البريد الالكتروني
الأخبار الساخنة أسبوع 48 ساعة 24 ساعة
ملفات الشعب
الصفحة الرئيسية>>الشرق الأوسط

تقرير إخباري : اثيوبيا تطمئن مصر رغم إرجاء تسوية الخلافات العالقة بين دول حوض النيل

2009:08:03.08:37

حاولت اثيوبيا طمأنة القاهرة بأنها لن تقيم سدودا على مجرى نهر النيل إلا بموافقة دولتى المصب، وهما مصر والسودان، وذلك بعد أن ارجأ وزراء الموارد المائية بدول حوض النيل حل الخلافات حول البنود العالقة بالاتفاق الاطاري، نافية وبشدة ما تردد عن وجود تعاون اثيوبي - اسرائيلي فى مجال المياه .

وفى هذا الصدد، قال وزير الموارد المائية الاثيوبي أصفاو دينجامو أن سد "تى كى فايف" الذى تم تشغيله فى فبراير الماضى لا يؤثر إطلاقا على تدفق مياه نهر النيل إلى مصر والسودان، موضحا فى مؤتمر صحفى عقده يوم الأحد / 2 أغسطس الحالى / 2009 بالقاهرة عقب مباحثاته مع نظيره المصرى محمد نصر الدين علام أن الغرض من هذا السد هو توليد طاقة كهربائية تقدر بنحو 300 ميجاوات .

واضاف ان السد ليس له قدرة على تخزين مياه لخدمة التنمية الزراعية فى إثيوبيا أكثر من تسعة مليارات متر مكعب، مشيرا الى إن مصر والسودان رحبتا بإقامة هذا السد منذ عام 2003 .

وتابع أن السدود التى تقام فى أثيوبيا تتم بموافقة مصر والسودان، مؤكدا أن بلاده لن تقيم أى سدود تلحق الضرر بدولتى المصب او تؤثر سلبا على تدفق مياه الفيضانات إليهما .

وكشف عن أن أثيوبيا تقوم حاليا بإعداد دراسات جدوى لإقامة اربعة سدود على روافد نهر النيل الفرعية، تم بالفعل إعداد الدراسات لاثنين منها وجار اختيار موقعيهما، لتوليد الطاقة الكهربائية .

واوضح ان تنفيذ هذه السدود تتم بمشاركة وزارتي الرى فى مصر والسودان وبتمويل من البنك الدولى والدول المانحة لارتفاع تكاليفها المالية .

واعتبر الوزير الاثيوبي مصر دولة رائدة فى مجال الخبرات الفنية بقطاع المياه والرى، مضيفا انه لابد من الاستفادة من خبراتها فى مساعدة بلاده لمواجهة الجفاف انطلاقا من العلاقات التاريخية التى تربط القاهرة وأديس أبابا.

وتعليقا على ما يتردد فى مصر من وجود اياد اسرائيلية وراء التوتر بين دول حوض النيل، أكد دينجامو أن إسرائيل ليس لها شأن إطلاقا بالنواحى المائية فى بلاده، معتبرا أن ما يشاع فى هذا الصدد ليس له أى أساس من الحقيقة .

وشدد على أن بلاده ليس لديها أى استعداد إطلاقا لبيع المياه خارج حدود دول حوض النيل، مؤكدا "أنه لا يمكن توصيل مياه النيل لإسرائيل لأنه ليس له أجنحة تطير إليها"، وأن إسرائيل ليست دولة من دول حوض النيل للتعاون معها فى مجال المياه.

ودعا دينجامو وسائل الإعلام إلى تحرى الحقيقة والبعد عن الشائعات التى قد تسىء العلاقات بين دول حوض النيل، مؤكدا أن بلاده مليئة بالفرص التنموية وتحتاج الى الاستعانة بالخبرات والاستثمارات المصرية .

من جانبه، اكد وزير الموارد المائية والرى المصري محمد نصرالدين علام إن بلاده لا تمانع من اقدام دول حوض النيل على إقامة أى سدود على نهر النيل لتوليد الكهرباء مثل سد "مروى" بالسودان و"تى كى فايف" بأثيوبيا لأن السعة التخزينية لهما لا تزيد عن 20 مليار متر مكعب سنويا.

وابدى ترحيب مصر بأى مشروعات تحقق التنمية لدول حوض النيل طالما أنها لا تؤثر على كميات المياه الواردة لدولتى المصب .

وتأتى التطمينات الاثيوبية عقب فشل وزراء الموارد المائية والرى بدول حوض نهر النيل، خلال اجتماعات عقدت مؤخرا واستمرت قرابة اسبوع فى محافظة الاسكندرية بمصر، فى التوصل الى اتفاق حول البنود العالقة بين دول المنبع من ناحية ودولتى المصب من ناحية اخرى ضمن الاتفاق الاطاري لحوض النيل .

وتصر دولتا المصب "مصر والسودان" على عدم المساس بحقوقهما التاريخية فى مياه النيل واخطارهما باى مشروعات تنوى دول المنبع اقامتها على مجرى النهر واتخاذ اى قرار يخص مياه النيل بالاجماع وليس بالاغلبية وهو ما ترفضه دول المنبع .

واتفق الوزراء على وضع سقف زمني مدته ستة شهور لانهاء الخلافات حول البنود العالقة . (شينخوا)

ارسل المقال   اطبع المقال
معرض الصور المزيد
ملاحظات
1. حافظوا على القوانين، والانظمة المعنية التى وضعتها جمهورية الصين الشعبية، وحافظوا على الاخلاق على الانترنت، وتحملوا كافة المسؤوليات القانونية الناتجة عن تصرفاتكم بصورة مباشرة وغير مباشرة.
2. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين كافة الحقوق فى ادارة الاسماء المستعارة والرسائل المتروكة.
3. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين الحق فى نقل واقتباس الكلمات التى تدلون بها على لوحة الرسائل المتروكة لصحيفة الشعب اليومية اونلاين داخل موقعها الالكترونى.
4. تفضلوا بابلاغ [email protected] آراءكم فى اعمالنا الادارية اذا لزم الامر
أرشيف
دليل الاستثمارات في الصين
جميع حقوق النشر محفوظة