حان وقت التسلية والترفيه
البريد الالكتروني
الأخبار الساخنة أسبوع 48 ساعة 24 ساعة
ملفات الشعب
الصفحة الرئيسية>>الشرق الأوسط

تقرير إخباري: تحذيرات عراقية من انتشار المخدرات في محافظة ديالى شمال شرق بغداد

2009:06:18.14:01

حذر مسؤولون في محافظة ديالى شمال شرق بغداد يوم الاربعاء / 17 يونيو الحالى / 2009 من خطورة اتساع ظاهرة الادمان وتعاطي المخدرات بين الشباب، مؤكدين وجود أجندة خارجية لترويج المخدرات وتحويل المحافظة إلى مركز للاتجار بها، فيما رأى آخرون أن الجماعات المسلحة تقف وراء ترويج المخدرات لدعم عملياتها المسلحة.

وقال نهاد كريم مسؤول محلي في مدينة بعقوبة مركز المحافظة لمراسل وكالة انباء (شينخوا)، إن هناك خلايا نشطة تعمل بشكل سري لترويج المواد المخدرة بأسعار رمزية للشباب، وهو خطر برز بشكل ملحوظ في بعض مناطق بعقوبة.

وأضاف "هناك جهات خارجية مرتبطة بخلايا تعمل داخل المحافظة لترويج المخدرات وكسب اكبر قدر ممكن من الشباب المتعاطين لها لكي يكون هناك سوق رائجة في مجتمع محافظ كانت عقوبة الاتجار بالمخدرات تصل فيه إلى الاعدام".

وأوضح "ان المعلومات المتوفرة لديه تشير الى ان هناك مخططات لجعل المحافظة مركز لبيع وتسويق المواد المخدرة نحو بغداد، مشيرا الى "ان اغلب المواد المخدرة تأتي عن طريق التهريب من الحدود الايرانية صوب قرى ومدن المحافظة".

من جانبه، قال علي الطائي ضابط في الشرطة العراقية، إن المخدرات وتعاطيها تمثل خطر كبير على الوضع الأمني، مشيرا الى ان شعبة مكافحة المخدرات في مقر قيادة شرطة المحافظة، نفذت الاسبوعين الماضيين سلسلة عمليات دهم وتفتيش شملت قاعات رياضية وتم اعتقال نحو عشرة اشخاص ممن يتاجرون بالمواد المخدرة .

وأضاف أن المعلومات المتوفرة لدى الاجهزة الامنية تؤكد ان الجماعات المسلحة هي من تقود عملية الترويج للمخدرات لكي توفر مصدر مالي لدعم اعمالها المسلحة، الى جانب كسب الشباب المتعاطي للمخدرات اليها و ارغامه على تنفيذ عمليات مسلحة او تنفيذ عمليات انتحارية .

وأوضح ان عمليات المداهمة والتفتيش التي جرت خلال العمليات العسكرية السابقة اثبتت ان الكثير من مقاتلي الجماعات المسلحة يتعاطون مواد مخدرة.

بدوره، قال بشير طارق الزبيدي باحث اجتماعي في مدينة بعقوبة، إن هناك عدة أسباب وراء تعاطي الشباب للمخدرات، ومنها البطالة والحالة المعيشية وضعف الرقابة الابوية والاسرية، خاصة ان بعض المتعاطين هم ممن فقدوا ابائهم في أعمال العنف خلال الاعوام الثلاثة الماضية.

وأضاف أن تناول الحبوب والمواد المخدرة قد تكون أحد الحلول المتوفرة لدى الشباب للهرب من الظروف المعيشية والكآبة والواقع المأساوي الذي يعيشونه، لافتا الى ان هناك ضعف واضح في مجال توعية الشباب من خطورة الادمان ونتائجه السلبية في المستقبل .

وقال أحد المدمنين ويدعى سعد وهو شاب يبلغ من العمر (22 عاما) وينتمي الى عائلة فقيرة الحال ويعمل سائق سيارة اجرة في أحياء بعقوبة، "إن الحياة الصعبة التي مر بها وظروف فقدان والده كانت سببا في تناول الحبة الاولى من المواد المخدرة" .

واعتبر أن المخدرات كانت الحل الوحيد امامه للخلاص من معاناة الحياة وظروفها، مضيفا انه لا يمكن ان يتخلى عن تناولها أو التخلى عن تدخين السجائر.

فيما قال نعمان البالغ من العمر(24 سنة)، الذي بدأ بتناول الحبوب المخدرة قبل نحو اربعة اشهر، "انه لا يمكنه ان يتخلى عن تناولها الان لانها تعطيه شعورا بالراحة"، مضيفا "ان اصدقاء السوء كانوا سببا في ان يكون مدمن على الحبوب والمواد المخدرة" .

وأشار الى ان هناك العشرات من الشباب يتعاطون المخدرات في بعقوبة، حيث تباع هذه المواد باسعار منخفضة للغاية يمكن لأي شخص ان يشتريها، لافتا الى ان هناك وسطاء وأن كل شخص يبيع هذه المواد لديه زبائنه. (شينخوا)

ارسل المقال   اطبع المقال
معرض الصور المزيد
ملاحظات
1. حافظوا على القوانين، والانظمة المعنية التى وضعتها جمهورية الصين الشعبية، وحافظوا على الاخلاق على الانترنت، وتحملوا كافة المسؤوليات القانونية الناتجة عن تصرفاتكم بصورة مباشرة وغير مباشرة.
2. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين كافة الحقوق فى ادارة الاسماء المستعارة والرسائل المتروكة.
3. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين الحق فى نقل واقتباس الكلمات التى تدلون بها على لوحة الرسائل المتروكة لصحيفة الشعب اليومية اونلاين داخل موقعها الالكترونى.
4. تفضلوا بابلاغ [email protected] آراءكم فى اعمالنا الادارية اذا لزم الامر
أرشيف

جميع حقوق النشر محفوظة