حان وقت التسلية والترفيه
البريد الالكتروني
الأخبار الساخنة أسبوع 48 ساعة 24 ساعة
ملفات الشعب
الصفحة الرئيسية>>الشرق الأوسط

تقرير اخباري : جولة أوروبية ناجحة للعاهل الأردني على المستويين السياسي والاقتصادي

2009:06:25.10:43

أنهى العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني يوم الأربعاء / 24 يونيو الحالى / 2009 جولة عمل أوروبية رسمية شملت بلجيكا وبريطانيا والسويد استغرقت أسبوعا، وصفها مراقبون في عمان بأنها ناجحة للغاية من حيث نتائجها السياسية والاقتصادية، سواء تلك المتصلة بالعلاقات الأردنية مع دول الاتحاد الأوروبي، أو عملية السلام في الشرق الأوسط.

وقد اختار العاهل الأردني توقيت جولته هذه، لتتوافق مع القمة الأوروبية، التي عقدت في 18 يونيو الجاري في مدينة بروكسل مقر الاتحاد الأوروبي.

فقد عقد الملك قمة مع الترويكا الأوروبية في بروكسل عشية انعقاد القمة الأوروبية حيث إلتقى في اليوم الأول لجولته في 17 يونيو الجاري مع الرئيس التشيكي فاسلاف كلاوس الذي ترأس بلاده حاليا الاتحاد الأوروبي ، وأنهى الملك جولته الأوروبية بقمة عقدها أمس الثلاثاء مع ملك السويد كارل غوستاف السادس عشر الذي سترأس بلاده الاتحاد الأوروبي في الأول من شهر يوليو القادم .

وجاء توقيت هذه الزيارة لاعتبارات سياسية واقتصادية في أن واحد دفعت الملك للقيام بجولته هذه في هذا الوقت بالذات، لتتوافق مع التحركات الدولية لإحياء عملية السلام والأزمة الاقتصادية التي تجتاح الأردن حاليا بسبب الأزمة المالية العالمية وتراجع إيرادات الدولة المالية في الوقت الذي ازدادت فيه الأعباء المالية عليها.

وركز الملك في القمم الأربعة التي عقدها مع الساسة الأوروبيين على دور الاتحاد الأوروبي الحالي والمستقبلي، في تسريع عملية السلام بتنسيق كامل مع الولايات المتحده الأمريكيه، حسب المبادئ التي أعلنها الرئيس الأمريكي أوباما، القائمة على أساس حل الدولتين ووقف الاستيطان الإسرائيلي في الأراضي المحتلة.

ودعا الملك القادة الأوروبيين إلى ضرورة اطلاق تحرك فوري وعاجل لحل أزمة الشرق الأوسط، يحقق السلام الشامل والدائم في المنطقة، يقوم على أساس القرارات الشرعية الدولية ، والمبادرة العربية للسلام ، وتوفير الأمن لإسرائيل، والإعتراف بها عربيا وإسلاميا من قبل 57 دولة، وتطبيع العلاقات معها.

وأكد العاهل الأردني على ضرورة إعداد خطة عمل مدروسه ، لها سقوف زمنية، تضمن إجراء مفاوضات مباشرة وجادة بين إسرائيل والعرب، تشمل المسارات الفلسطينية والسورية واللبنانية في أن واحد، في سياق إقليمي لايجاد حل تاريخي لأزمة الشرق الأوسط، من شأنه ضمان أمن واستقرار دول المنطقة وإزدهار شعوبها .

وطلب من الدول الأوربية تكثيف مساعداتها للشعب الفلسطيني، ليتجاوز الظروف الصعبة التي يمر بها حاليا، ودعم مطالب الفلسطينيين المشروعه ، بما فيها حقهم في اقامة دولة فلسطينية قابلة للحياة .

من ناحية أخرى، استعرض العاهل الأردني مع القادة الأوروبيين المراحل التي قطعتها مسيرة الشراكة الأردنية الأوربية ومستقبل هذه الشراكة ومتطلباتها، ودور الاتحاد الأوروبي لدعم الاقتصاد الأردني سواء عبر مؤسسات الاتحاد أو عبر قنوات التعاون الثنائيه الرسميه القائمة بين الأردن وكل من الدول الأعضاء في الاتحاد.

ويعتبر الاتحاد الأوروبي ثاني أكبر جهة مانحة للأردن بعد الولايات المتحدة الأمريكيه، وتقدر المساعدات التي يقدمها الاتحاد سنويا للمملكه بنحو سبعين مليون يورو، إضافة للمساعدات الفنية والعينية التي يقدمها للقطاع الخاص، حيث بلغ مجموع مساعدات الاتحاد الأوروبي للأردن منذ توقيع اتفاقية الشراكة في 1997 حتى عام 2008 أكثر من 590 مليون يورو، اضافة لمساعدات ثنائيه أخرى تقدمها حكومات الدول الأوروبية مباشرة للأردن .

وأبدى قادة الدول الأوروبية تجاوبا مع المطالب الأردنية إذ وعدوا بدراستها جديا وتكثيف الدعم الأوروبي المؤسسي عبر الاتحاد والثنائي عبر الدول للمملكه، خاصة في مجالات مكافحة الفقر والبطالة وزيادة الإنتاجيه والاستثمار.

كما أبدى رجال الأعمال الأوروبيين المشاركين في اللقاء رغبتهم وحرصهم على التواصل مع الجهات المعنية في الأردن بهدف دراسة فرص وامكانيات إقامة مشروعات استثمارية في المملكة وبالتعاون مع القطاع الخاص الأردني.

وفي السويد، دعا الملك إلى زيادة حجم المبادلات التجارية بين الأردن والسويد والتي تبلغ حاليا مائة مليون دولار سنويا فقط حسب احصاءات العام الماضي، كما طلب من الحكومة السويديه دعم الأردن في مجال البيئة والطاقه والاتصالات.

وكان العاهل الأردني قد وقع اتفاقا للتعاون النووي مع بريطانيا ليرتفع عدد هذه الاتفاقات التي وقعها الأردن مع الدول الصديقة إلى تسع اتفاقيات لمساعدة الاردن في بناء أول مفاعل نووي لتوفير الطاقة الكهربائية والمياه حيث يعاني الأردن شحا فيهما أكثر من غالبية دول العالم.

ويرى مراقبون في عمان أن جولة العاهل الأردني الأوروبية، فتحت ميادين جديدة في علاقات التعاون بين الأردن والاتحاد الأوروبي لدعم الاقتصاد الأردني من جهة ولتعزيز الدور الأوروبي في عملية السلام من جهة أخرى، خاصة وأن سياسات الدول الأوروبية أكثر قبولا في الدول العربية من السياسات الأمريكيه فضلا عن أن للدول الأوروبية علاقات قوية مع جميع الدول العربيه بدون استثناء مما يؤهلها ليكون لها دور إيجابي كبير لرسم مستقبل الشرق الأوسط. (شينخوا)

ارسل المقال   اطبع المقال
معرض الصور المزيد
ملاحظات
1. حافظوا على القوانين، والانظمة المعنية التى وضعتها جمهورية الصين الشعبية، وحافظوا على الاخلاق على الانترنت، وتحملوا كافة المسؤوليات القانونية الناتجة عن تصرفاتكم بصورة مباشرة وغير مباشرة.
2. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين كافة الحقوق فى ادارة الاسماء المستعارة والرسائل المتروكة.
3. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين الحق فى نقل واقتباس الكلمات التى تدلون بها على لوحة الرسائل المتروكة لصحيفة الشعب اليومية اونلاين داخل موقعها الالكترونى.
4. تفضلوا بابلاغ [email protected] آراءكم فى اعمالنا الادارية اذا لزم الامر
أرشيف

جميع حقوق النشر محفوظة