فقد طائرة لإير فرانس
البريد الالكتروني
الأخبار الساخنة أسبوع 48 ساعة 24 ساعة
ملفات الشعب
الصفحة الرئيسية>>الشرق الأوسط

تحليل إخبارى : الأكثرية البرلمانية اللبنانية تثبت أكثريتها والأقلية تهنئ الفائزين وتعتبره انتصارا للبنان

2009:06:09.09:09

أثبتت الأكثرية البرلمانية اللبنانية المعروفة بقوى (14 آذار) أكثريتها وجدارتها بأصوات الناخبين اللبنانيين، فى حين هنأتها غريمتها التقليدية الأقلية البرلمانية المعروفة بقوى (8 آذار) بالفوز الذى إعتبرته الأقلية انتصارا للبنان على رهانات الفوضى والفتنة، داعية إلى تعزيز الوحدة الوطنية بين
اللبنانيين.

وقد أكدت النتائج النهائية الرسمية للانتخابات النيابية التي أعلنها يوم الاثنين / 8 يونيو الحالى / 2009 زياد بارود وزير الداخلية اللبناني فوز قوى الأكثرية في البرلمان الجديد الذي يضم 128 نائبا موزعين مناصفة بين المسلمين والمسيحيين.

وأشارت نتائج الانتخابات التي جرت أمس الأحد والتي اذاعها بارود إلى فوز 71 مرشحا على لوائح قوى الاكثرية وحلفاؤها من المستقلين في مقابل فوز 57 مرشحا على لوائح قوى الاقلية الحالية وحلفاؤها من المستقلين.

وفى هذا الصدد، رأى مراقبون سياسيون أن فوز ائتلاف الاكثرية في الانتخابات النيابية بدا مخالفا للتوقعات والاستطلاعات التي كانت ترجح فوز الأقلية بفارق ضئيل أو على الأقل تعادل الفريقين.

وأضاف المراقبون أن عناصر عدة في المشهد الانتخابي والسياسي قد أدت إلى المعطيات الحالية من بينها كثافة الاقتراع الذي وصل إلى حد استقدام ماكينات الفريقين الانتخابية ناخبين مهاجرين أو مقيمين في البلدان المجاورة للبنان، حيث سجل قدوم أكثر من 50 ألفا في الأيام الأخيرة عبر مطار بيروت.

من ناحية أخرى، لفت مراقبون آخرون إلى دور للتدخلات الخارجية ومن بينها التحذيرات من وصول تحالف الأقلية وحزب الله إلى السلطة وانعكاساته السياسية والاقتصادية والأمنية على لبنان.

وعلق المحلل السياسى اللبنانى عمر حرقوص على نتائج الانتخابات النيابية اللبنانية قائلا إن فوز قوى 14 آذار بالانتخابات هو استفتاء شعبى على احترام سيادة الدولة والاستقرار وضد استخدام السلاح غير الشرعى ضد الداخل اللبنانى.

وأكد ان الأقبال الجماهيرى لأول مرة هو رسالة مهمة للجميع، وقال حرقوص، فى تصريح للتليفزيون المصرى، إن تحالف المعارضة سيبدأ فى الضغط منذ اللحظة الأولى لتشكيل الحكومة، وسيثير الكثير من المشاكل حول الوزراء اللذين سيتم اختيارهم والتلويح بالثلث المعطل فى المجلس الجديد.

وكان النائب محمد رعد قد صرح لوسائل إعلام بأن فوز قوى 14 آذار في الانتخابات النيابية سيؤدي إلى استمرار (الأزمة) مع قوى 8 آذار، الا اذا التزمت بمبادىء أبرزها عدم المساس بسلاح حزب الله.

وفى السياق ذاته، أكد محللون أن نتائج الانتخابات النيابية فى لبنان جاءت مخالفة لتوقعات المعارضة بعدما سجلت الموالاة فوزا كبيرا في أربع دوائر انتخابية فيها غالبية مسيحية، ربطها المحللون بتمكنها من رفع نسبة المشاركة بصورة قياسية لصالحها، كما سجل تراجع في نسبة المؤيدين لزعيم التيار الوطني الحر الجنرال ميشال عون، الذى كان يصف نفسه بأنه "الزعيم المسيحي الأول"، في صفوف المسيحيين حتى في المناطق التي فاز فيها.

ولفت المحللون إلى أن هذه النتائج كرست وضع الأكثرية باستعادتها الغالبية النيابية من خلال فوزها ب71 مقعدا من 128 في البرلمان اللبناني.

على اية حال أعلن نبيه بري رئيس المجلس النيابي واحد اقطاب قوى الاقلية في بيان عقب اعلان النتائج ان "لبنان انتصر على رهانات الفوضى والفتنة"، داعيا إلى تعزيز الوحدة الوطنية بين اللبنانيين.

وقال بري في بيان صادر عن مكتبه الاعلامي "مع القبول الكامل بنتائج الانتخابات النيابية وتقديم التهاني إلى الفائزين فانني على المستوى الوطني أرى ان لبنان انتصر على رهانات الفوضى والفتنة وربح مرة جديدة وجوده وسمعته كبلد ديموقراطي".

وأضاف إن "قوة لبنان اصبحت في ديموقراطيته إلى جانب مقاومته وتأكد إصلا رهاننا ان قوة لبنان هي في وحدته الوطنية".

وأشار إلى أن "الشعب اللبناني اثبت انه يتمتع بكفاءة عالية في التعبير عن سلوكه الديمقراطي الامر الذي أتاح لبلدنا عبور الاستحقاق النيابي بهدوء حيث عبر جميع الفرقاء عن شعورهم العالي بالمسئولية الوطنية وعن رغبتهم الاكيدة في جعل الديموقراطية نهج حياة لا مجرد عملية انتخابية".

وأكد بري أن "اللبنانيين محكومون أكثر من اي وقت مضى بزيادة عناصر وحدتهم الوطنية وترسيخ استقرارهم ونظامهم العام الأمني والسياسي والاقتصادي".

ونوه بمواقف النائبين سعد الحريري ووليد جنبلاط زعيمي الاكثرية بعد ظهور النتائج الاولية ليل الاثنين ووصف ما اعلناه " من مواقف بانه "كلام وطني وايجابي".

وهنأ بري الذي يرأس المجلس النيابي منذ العام 1992 كل من وزيري الداخلية والدفاع وقيادة الجيش والاجهزة الأمنية على "التدابير التي اتخذت وأثبتت نجاحها في انجاح العملية الانتخابية في يوم واحد على مساحة لبنان".

من جانبه، أعرب الرئيس اللبنانى ميشال سليمان عن ارتياحه لحصول الانتخابات بشفافية وروح ديموقراطية عالية، معتبرا أن إنجاز الاستحقاق في حد ذاته يشكل إنتصارا برهن اللبنانيون في خلاله قدرتهم على المحافظة على نظامهم الديموقراطي في المفاصل والمحطات الأساسية.

ودعا سليمان مواطنيه إلى "التبصر في المرحلة المقبلة وآفاقها داخليا وخارجيا والتعاون بين الفرقاء من أجل إطلاق مسيرة الاصلاح في الداخل والذي شكل عنوانا عريضا للبرامج الانتخابية للفرقاء ومن أجل إبقاء الساحة الداخلية مستقرة، مبديا أمله في تجاوب الجميع وتعاونهم أمام التحديات السياسية والإقتصادية الحاضرة.

وبدوره، رأى فؤاد السنيورة رئيس مجلس الوزراء اللبناني يوم الاثنين بعد الانتخابات النيابية التي جرت امس أن "منطق الدولة هو الذي يجب أن يسود" مبديا تفاؤله بالمرحلة المقبلة.

ودعا السنيورة في تصريح للصحفيين اليوم عقب اجتماع مع رئيس الجمهورية إلى "مرحلة جديدة تنظر إلى مصلحة لبنان وعروبته وسيادة الدولة واستقرارها والتنبه إلى جملة من الأمور والمخاطر والتحديات الآتية".

وقال " اننا على أعتاب مرحلة جديدة علينا أن نتنبه لها وأن نحاول أن نفهم المتغيرات الآتية أيضا في بلدنا وفي المنطقة وأن نتحضر لذلك".

يذكر أن من أبرز الفائزين فى الانتخابات اللبنانية النيابية فؤاد السنيورة وسعد الحريري ونبيه بري وميشال عون ووليد جنبلاط وبهية الحريري ووليد خوري. (شينخوا)

ارسل المقال   اطبع المقال
معرض الصور المزيد
ملاحظات
1. حافظوا على القوانين، والانظمة المعنية التى وضعتها جمهورية الصين الشعبية، وحافظوا على الاخلاق على الانترنت، وتحملوا كافة المسؤوليات القانونية الناتجة عن تصرفاتكم بصورة مباشرة وغير مباشرة.
2. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين كافة الحقوق فى ادارة الاسماء المستعارة والرسائل المتروكة.
3. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين الحق فى نقل واقتباس الكلمات التى تدلون بها على لوحة الرسائل المتروكة لصحيفة الشعب اليومية اونلاين داخل موقعها الالكترونى.
4. تفضلوا بابلاغ [email protected] آراءكم فى اعمالنا الادارية اذا لزم الامر
أرشيف

جميع حقوق النشر محفوظة