فقد طائرة لإير فرانس
البريد الالكتروني
الأخبار الساخنة أسبوع 48 ساعة 24 ساعة
ملفات الشعب
الصفحة الرئيسية>>الشرق الأوسط

الاوساط الدينية في كركوك تعرب عن املها في تحقيق السلام وتحسن العلاقات بين العالمين الغربي والاسلامي بعد خطاب اوباما

2009:06:05.10:35

ابدى رجال دين مسلمين ومسيحيين في كركوك ( 250 كم) شمال بغداد تفاؤلا بشأن مستقبل العلاقات بين العالمين الاسلامي والغربي وتطورها وتحسنها بعد الخطاب الذي القاه يوم الخميس / 4 يونيو الحالى / 2009 الرئيس الامريكي باراك اوباما.

واستبشر الشيخ علي الصالحي رئيس رابطة علماء الدين والفكر والادب المستقلة في كركوك بان يكون خطاب الرئيس اوباما فاتحة خير بين العالم الاسلامي والدولة الامريكية واصفا اياه بالانفتاح الامريكي على العالم الاسلامي.

وقال الصالحي لوكالة انباء ( شينخوا ) "نحن كمسلمين عموما لا نؤيد العنف والارهاب والتطرف، فالاسلام امرنا ان نكون كالجسد الواحد اذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى، وفي الوقت نفسه نحترم الديانات الاخرى ومن صميم ديانتنا الاسلامية احترام اتباع النبي موسى وعيسى وداود".

وتابع " اتوقع ان يكون خطاب الرئيس اوباما بادرة وبشارة خير، وكفى للعنف وللتشريد وللهجرة وللقتال وللغزو وللتدمير ولنبدأ جميعا ببناء بلداننا، انني ارى ان هذا الخطاب الذي القي من مصر ارض الكنانة سيكون له صدى كبير في العالم الاسلامي والكثير من الناس يعتقدون ان هذا الخطاب هو خطاب انفتاحي امريكي على العالم الاسلامي لاننا جميعا بشر والله كرمنا وعلينا جميعا ان نسعى لاعمار البلاد وليس لتخريبها".

واضاف الصالحي "هذا الخطاب من شانه ان يخفف العنف في ارض الرافدين وفي افغانستان،ان اوباما سبق وكان له خطاب في الشان ذاته في تركيا، ونحن كرجال دين نطمح للمزيد من الدول الغربية لان من حقنا كبشر ان نعيش وان نبني بلادنا وان نكون في الصف الاول نحو التقدم، وعلى تلك الدول ان تقدم الدعم للبلدان النامية لاجل الرفاهية والتقدم والعيش المشترك والان اصبحنا ندرك ان الولايات المتحدة الامريكية اكبر دولة في العالم وكما يقول المثل ان الكبير دائما يمد يد العون لبقية اخوانه وان كان هناك اختلاف في الدين او القومية او في الطائفة".

وفي اعتقاد الكثيرين ان اوباما يستطيع من خلال توجهاته وتبنيه اسلوب الحوار مع الدول الاسلامية من كسر الجمود وفتح الابواب التي كانت موصدة لقرون والتغلب على الخلافات القائمة بين الدول الغربية والاسلامية والتي تقف عائقا امام السلام والتعايش المشترك بين العالمين الاسلامي والغربي.

من جهته اعتبر الشيخ حبيب البشيري رئيس الوقف الشيعي في كركوك ان اوباما لن يتمكن من تحقيق اهدافه في تحسين العلاقات بين الاسلام والغرب من خلال خطاباته مالم يعمل على احداث تغيير في سياسة حكومته للتعامل مع منطقة الشرق الاوسط وخاصة قضية فلسطين.

واوضح البشيري لـ ( شينخوا ) "في اعتقادي ان الخلافات بين العالمين الاسلامي والغربي خلافات تعود الى عقود من الزمن حينما بدا الغزو الغربي للعالم الاسلامي، واذا كان الرئيس اوباما يريد انهاء هذه الخلافات القائمة وتحجيمها واستبدالها بالمودة والاحترام المتبادل يجب عليه ان يتبع سياسة جديدة لم يتبعها سابقا احد من السياسيين الامريكيين وهي سياسة انفتاح واعتراف بالحقوق الشرعية للدول الاسلامية خاصة سياسة الولايات المتحدة والعالم الغربي تجاه الشعب الفلسطيني وتجاه بعض الدول الاسلامية النامية التي هي في طريقها نحو التطور والتقدم والتنافس مع الدول الاخرى".

وتابع البشيري " لابد للرئيس اوباما اذا كان صادقا في كلامه ان ينتهج منهجية جديدة في تعامله مع الحقائق السياسية الموجودة في منطقة الشرق الاوسط خاصة بالنسبة لسياسته مع اسرائيل التي لازالت لديها اطماع توسعية في منطقة الشرق الاوسط ولازالت تمارس الاضطهاد والارهاب ضد الشعب الفلسطيني ولازالت لاتعترف بحقوقه المشروعة، وهذه هي الحقيقة نراها بام اعيننا اذا لابد على الرئيس اوباما انتهاج سياسة جديدة بكل مفاهيمها ومبادئها وبخلاف ذلك يعتبر خطابه مجرد دعاية اعلامية يراد منه كسب الوقت والتاثير والتلاعب بمشاعر وعواطف الناس".

ويشكك الكثير من المسلمين في الشرق الاوسط في مواقف السياسيين الامريكيين بمن فيهم اوباما تجاه اسرائيل ويؤكدون انحيازهم اليها على حساب العرب وقد انتقدت جهات سياسية ودينية عالمية ما اسمته بانحياز الادارة الامريكية المطلق لاسرائيل داعية الدول الكبرى الى الضغط على اسرائيل لوقف عدوانها على فلسطين.

من جانبه دعا المطران لويس ساكو رئيس اساقفة كركوك للكلدان، العالم الاسلامي في الشرق الاوسط الى ضرورة التجاوب مع خطاب اوباما والتعامل معه بعقلانية.

وقال لـ ( شينخوا ) " ان مبادرة الرئيس الامريكي ايجابية وعلى العالم الاسلامي في الشرق الاوسط استقبالها بانفتاح وايجابية عوضا عن الرفض او القطيعة او الانسحاب لان هذه الامور لن تؤدي الى اية نتيجة ويجب ان يكون هناك حوار وتفعيل، وهذا الخطاب بالتاكيد سيفتح افق جديدة بين العالمين الاسلامي والغربي والا لم يكن هناك اي داعي لمجيئه الى مصر والقاءه هذا الخطاب، وهذا الاعلام القوي بشان الخطاب الذي يحمل في طياته افكار وخطط جديدة ويجب الاصغاء اليه ومناقشته".

واضاف المطران ساكو " ينبغي ان نتعامل مع الاخرين بعقلانية ودبلوماسية وان نعرف اين مكامن القوة ونستلمها واين مكامن الضعف ونعالجها عوضا عن التشكي والقطيعة".

وكان الرئيس الامريكي باراك اوباما الذي ينحدر من اصول اسلامية قد تعهد في خطابه الذي القاه في حفل تنصيبه بداية العالم الحالي بفتح صفحة جديدة مع العالم الاسلامي على اساس المصلحة المشتركة والاحترام المتبادل ومد جسور التواصل بين العالمين . ( شينخوا )


ارسل المقال   اطبع المقال
معرض الصور المزيد
ملاحظات
1. حافظوا على القوانين، والانظمة المعنية التى وضعتها جمهورية الصين الشعبية، وحافظوا على الاخلاق على الانترنت، وتحملوا كافة المسؤوليات القانونية الناتجة عن تصرفاتكم بصورة مباشرة وغير مباشرة.
2. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين كافة الحقوق فى ادارة الاسماء المستعارة والرسائل المتروكة.
3. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين الحق فى نقل واقتباس الكلمات التى تدلون بها على لوحة الرسائل المتروكة لصحيفة الشعب اليومية اونلاين داخل موقعها الالكترونى.
4. تفضلوا بابلاغ arabic@peopledaily.com.cn آراءكم فى اعمالنا الادارية اذا لزم الامر
أرشيف

جميع حقوق النشر محفوظة