مهمة سلام
البريد الالكتروني
الأخبار الساخنة أسبوع 48 ساعة 24 ساعة
ملفات الشعب
الصفحة الرئيسية>>الشرق الأوسط

الحكومة السودانية ترحب بقرار محكمة التحكيم الدولية بشأن منطقة أبيي

2009:07:23.11:06

رحبت الحكومة السودانية بقرار محكمة التحكيم الدولية في لاهاي حول تبعية منطقة "أبيي" وأكدت إلتزامها به، معتبرة ان القرار إنتصارا كبيرا وتأكيدا علي مصداقية حزب المؤتمر الوطني الحاكم وصحة توجهاته.

واعتبر الدردير محمد أحمد ممثل الوفد الحكومي السوداني إلي المحكمة في تصريحات لقناة ((الجزيرة)) الفضائية الإخبارية في أعقاب إعلان المحكمة الدولية لقرارها يوم الأربعاء / 22 يوليو الحالى / 2009 يعد انجازا وانتصارا للحكومة السودانية ولحزب المؤتمر الوطني الحاكم.

وقال إن قرار المحكمة الذي أكد تجاوز لجنة الخبراء لتفويضها وهو ما نفس الموقف الذي سبق وأعلنته الخرطوم من تقرير الخبراء يؤكد أن خروجنا علي ذلك التقرير لم يكن أبدا نكوصا علي اتفاق التحكيم وإنما هو إدراك كامل بمدي حقوقنا وتمسكنا بها.

ولفت المسئول الحكومي السوداني إلي عدة ملاحظات هامة في قرار محكمة التحكيم الدولية وهي إخراج كامل مناطق حقول النفط من منطقة أبيي وتبعيتها للشمال دون نزاع، وكذلك إخراج المنطقة الممتدة علي حدود دارفور وكردفان من مناطق النزاع وتبعيتها أيضا للشمال.

وشدد علي أنه بهذا القرار تكون المحكمة قد اقرت بتبعية 11 ألف كيلو متر مربع للشمال من بين 16 ألف كيلو متر مربع، مشيرا إلي أن بقية المناطق ستبقي ملكا لأهلها لتقرير تبعيتهم إما للشمال وإما للجنوب خلال الإستفتاء المقرر إجراؤه في شهر يناير من عام 2011.

وحول قرار المحكمة بالموافقة علي رأي الخبراء فيما يتعلق بالحدود الجنوبية لأبيي أشار إلي أن الحدود الجنوبية لم يكن عليها خلاف ومتفق عليها بيننا وبين الحركة الشعبية والخبراء والأن المحكمة أيضا، منوها إلي أنه ما كان يعني الخرطوم هو الحدود الشمالية والغربية والشرقية لإبيي، والتي قالت المحكمة أن الخبراء تجاوزوا فيها تفويضهم وهو ما يستلزم رسم خريطة جديدة لأبيي وفقا لما حددته المحكمة.

يشار إلي أن منطقة أبيي تقع فى الجزء الجنوبى من وسط السودان على جانبي الحدود غير المحددة بين شمال السودان وجنوبه، ولعدة سنوات كانت أجزاء كبيرة من المنطقة مقسمة بين جماعة نقوك الدينكا وهي جزء من قبيلة الدينكا التي تنتمي لجنوب السودان وبدو المسيرية الذين ينتمون للشمال.

وتحكم ابيي الآن ادارة مشتركة من الشمال والجنوب، وينتظر مواطنو المنطقة استفتاء تم الاتفاق عليه فى يناير 2011 بشأن ما إذا كانوا يريدون الإنضمام لشمال السودان أم جنوبه.

ويختلف طرفا اتفاق السلام الشامل وهما المؤتمر الوطنى والحركة الشعبية حول ملكية أبيي وحدودها، وكان وضع أبيي وحدودها من بين أكثر القضايا حساسية التي تركت دون حسم في اتفاق السلام الشامل الذي وقع عام 2005 وأنهى أكثر من عقدين من الحرب الأهلية بين شمال السودان وجنوبه.

وفشلت جهود التوصل إلى تسوية منذ عام 2005 وقد اشتبكت قوات الشمال والجنوب بالفعل بشأن أبيي عددا من المرات، مما أجبر عشرات الآلاف من المدنيين على الفرار، قبل أن يتفق الجانبان على إحالة القضية لمحكمة لاهاي ووعدا بقبول قرارها. (شينخوا)

ارسل المقال   اطبع المقال
معرض الصور المزيد
ملاحظات
1. حافظوا على القوانين، والانظمة المعنية التى وضعتها جمهورية الصين الشعبية، وحافظوا على الاخلاق على الانترنت، وتحملوا كافة المسؤوليات القانونية الناتجة عن تصرفاتكم بصورة مباشرة وغير مباشرة.
2. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين كافة الحقوق فى ادارة الاسماء المستعارة والرسائل المتروكة.
3. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين الحق فى نقل واقتباس الكلمات التى تدلون بها على لوحة الرسائل المتروكة لصحيفة الشعب اليومية اونلاين داخل موقعها الالكترونى.
4. تفضلوا بابلاغ [email protected] آراءكم فى اعمالنا الادارية اذا لزم الامر
أرشيف
دليل الاستثمارات في الصين
جميع حقوق النشر محفوظة