فقد طائرة لإير فرانس
البريد الالكتروني
الأخبار الساخنة أسبوع 48 ساعة 24 ساعة
ملفات الشعب
الصفحة الرئيسية>>الشرق الأوسط

خبيرة: يجب التغلب على الافكار الجامدة قبل تحسين العلاقات بين الولايات المتحدة والمسلمين

2009:06:08.15:25

ذكرت خبيرة امريكية فى شؤون الشرق الاوسط فى لقاء اجرى معها أخيرا انه يجب التغلب على الافكار الجامدة قبل امكانية تحسين العلاقات بين الولايات المتحدة والمسلمين.

وقد ذكرت ايزوبيل كولمان مديرة برنامج المرأة والسياسات الخارجية بالمجلس الامريكى للعلاقات الخارجية انه فى جهود ترمى الى تحسين العلاقات بين الولايات المتحدة والمسلمين، "هناك الكثير من الافكار الجامدة التى ينبغى التغلب عليها".

وصرحت لوكالة انباء (شينخوا) فى المقابلة التى اجريت معها يوم الجمعة "اذا سألت عامة الامريكيين عما يفكرون فيه اذا جرى الحديث عن المسلمين، فستخرج بالكثير من المرجعيات السلبية".

وذكرت كولمان "انهم يفكرون فى التفجيرات الانتحارية، والارهاب، وجميع اصناف الاشياء من هذا القبيل". وأضافت "ويتعين على المسلمين ايضا ان يتغلبوا على الافكار الجامدة عن امريكا".

وقالت كولمان، فى معرض تعليقها على الخطاب الذى القاه الرئيس الامريكى باراك اوباما فى جامعة القاهرة يوم الخميس، "إن العلاقات بين الولايات المتحدة والمسلمين تبدأ من نقطة منخفضة للغاية، ومن ثم فان الخطوة الاولى فى بناء الاحترام والثقة (بين الجانبين) تكمن حقا فى محاولة بدء الحوار".

أعلن باراك حسين اوباما، الذى استشهد بالقرآن الكريم ونطق اسمه الاوسط الذى نادرا ما يستخدمه، ان امريكا لديها قضية مشتركة مع الاسلام ولن تكون ابدا فى حرب مع هذا الدين -- وهى مبادرة رصدها العالم الاسلامى بجدية.

وذكرت "ان اوباما قدم عددا هائلا من المبادرات الى العالم الاسلامى وتحدث عن العلاقات بين الولايات المتحدة والمسلمين عدة مرات خلال رئاسته".

وقالت "إن اوباما شخص جديد، ورئاسة جديدة، وجيل جديد، ووجه جديد، واظن انه يحاول فتح صفحة جديدة وهى حقا نقطة بدء ".

وذكرت انه على الرغم من اعتراف اوباما "بماضيه الاسلامى حتى انه نطق عبارات عربية واستشهد بآيات من القرآن الكريم، إلا انه من المستحيل تماما ان توضع العلاقات بين الولايات المتحدة والمسلمين على اساس جديد تماما بمجرد خطبة لقيت قبولا حسنا".

وقالت إن الولايات المتحدة والدول الاسلامية ما زال بينهما "الكثير من الخلافات فى السياسات".

وبالنسبة لبناء الثقة والاحترام المتبادلين بين الولايات المتحدة والدول الاسلامية، قالت كولمان إنه يجب على اوباما اتخاذ بعض الاجراءات المحددة للفوز بقلوب المسلمين.

وذكرت انه اذا خفضت الولايات المتحدة من مستوى القوات فى العراق، فسيكون هذا فى صالح جهوده الرامية الى تضميد الجراح وتضييق الفجوات بينهما حيث مازال العالم الاسلامى يرى ان الاحتلال الامريكى للعراق يرجع فقط الى سعيه للحصول على موارد النفط فى العراق.

وأضافت كولمان "اذا حدث خفض ملحوظ فى عدد القوات، فسيساعد هذا على إزالة نقطة خلاف اخرى".

وردت كولمان، عندما سئلت عما اذا كانت خلفية اوباما المتعلقة بالاسلام ستساعد جهوده الرامية الى بناء علاقات افضل بين الولايات المتحدة والمسلمين، قائلة "ستساعده قليلا".

وقالت "نظرا لكون اوباما رئيسا امريكيا من اصل افريقى انتخبه الشعب، فقد يجعل هذا المسلمين يفكرون كم من شاب فى بلادنا يمكن ان يأمل فى القيام بشئ مثل هذا وستكن الشعوب لذلك كل احترام".

وأشارت كولمان الى ان العلاقات بين الولايات المتحدة والمسلمين لا يمكن ان تتحسن بين ليلة وضحاها. ان هذه الاشياء "تراكمية وتستغرق وقتا. ولن اقول انه سيحدث تحول هائل ورئيسى من خطاب واحد القاه أوباما فى القاهرة".

وذكرت ان من يتطلعون الى تغيير سريع فى السياسات الامريكية سيشعرون بخيبة امل. وأضافت "فى ظل إدارة اوباما، شهدتم تسريعا فى مستويات القوات فى افغانستان وانه لن يلبى جميع طلبات جماعات الجهاد المتطرفة هناك. فليس هذا ما يعمل من اجله".

واشادت كولمان بخطاب اوباما قائلة إنه يحاول ان يبعث برسالة الى العالم الاسلامى مفادها "ان الولايات المتحدة ليست فى حرب مع العالم الاسلامى، ولكن بيننا فى حقيقة الامر الكثير من المصالح المتبادلة".

يعتقد المحللون ان الخطاب يعد فى الاساس استمرارا لوعد اوباما بالتواصل مع العرب والعالم الاسلامى، ليكرر خطا استخدمه من قبل وهو "ان امريكا لم ولن تكون فى حرب مع الاسلام".

لقد فعل اوباما، الذى جاء الى السلطة قبل اقل من خمسة اشهر، ذلك بالفعل فى عدد من المناسبات سواء فى خطب أو فى تحركات سياسية مثل تعيين السيناتور السابق جورج ميتشيل مبعوثا خاصا لمفاوضات السلام بالشرق الاوسط فى بداية فترة ولايته أو الاشارة الى ان إدارته ستنضم بشكل مباشر الى المفاوضات النووية مع طهران. (شينخوا)

ارسل المقال   اطبع المقال
معرض الصور المزيد
ملاحظات
1. حافظوا على القوانين، والانظمة المعنية التى وضعتها جمهورية الصين الشعبية، وحافظوا على الاخلاق على الانترنت، وتحملوا كافة المسؤوليات القانونية الناتجة عن تصرفاتكم بصورة مباشرة وغير مباشرة.
2. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين كافة الحقوق فى ادارة الاسماء المستعارة والرسائل المتروكة.
3. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين الحق فى نقل واقتباس الكلمات التى تدلون بها على لوحة الرسائل المتروكة لصحيفة الشعب اليومية اونلاين داخل موقعها الالكترونى.
4. تفضلوا بابلاغ arabic@peopledaily.com.cn آراءكم فى اعمالنا الادارية اذا لزم الامر
أرشيف

جميع حقوق النشر محفوظة