فقد طائرة لإير فرانس
البريد الالكتروني
الأخبار الساخنة أسبوع 48 ساعة 24 ساعة
ملفات الشعب
الصفحة الرئيسية>>الشرق الأوسط

تقرير إخبارى : رئيس الوزراء الاسرائيلى يقول انه يشارك أوباما أمله فى المصالحة بين المسلمين والاسرائيليين

2009:06:05.11:28

أعرب مكتب رئيس الوزراء الاسرائيلى عن أمله يوم الخميس / 4 يونيو الحالى / 2009 فى ان يساعد خطاب الرئيس الامريكى باراك أوباما على الاتجاه نحو المصالحة بين إسرائيل، والعالم الاسلامى.

وذكر المكتب فى بيان ان " الحكومة الاسرائيلية تعرب عن أملها فى ان يؤدى خطاب الرئيس أوباما الهام إلى فترة جديدة من المصالحة بين العالم العربى والاسلامى وبين إسرائيل".

وأضاف البيان " اننا نشارك أوباما أمله فى ان يكون التحرك الامريكى بشيرا بفتح عهد جديد يضع نهاية للصراع ، ويؤدى إلى إعتراف عربى شامل بإسرائيل كدولة للشعب اليهودى تعيش فى أمن وسلام فى الشرق الاوسط".

وقال البيان ان إسرائيل ملتزمة بالسلام ، وستبذل كافة الجهود لتوسيع دائرة السلام، مع حماية مصالحها الخاصة ، وخاصة أمنها القومى.

بيد ان البيان لم يشر مطلقا الى المستوطنات اليهودية، التى ذكر أوباما فى خطابه ضرورة عدم توسيعها، كما لم يشر الى دولة فلسطينية.

وذكر رئيس الوزراء الاسرائيلى بنيامين نيتانياهو، الذى يختلف مع أوباما، فى وقت سابق ان البناء سوف يستمر فى المستوطنات الحالية فى الضفة الغربية، ولم يوافق علنا على حل الدولتين للصراع الاسرائيلى - الفلسطينى.

جاء هذا البيان عقب ساعات من ذكر أوباما فى خطاب مثير للاهتمام وجهه إلى العالم الاسلامى بأن الولايات المتحدة تسعى إلى بداية جديدة للعلاقات مع المسلمين تقوم على المصالح المتبادلة، والاحترام المتبادل.

كما أشاد الرئيس الاسرائيلى شيمون بيريز بأوباما قائلا ان خطابه " كان خطابا مليئا بالرؤى ، وخطابا شجاعا يبشر بعمل جاد من جانب جميع الاطراف المشاركة فى دفع عملية السلام فى الشرق الاوسط قدما ".

وذكر الرئيس الاسرائيلى ان " فكرة السلام قد ولدت فى الشرق الاوسط، وهى مصطلح أساسي فى الاديان التوحيدية الثلاثة -- المسيحية ، واليهودية، والاسلام -- وان على أبناء إبراهيم ان يتعاونوا من اجل التصدى للتحدى معا، وهو : السلام المستدام فى الشرق الاوسط ". (

ومن ناحية أخرى ، شمل رد فعل السياسيين من كافة الاطياف السياسية الاسرائيلية كلا من الاشادة والادانة لكلمات أوباما.

وذكر وزير الدفاع الاسرائيلى إيهود باراك فى بيان من واشنطن ان هذه مناشدة مباشرة، وهامة، وشجاعة ، صاغ فيها أوباما رؤيته، والقيم العالمية الهامة التى يرغب فى مشاركتها مع العالم الاسلامى.

وقال باراك ان " الخطاب يحتوى على تدعيم وتشجيع للعناصر المعتدلة، والمحبة للسلام، كما يعد إهانة للعناصر الارهابية والمتطرفة التى تهدد الاستقرار فى منطقتنا، والسلام فى العالم"، مضيفا ان إسرائيل أشادت بإلتزام أوباما بوجودها وأمنها ، ودعوته لدمجها فى الشرق الاوسط.

وقال وزير الدفاع " اننا نأمل فى ان يستوعب العالم العربى دعوة أوباما لإنهاء الارهاب والعنف، وإقامة علاقات سلمية مع إسرائيل.

وسنعمل بالتنسيق مع الولايات المتحدة من أجل تعزيز السلام، مع التأكيد فى نفس الوقت على الحفاظ على مصالح أمن إسرائيل الجوهرية".

بيد ان اعضاء اخرين فى مجلس الوزراء الاسرائيلى لم يكن لديهم حماس باراك.

وذكر رئيس حزب البيت اليهودى اليمينى دانييل هيرشكوفيتز خلال جولة قام بها فى المستوطنات فى جنوب مدينة الخليل بالضفة الغربية ان " أوباما تجاهل حقيقة ان الفلسطينيين لم يتخلوا عن الارهاب".

وقال هيرشكوفيتز ان " حكومة إسرائيل ليست تابعة لامريكا. وان العلاقات مع الامريكيين تقوم على الصداقة وليس الخضوع ، ومن ثم فإنه يتعين على إسرائيل ان تخبر أوباما ان وقف النمو الطبيعى للمستوطنات هو خط أحمر".

واغتنم عضو الكنيست ( البرلمان) زائيف بوعيم من حزب كاديما المعارض الفرصة لكى يشيد بالخطاب، وينتقد حكومة نيتانياهو.

وقال بوعيم ان " خطاب أوباما يعد دليلا آخر على ان نيتانياهو لم يفهم سياسات الولايات المتحدة على النحو المناسب". وأضاف ان " سياسات الرئيس الامريكى ازاء القضية الفلسطينية مطابقة لسياسات كاديما ، ومن ةسوء الحظ الا يستطيع نيتانياهو قبول فكرة دولتين لشعبين لأسباب سياسية ضيقة".( شينخوا)

ارسل المقال   اطبع المقال
معرض الصور المزيد
ملاحظات
1. حافظوا على القوانين، والانظمة المعنية التى وضعتها جمهورية الصين الشعبية، وحافظوا على الاخلاق على الانترنت، وتحملوا كافة المسؤوليات القانونية الناتجة عن تصرفاتكم بصورة مباشرة وغير مباشرة.
2. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين كافة الحقوق فى ادارة الاسماء المستعارة والرسائل المتروكة.
3. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين الحق فى نقل واقتباس الكلمات التى تدلون بها على لوحة الرسائل المتروكة لصحيفة الشعب اليومية اونلاين داخل موقعها الالكترونى.
4. تفضلوا بابلاغ arabic@peopledaily.com.cn آراءكم فى اعمالنا الادارية اذا لزم الامر
أرشيف

جميع حقوق النشر محفوظة