![]() |
|
البريد الالكتروني |
| ارشيف مساعدة الصفحة الرئيسية حول صحيفة الشعب اليومية أونلان أضفنا الى مفضلتك |
| أسبوع | 48 ساعة | 24 ساعة |
ملفات الشعب2009:06:05.13:20
أوضح الرئيس الامريكى باراك أوباما يوم الخميس / 4 يونيو الحالى / 2009 وجهات نظره حول الصراع الفلسطينى - الاسرائيلى فى خطاب مثير للاهتمام حول العلاقات بين الولايات المتحدة والمسلمين، والذى قال عنه المحللون الاسرائيليون انه يجب ان يعتبر مقبولا لدى الدولة اليهودية.
استعاد أوباما خلال خطابه " قول الحقيقة "، والذى استهدف إصلاح الروابط مع العالم الاسلامى، معاناة كل من اليهود والفلسطينيين، وموضحا آمالهم فى الامن، والسيادة، والسلام.
وقال أوباما ان الجانبين بحاجة إلى الوفاء بمسئولياتهم فى تحقيق السلام، داعيا الفلسطينيين إلى التخلى عن العنف الذى قال عنه أوباما انه " طريق مسدود"، والاسرائيليين الى تجميد النشاط الاستيطانى فى الضفة الغربية المحتلة الذى تعتبره الولايات المتحدة " غير شرعى".
وقال أوباما ان إدارته لا تعتزم إرغام إسرائيل والفلسطينيين على القيام بتحركات بعينها ، وانما ستساعد الجارتين على دفع العملية قدما.
ومن جهة أخرى ، تطرق الرئيس الامريكى الى الدول العربية، وحثها على القيام بالمزيد من التقدم على أساس مبادرة السلام العربية، والمساعدة فى بناء المؤسسات الفلسطينية، والاعتراف بإسرائيل.
وقال بيتر ميدنج ، المحلل السياسى بالجامعة العبرية فى القدس " إننى لا أعتقد انه ذكر أى شئ يدفع أى إسرائيلى للخوف منه ".
واشار الى انه كانت هناك تفاصيل قليلة للغاية خلال خطاب أوباما. وقال ان رسالة أوباما الاساسية تتطلع برؤية للمستقبل، ولا تتوقف طويلا عند الماضى.
وذكر المحللون ان الاسرائيليين الذين يرغبون فى الاحتفاظ بالضفة الغربية تحت السيطرة الاسرائيلية سيصابون بخيبة امل نتيجة لهذا الخطاب ، لكن معظم الاسرائيليين واقعيين، وقد هيأوا أنفسهم بالفعل لحلول وسط بشأن الاراضى.
وذكر يوسى شين ، رئيس كلية الدبلوماسية بجامعة تل أبيب ان " المستوطنين لن يروقهم ذلك. وربما قالت الحكومة أن الخطاب ممتاز ، بينما يقول وزير أو وزيران عكس ذلك".
وإستطرد شين قائلا " لكن تذكروا ، انه لم يتحدث إلى شعب إسرائيل. انه كان يتحدث إلى العرب والمسلمين".
وقد شعر بعض الاسرائيليين بالغضب لان أوباما إختار عدم زيارة إسرائيل خلال رحلته الحالية فى الشرق الاوسط، بيد ان المحللين ذكروا انه من غير الصواب ان نستنتج الكثير من ذلك.
وقد عقد أوباما عشية رحلته إجتماعا مفاجئا مع وزير الدفاع الاسرائيلى إيهود باراك فى البيت الابيض. ويزور أوباما خلال رحلته معتقل بوخنفالد حيث جرى إبادة العديد من اليهود خلال الحرب العالمية الثانية.
ومن جهة أخرى، أعرب أوباما أيضا عن معارضته لانكار المحرقة قائلا ان إنكار المحرقة لا أساس له. ولم يذكر أوباما إسما بعينه ، لكن مثل هذه التعليقات تشير فيما يبدو إلى الرئيس الايرانى محمود أحمدى نجاد الذى تعتبر إسرائيل ان دولته تشكل تهديدا كبيرا لها.
وأخبر أوباما العالم الاسلامى ان " الرباط القوى " بين الولايات المتحدة وإسرائيل " لا يمكن فصمه".
بيد انه فيما تخطو إدارة أوباما أولى خطواتها فى عملية السلام الاسرائيلية - الفلسطينية ، تتضح بوادر الصراع بين الولايات المتحدة والدولة اليهودية، وخاصة حول قضية الاستيطان.
وتأمل إسرائيل فى الحصول على ضمانات من واشنطن بأنها ستسمح لها بالاحتفاظ بالكتل الاستيطانية الضخمة فى أى إتفاق للوضع النهائى مع الفلسطينيين ، بيد ان مثل هذا التعهد لم يأت مطلقا على لسان أوباما ، الذى حث إسرائيل مرارا على التجميد الكامل لتوسيع المستوطنات.
بيد ان المحللين قللوا من إمكانية حدوث صدام بين الحليفين الوثيقين، وقالوا ان كلتا الحكومتين فى مراحلهما المبكرة.
وذكر المحللون ان الادارتين سوف تحتاجان الى فترة من الوقت لتحديد مواقفهما الدقيقة قبل النظر جديا فى القيام بتحركات كبرى. (شينخوا)
| ارسل المقال | اطبع المقال |
|
| ملاحظات 1. حافظوا على القوانين، والانظمة المعنية التى وضعتها جمهورية الصين الشعبية، وحافظوا على الاخلاق على الانترنت، وتحملوا كافة المسؤوليات القانونية الناتجة عن تصرفاتكم بصورة مباشرة وغير مباشرة. 2. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين كافة الحقوق فى ادارة الاسماء المستعارة والرسائل المتروكة. 3. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين الحق فى نقل واقتباس الكلمات التى تدلون بها على لوحة الرسائل المتروكة لصحيفة الشعب اليومية اونلاين داخل موقعها الالكترونى. 4. تفضلوا بابلاغ arabic@peopledaily.com.cn آراءكم فى اعمالنا الادارية اذا لزم الامر |