقاء أوباما خطابه الموجه إلى العالم الإسلامي حيث تابع المواطن الفلسطيني العادي باهتمام الخطاب عبر شاشات التلفزة.
ويرى مراقبون فلسطينيون أن الحملة الإعلامية والتصريحات المكثفة لدبلوماسيين ومسئولين أمريكيين حول رفض أوباما الاستيطان وإصراره على حل الدولتين جعلت الفلسطينيين ينظرون بأريحية إلى ما يعتقدون أنه الرئيس الذي سيحدث تغييرا في السياسة الأمريكية تجاه إسرائيل.
وقال نبيل أبو ردينه المتحدث الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية أن خطاب أوباما بداية مشجعة وخطوة أساسية وضرورية لبناء سلام عادل وشامل في المنطقة.
وأضاف أبو ردينه، في اتصال هاتفي مع وكالة أنباء (شينخوا) أن ما قاله أوباما اليوم يجب أن تأخذه إسرائيل على محمل الجد"، مشيرا إلى أن دعوة الرئيس الأمريكي لإسرائيل لوقف الاستيطان وبناء الدولة وأن القدس للمسلمين والمسيحيين، هي رسالة واضحة، بأن على إسرائيل ان تختار بين السلام واستمرار التوتر وهذه هي القاعدة التي يجب ان ننطلق منها".
وتابع أن "كلمة الرئيس الأمريكي، هي بدايات مشجعة يجب البناء عليها ونحن سنكون على استعداد للسير في عملية السلام وفق مبادرة السلام العربية، ووفق الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني، ووفق العدل والمساواة" .
وقال نمر حماد المستشار السياسي للرئيس الفلسطيني محمود عباس "إن خطاب أوباما جاء في غاية الأهمية وتطرق إلى عدد كبير من القضايا بصراحة وتواضع حاملاً استعداد هام للحوار مع الآخرين والمصالحة".
ودعا حماد إلى تجاوب فلسطيني وعربي كامل مع خطاب أوباما وسياسة إدارته الجديدة إزاء ملفات المنطقة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
وطالب مستشار عباس، حركة حماس التي تحكم قطاع غزة بالتجاوب مع خطاب أوباما "كون ذلك مصلحة فلسطينية عليا".
ورأى أن المتضرر الوحيد من خطاب أوباما "هو حكومة إسرائيل اليمينية التي تجد نفسها اليوم في مواجهة الإدارة الأمريكية كونها تصر على رفض الإلتزام بحل الدولتين وتستمر في الاحتلال والاستيطان".
وفي المقابل انتقدت الفصائل الفلسطينية الإسلامية المعارضة خطاب أوباما واعتبرت أنه لم يتضمن تغييرا جوهريا في سياسات الولايات المتحدة إزاء القضية الفلسطينية.
وقال فوزي برهوم المتحدث باسم حركة المقاومة الإسلامية حماس في اتصال هاتفي مع (شينخوا) أن خطاب أوباما " مليء بالمجاملات لكنه فيه اختلاف عن خطاب الرؤساء السابقين للولايات المتحدة الأمريكية وفيه تجميل وجه أمريكا واعتمد على الدبلوماسية الناعمة".
وأشار برهوم " قد يكون الرئيس أوباما مختلف عن خطابات الرئيس السابق جورج بوش لكنه مليء بالمجاملات وحاول تجميل وجه أمريكا لقد اعتمد على الدبلوماسية الناعمة".
وأوضح برهوم أن أوباما " لم يتكلم عن الاحترام للاختيار الديمقراطي للشعب الفلسطيني الذي اختار حماس، وخطابه افتقر للخطوات العملية لفك الحصار ووقف العدوان وإنهاء الاستيطان بقدر ما تحدث عن تمنيات ودعوات".
وشدد رزقة في تصريحات لوكالة أنباء (شينخوا) على رفض حركة حماس لمطالبة أوباما إياها بالإعتراف بإسرائيل، مشيراً إلى أن هذا الطلب قديم جديد وأثبت فشله "كونه غير أخلاقي وغير مقنع والفلسطينيون لن يقدموا اعترافا مجانيا".
وقال رزقة إن الحكومة في غزة وحماس تنتظر رؤية خطوات عملية من الإدارة الأمريكية باتجاه التغيير الحقيقي لحل الصراع في المنطقة ومنها قضية وقف الاستيطان التي أكد عليها أكثر من مرة.
وأضاف "أن مشكلة أوباما وإدارته هي مع الإسرائيليين وليس الفلسطينيين أو حماس لأن عليه مواجهة تحديات اليمين الإسرائيلي الذي يصر على رفض حل الدولتين ويستمر في الاستيطان والعدوان على حقوق الشعب الفلسطيني".
وقال داود شهاب المتحدث باسم حركة الجهاد الاسلامي في بيان " إن خطاب أوباما ركز على فرض إسرائيل كدولة قومية لليهود والمطالبة باعتبارها جزءا من المنطقة وربط حدوث الاستقرار والتنمية في المنطقة بالاعتراف بها والتطبيع معها.
وأضاف شهاب نحن لا نرى أي تغيير في الإستراتيجية الأمريكية وإنما هناك تغيير في الأدوات والآليات .
وأشار إلى أن هذا التغيير قد أملته ظروف ومتطلبات مصلحة أمريكا والتزامها بحماية أمن إسرائيل، باعتبار أنها فشلت في عهد إدارة الرئيس السابق جورج بوش في فرض هذه الإستراتيجية بفعل عوامل من أبرزها صمود المقاومة واتساع دائرة الرفض للهيمنة الأمريكية في المنطقة والعالم.
وحذر شهاب من التلاعب الأمريكي بعواطف العرب والمسلمين من خلال استخدام الدبلوماسية الناعمة كغطاء لمزيد من الضغوطات والتدخلات في الشأن الداخلي لبلداننا. (شينخوا)
| ارسل المقال | اطبع المقال |
|
| ملاحظات 1. حافظوا على القوانين، والانظمة المعنية التى وضعتها جمهورية الصين الشعبية، وحافظوا على الاخلاق على الانترنت، وتحملوا كافة المسؤوليات القانونية الناتجة عن تصرفاتكم بصورة مباشرة وغير مباشرة. 2. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين كافة الحقوق فى ادارة الاسماء المستعارة والرسائل المتروكة. 3. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين الحق فى نقل واقتباس الكلمات التى تدلون بها على لوحة الرسائل المتروكة لصحيفة الشعب اليومية اونلاين داخل موقعها الالكترونى. 4. تفضلوا بابلاغ arabic@peopledaily.com.cn آراءكم فى اعمالنا الادارية اذا لزم الامر |