![]() |
|
البريد الالكتروني |
| ارشيف مساعدة الصفحة الرئيسية حول صحيفة الشعب اليومية أونلان أضفنا الى مفضلتك |
| أسبوع | 48 ساعة | 24 ساعة |
ملفات الشعب2009:06:05.10:31
أظهر الرئيس الأمريكي باراك أوباما احتراما شديدا للدين الإسلامي ومعتنقيه عبر ثلاثة مواقف تدل على ذلك، فى مقدمتها خلع حذائه عندما دخل يوم الخميس / 4 يونيو الحالى / 2009 باحة مسجد السلطان حسن بمنطقة القلعة بالقاهرة القديمة وذلك احتراما لقدسية المسجد.
ويعد هذا الموقف بادرة من الرئيس أوباما أظهرت مدى إحترامه للمقدسات الإسلامية، وسايرت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون الرئيس أوباما فى إبداء التقدير الكبير للمقدسات الاسلامية حيث خلعت حذائها أيضا وارتدت غطاء الرأس، في حين كانت المرشدة السياحية والخبيرة في الاثار الاسلامية ايمان عبدالفتاح تشرح لهما تاريخ المسجد.
وقد رفض أوباما وكلينتون أن يلبسا غطاء مخصصا للوفود السياحية التى تزور المسجد وارتداه رجال الأمن المصاحبين لهما، كما غطت كلينتون شعر رأسها بغطاء يتناسب مع جلال وبهاء وقدسية مدرسة وجامع السلطان حسن الذى يعد تحفة معمارية إسلامية عريقة تم من خلالها تدريس الشريعة الإسلامية وفق المذاهب السنية الأربعة التى تتميز بالاعتدال والوسطية.
ويعد مسجد السلطان حسن من أهم الاثار المعمارية للعصر المملوكي، وشيد في العام 1356، وتبلغ مساحة المسجد، الموجود على برامج كل الرحلات السياحية في القاهرة، قرابة سبعة الاف متر مربع.
وفى السياق ذاته، اثار الرئيس الأمريكي باراك أوباما أعجاب واندهاش قرابة 2500 شخصية سياسية وحقوقية ومدنية ومعارضة ودينية ودبلوماسية وإعلاميين وطلاب كانت تحضر خطابه للعالم الإسلامي من قاعة الاحتفالات الكبرى بجامعة القاهرة، عن طريق البراهين والأدله التى ساقها فى خطابه مستشهدا فيها بآيات من القرآن الكريم مثل (إن خلقناكم من ذكر وانثي وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا).
مما جعل الحضور يصفقون له بشدة وحرارة كبيرة، معتبرين أن استشهاده بالقرآن الكريم رمز ودلاله على نيته الصادقة للتقارب مع العالم الإسلامي واعتباره أن القرآن الكريم مرجعا للمسلمين فى شتى أمورهم الحياتية.
وكان أوباما قد وجه خطابا تاريخيا إلى العالم الإسلامي أكد فيه احترام الحريات الدينية، قائلا "الحريات الدينية أساسية لكي يتمكن الناس من العيش معا ويتعين علينا دوما بحث السبل لاحترامها".
وتابع "أن القواعد التي تحكم الهبات الخيرية حاليا في الولايات المتحدة تجعل من الصعب على المسلمين ان يؤدوا فرائضهم الدينية ولذلك فاني ملتزم بالعمل مع الأمريكيين المسلمين من أجل أن يتمكنوا من أداء الزكاة".
وعلى صعيد متصل، يتجلى الموقف الثالث فى احترام الرئيس الأمريكي للشريعة الإسلامية التى تدفع المرأة إلى ارتداء الحجاب حيث دافع عن ارتداء المرأة الحجاب.
وفى هذا الشأن، قال أوباما "من المهم للدول الغربية أن تتجنب منع المواطنين المسلمين من ممارسة ما يمليه عليهم دينهم كما يرونه هم كان تفرض هذه الدول على سبيل المثال على المرأة المسلمة الملابس التي يتعين عليها ارتدائها، لا يمكننا الاعتماد على ادعاءات بالليبرالية (كوسيلة) لاخفاء العداء تجاه أي ديانه"
وفى غضون ذلك دعا الرئيس الأمريكي باراك أوباما في خطابه الموجه إلى العالم الاسلامي إلى إنهاء الانقسامات بين السنة والشيعة، مشيرا إلى أن هذه الانقسامات "قادت إلى عنف مأساوي خصوصا في العراق".
وقال أوباما في معرض حديثه عن الحريات الدينية "ينبغي ردم التصدعات بين المسلمين انفسهم كذلك فالانقسامات بين السنة والشيعة قادت إلى عنف مأساوي خصوصا في العراق".
وكان أوباما قد أعرب في خطابه في جامعة القاهرة اليوم عن أمله في "بداية جديدة" بين الولايات المتحدة والعالم الاسلامي على أساس "المصالح المتبادلة والاحترام المتبادل".
وقال أوباما "جئت سعيا إلى بداية جديدة بين الولايات المتحدة والمسلمين في العالم ترتكز على المصالح المتبادلة والاحترام المتبادل وعلى حقيقة أن أمريكا والإسلام لا يقصي أحدهما الآخر ولا يحتاجان إلى التنافس".
وكان الرئيس الأمريكى باراك أوباما قد وصل إلى مطار القاهرة الدولى، محطته الأولى، صباح اليوم (الخميس) وكان فى استقباله فى المطار وزير الخارجية المصرى أحمد أبو الغيط والسفيرة الأمريكية لدى القاهرة مارجريت سكوبي، وبعدها جرت له مراسم استقبال رسمية فى القصر الجمهورى (القبة) بمصر الجديدة، محطته الثانية، ثم أجرى مباحثات مهمة مع الرئيس مبارك، ثم قام بزيارة لمسجد السلطان حسن بمنطقة القلعة وسط القاهرة القديمة، محطته الثالثة، ثم ألقى خطابه التاريخي للعالم الإسلامي فى جامعة القاهرة، فى محطته الرابعة، ثم زار أوباما منطقة أهرامات الجيزة التى تعد محطته الخامسة ضمن برنامج زيارته للقاهرة والتى رافقته فيها وزيرة خارجيته هيلاري كلينتون تحت إرشاد الاثرى الكبير زاهى حواس رئيس المجلس الأعلى للاثار فى مصر، وبعدها توجه غلى مطار القاهرة مغادرا مصر متوجها إلى ألمانيا. (شينخوا)
| ارسل المقال | اطبع المقال |
|
| ملاحظات 1. حافظوا على القوانين، والانظمة المعنية التى وضعتها جمهورية الصين الشعبية، وحافظوا على الاخلاق على الانترنت، وتحملوا كافة المسؤوليات القانونية الناتجة عن تصرفاتكم بصورة مباشرة وغير مباشرة. 2. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين كافة الحقوق فى ادارة الاسماء المستعارة والرسائل المتروكة. 3. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين الحق فى نقل واقتباس الكلمات التى تدلون بها على لوحة الرسائل المتروكة لصحيفة الشعب اليومية اونلاين داخل موقعها الالكترونى. 4. تفضلوا بابلاغ arabic@peopledaily.com.cn آراءكم فى اعمالنا الادارية اذا لزم الامر |