فقد طائرة لإير فرانس
البريد الالكتروني
الأخبار الساخنة أسبوع 48 ساعة 24 ساعة
ملفات الشعب
الصفحة الرئيسية>>الشرق الأوسط

تقرير إخباري : صحف سعودية : فوز قوى 14 آذار تدشين لمرحلة يسودها القانون لا القوة في لبنان

2009:06:10.13:48

اعتبرت الصحف السعودية يوم الثلاثاء / 9 يونيو الحالى / 2009 فوز قوى (14 آذار) الأكثرية في الانتخابات النيابية اللبنانية "تدشينا لمرحلة جديدة" في المشهد السياسي اللبناني يسود فيها "القانون لا القوة"، داعية اللبنانيين الى التأسيس ل"شراكة وطنية".

وقالت صحيفة ((الوطن)) في عددها الصادر اليوم، "إن الفوز الواضح الذي حققته قوى (14 آذار) في الانتخابات النيابية اللبنانية جاء تأكيدا على رغبة اللبنانيين وتطلعهم لدولة المؤسسات الحاضنة لآمالهم الوطنية في السيادة والحرية والديمقراطية، بعيدا عن أدوات الضغط والابتزاز والتخويف".

وأضافت "أن هذا الانتصار لتيار ما يسمى ثورة الأرز جاء بمثابة رد جلي على عدة تحديات واجهت لبنان بشكل عام، وتيار (14 آذار) بشكل خاص خلال السنوات الماضية، خاصة بعد الانسحاب الشيعي من الحكومة اللبنانية".

وعددت الصحيفة أبرز الحقائق التي افرزتها الانتخابات الاخيرة ومنها "أن (14 آذار) حققت الأغلبية بذاتها و ليس بمساعدة أحد من قبيل ما سمي بالاتفاق الرباعي، الذي ضم أمل وحزب الله مع تيار المستقبل والحزب الاشتراكي"، كما ان الناخبين ردوا على شعارات الجمهورية الثالثة التي رفعها ميشيل عون، وتغيير هوية النظام السياسي التي رفعها حزب الله .

وأعربت عن الامل في "أن يستفيد اللبنانيون من دروس الانتخابات في التأسيس لشراكة وطنية بعيدة عن الاستقطابات الحادة سياسيا وطائفيا، على ان تعيد المعارضة النظر في مواقفها وخطابها السياسي، وتلتزم الأغلبية التي ستحكم البلاد بالتواضع وعدم اغلاق الأبواب أمام أي نوع من الشراكة في السلطة يطمئن المعارضة إلى دورها الوطني".

وأظهرت النتائج الرسمية للانتخابات اللبنانية التي اعلنت امس فوز قوى الأكثرية الحالية ب71 مقعدا، مقابل 57 مقعدا لقوى الاقلية، التي أكد أحد أقطابها الأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصرالله قبول النتائج "بكل روح ديمقراطية".
من جانبها، قالت صحيفة ((الجزيرة)) إن "فوز قوى الأكثرية يعني أن اللبنانيين اختاروا مبدأ النظام على مبدأ الفوضى، ومنطق القانون على منطق القوة، ومصالح الشعب على المصالح الشخصية"، مشيرة الى "ان هذه النتائج تؤكد أن اللبنانيين لا يريدون أن يكون مصيرهم مرتبطا بقرارات واردة من الخارج".

وأضافت "ان اختيار اللبنانيين للمرشحين الذين يسعون لاستقلالية القرار اللبناني وسيادة الدولة يعني أنهم يريدون استمرار المحكمة التي شكلت من أجل كشف قتلة رئيس الوزراء الأسبق رفيق الحريري حتى تظهر الحقيقة".

وتابعت أن النتائج تعني "أن اللبنانيين يريدون حكومة قوية لا تتعطل أعمالها بسبب تنازع الأهواء وان يتحلى الفائز والخاسر بقدر من المسئولية بتقديم المصالح العليا لبلادهم على أي مصالح اخرى".

ووصفت صحيفة ((المدينة)) نتائج الانتخابات في لبنان "انها مدوية ومفاجئة وتاريخية، وتعبر عن الإرادة السياسية للشعب اللبناني، وتدشن لمرحلة جديدة في تاريخ لبنان المعاصر".

واعتبرت "هذا الفوز الكاسح لقوى (14 آذار) انه يعني ببساطة إقرار استقلالية لبنان والابتعاد عن السيطرة الخارجية وتثبيت القرار الوطني اللبناني في مصلحة لبنان ووفاقه وتوافقه مع التركيز على التوجه للإعمار والبناء والأمن، بعيدا عن منطق المغامرة وما تجره من خسارة وآلام ودمار".

وكانت السعودية قد أعربت أمس عن تطلعها أن ينعكس نجاح الانتخابات على توحيد الصف اللبناني للعمل على تحقيق الأمن والاستقرار، مشيدة بمواقف الأطراف المتنافسة بشأن ضرورة تهدئة الوضع وحفظ وحدة لبنان وسلامته. (شينخوا)

ارسل المقال   اطبع المقال
معرض الصور المزيد
ملاحظات
1. حافظوا على القوانين، والانظمة المعنية التى وضعتها جمهورية الصين الشعبية، وحافظوا على الاخلاق على الانترنت، وتحملوا كافة المسؤوليات القانونية الناتجة عن تصرفاتكم بصورة مباشرة وغير مباشرة.
2. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين كافة الحقوق فى ادارة الاسماء المستعارة والرسائل المتروكة.
3. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين الحق فى نقل واقتباس الكلمات التى تدلون بها على لوحة الرسائل المتروكة لصحيفة الشعب اليومية اونلاين داخل موقعها الالكترونى.
4. تفضلوا بابلاغ [email protected] آراءكم فى اعمالنا الادارية اذا لزم الامر
أرشيف

جميع حقوق النشر محفوظة