فقد طائرة لإير فرانس
البريد الالكتروني
الأخبار الساخنة أسبوع 48 ساعة 24 ساعة
ملفات الشعب
الصفحة الرئيسية>>الشرق الأوسط

تقرير إخباري : توقعات بأن تتجه لبنان إلى تشكيل حكومة توافقية

2009:06:08.11:18

توقع مسئولون عرب ومحللون لبنانيون أن تتجه لبنان نحو تشكيل حكومة توافق وطني بغض النظر عن نتائج الانتخابات التشريعية التى تجرى يوم الأحد / 7 يونيو الحالى / 2009 ، مؤكدين أن دولة لبنان " لا تحكم إلا بالتوافق " حيث لا يستطيع أى طرف سياسي أن يفرض أجندته على الطرف الأخر.

وقال السفير علي الجاروش مدير ادارة العلاقات العربية بجامعة الدول العربية إن لبنان يحكم بالتوافق والقرارات التى تتخذ تتم بالتوافق وبدونه لن يتمكن أى طرف سواء الأغلبية أو المعارضة من اتخاذ قرار أساسي.

وأضاف الجاروش - وهو لبناني الجنسية - فى برنامج (المشهد) الذى بثته قناة مصر الاخبارية (النيل) إنه لا يوجد طرف فى لبنان يستطيع أن يحكم البلاد بمفرده، معتبرا هذه ميزة فى لبنان حيث يضطر الجميع إلى التوافق حتى لا يحدث صدع فى الوطن، متوقعا أن يتم اختيار رئيس الوزراء اللبناني المقبل بالتوافق.

وأعرب الجاروش عن أمله فى أن تصب الانتخابات لصالح لبنان وليس لصالح اشخاص او فئات، مشيرا الى ان وجود تدخلات خارجية فى لبنان عبر امداد الفرقاء السياسيين باموال طائلة للدعاية الانتخابية.

وأشار إلى أن أصوات الناخبين المسيحيين ستحدد نتيجة الانتخابات وسترجح كفة أحد فريقي 14 آذار أو 8 آذار، لاسيما أن العديد من المقاعد البرلمانية السنية والشيعية محسومة.

من جانبه، توقع المحلل السياسي اللبناني أحمد وجدي أن تسفر الانتخابات النيابية فى بلاده عن تغيير بعض الوجوه البرلمانية السابقة دون تغير جوهر العملية السياسية.

وقال إن فريقي 14 اذار و8 اذار يدركان تماما انه لا يوجد طرف فى لبنان يستطيع ان يفرض أجندته على الاخر، مؤكدا أنه اذا فاز فريق 14 اذار فى الانتخابات الجارية فانه لن يستطيع ان يفرض قراراته على المعارضة وتحديدا حزب الله كما أن المعارضة اذا فازت وحصلت على الاغلبية النيابية فانها لن تستطيع ان تفرض قرارها على فريق 14 اذار لان اذا فرضت اجندتها سيكون ذلك بمثابة " بوادر حرب اهلية ".

وأوضح أن جميع الاطراف اللبنانية تعرف انه لابديل عن الحوار والتوافق وتشكيل حكومة وطنية.

وردا على سؤال حول رفض زعيم تيار المستقبل سعد الحريرى الانضمام لحكومة وحدة وطنية فى حالة فوز المعارضة فى الانتخابات، قال وجدى إن الحريري كان يهدف من وراء الموقف إلى تجييش الناخبين للاداء باصواتهم لصالح فريق 14 آذار، متوقعا أن تشكل حكومة وحدة وطنية يكون لرئيس الجمهورية فيها حصة الثلث الضامن.

وأرجع المحلل اللبناني حالة التشنج التى رافقت الحملات الانتخابية إلى مجئ الانتخابات بعد أجواء متوترة اثر سلسلة اغتيالات شهدتها لبنان وانتهت بتوقيع اتفاق الدوحة.

وأشار إلى أن الخطاب السياسي فى لبنان جرى تصعيده بصورة غير مسبوقة بشكل اشاع حالة من الخوف بين المواطنين، معتبرا أن صناديق الانتخابات هى بمثابة الحكم بين مشروعين احداهما اقليمي يمثله فريق 8 آذار ويقوم حسبما قال نبيه بري رئيس البرلمان اللبناني وزعيم حركة " امل " على التحرير والمقاومة ومشروع اخر عبر عنه تيار 14 اذار ويقوم على بناء الدولة اللبنانية وتعزيز الشرعية.

واعتبر وجدي تحذيرات فريقي 14 و 8 اذار (مبالغات غير معقولة)، مشيرا إلى أن هناك من يحذر من ان لبنان ستتحول إلى "منصة لاطلاق الصواريخ اللبنانية" فى حالة فوز حزب الله فى الانتخابات فى المقابل هناك من يحذر من مشروع امريكي يهدف الى تصفية لبنان والقضية اللبنانية فى حالة فوز فريق 14 اذار.

وتابع أن هذه مبالغات غير معقولة لان فريق 14 اذار ليس عميلا لاسرائيل او امريكا، كما ان فريق 8 آذار لن يسمح أن تتحول لبنان إلى منصة لاطلاق الصوارخ الايرانية. (شينخوا)

ارسل المقال   اطبع المقال
معرض الصور المزيد
ملاحظات
1. حافظوا على القوانين، والانظمة المعنية التى وضعتها جمهورية الصين الشعبية، وحافظوا على الاخلاق على الانترنت، وتحملوا كافة المسؤوليات القانونية الناتجة عن تصرفاتكم بصورة مباشرة وغير مباشرة.
2. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين كافة الحقوق فى ادارة الاسماء المستعارة والرسائل المتروكة.
3. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين الحق فى نقل واقتباس الكلمات التى تدلون بها على لوحة الرسائل المتروكة لصحيفة الشعب اليومية اونلاين داخل موقعها الالكترونى.
4. تفضلوا بابلاغ [email protected] آراءكم فى اعمالنا الادارية اذا لزم الامر
أرشيف

جميع حقوق النشر محفوظة