البريد الالكتروني
الأخبار الساخنة أسبوع 48 ساعة 24 ساعة
ملفات الشعب
الصفحة الرئيسية>>الشرق الأوسط

تقرير إخبارى: تجدد المواجهات القبلية بجنوب السودان يحصد 161 قتيلا

2009:08:05.08:18

مرة أخرى تجددت المواجهات القبلية بجنوب السودان، وأوقعت اشتباكات قبلية يوم الاثنين /3 أغسطس الحالي/2009 بمنطقة جونقلى أكثر من 160 قتيلا، من بينهم عدد كبير من النساء والأطفال، وفق ماأفاد يوم الثلاثاء /4 أغسطس الحالي/2009 مسئول محلي بالمنطقة.

ونقلت تقارير صحفية من جنوب السودان عن غوي جويول يول المسئول المحلي في مدينة اكابو بولاية جونقلى قوله " إن 100 امراة وطفل و50 رجلا و 11 جنديا قتلوا في الاشتباكات بين قبيلتي موريل ولونوير، مشيرا إلى أن عدد الضحايا المؤكد 161، وان البحث ما زال جاريا عن ضحايا آخرين محتملين.

وكشفت صحيفة (الرأى العام) المحلية أن المسلحين المهاجمين شباب من قبيلة المورلى، وقال متحدث باسم الجيش الشعبى لتحرير السودان إن ميليشيات قبلية يعتقد أنها من قبيلة المورلى هاجمت مجموعة من المواطنين الذين كانوا فى رحلة صيد على نهر قين واطلقوا عليهم النار من كل الاتجاهات.

وعلى صعيد ردود الافعال حول الاشتباكات الدامية بجنوب السودان، إهتمت صحيفة (الصحافة) بادانة الامم المتحدة للحادث، وقالت "اعرب الامين العام للامم المتحدة بان كى مون عن قلقه البالغ ازاء الهجوم، وادان مقتل المدنيين ووجه بعثة الامم المتحدة بالسودان بتقديم المساعدات الممكنة للمتضررين والعمل مع السلطات المحلية لاعادة الهدوء".

ونقلت الصحيفة تصريحات لمسئول عسكرى بالجيش الشعبى لتحرير السودان اتهم فيها قوة خفية بتحريض المواطنين بالمنطقة على مواصلة العنف القبلى، وشدد على أن الحل الوحيد لتلافى النزاعات القبلية يتمثل فى نزع السلاح بالقوة.

وتندلع اعمال العنف بين القبائل بجنوب السودان غالبا بسبب سرقة الماشية أو الخلاف على المصادر الطبيعية أو بدافع الثأر، وقد اصبحت هذه الاشتباكات رائجة في الآونة الأخيرة في جنوب السودان الذى يعانى من تأثيرات حرب أهلية دامت 22 عاما.

وتحذر الأمم المتحدة من ارتفاع أعداد الضحايا بسبب العنف القبلى منذ بداية السنة وتحديدا بين الأطفال والنساء وتقول إن الوضع بات ينذر بحرب أهلية بين أبناء الجنوب انفسهم.

وكان 250 شخصا قد قتلوا في ابريل الماضى في هجوم شنه مقاتلون من قبيلة موريل ضد قرويين من قبيلة نوير، ثم قتل بعد ذلك بشهر 750 شخصا في منطقة بيبور في أقصى الجنوب، وفي مايو الماضى أوقعت الاشتباكات بين قبيلتي "لو نوير" و"جيكاني نوير" 66 قتيلا على الاقل، وفي يونيو قتل 40 جنديا في هجوم شنه افراد قبيلة على قافلة كبيرة من المساعدات الانسانية في جنوب السودان.

وفي محصلة عامة، قتل أكثر من الف شخص ونزح آلاف جراء المعارك التي دارت في الجنوب في الأشهر الاخيرة، وهو وضع يهدد استقرار الجنوب الهش ويعوق الاستعدادات للانتخابات العامة المقررة فى السودان فى ابريل من العام 2010.

وأصدر معهد أمريكي مؤخرا تقريرا عن انتشار أسلحة كثيرة وسط قبائل جنوب السودان، وجاء فى التقرير أن حكومة جنوب السودان وقوات الأمم المتحدة هناك لم تقدر على نزع أسلحة القبائل.

وفى السياق ذاته، أصدرت منظمة "هيومان رايتس ووتش "تقريرا عن الوضع في جنوب السودان، وحذرت من انتشار "العنف القبائلي" وأثره على استقرار المنطقة، وقال التقرير "إن في جنوب السودان ثمانية ملايين شخص، وثلاثة ملايين بندقية".

وأضاف التقرير "على حكومة جنوب السودان، والأمم المتحدة، والمتطوعين الدوليين أن يواجهوا سريعا، فشلهم الخطير في حماية المدنيين في جنوب السودان من عنف القبائل". (شينخوا)

ارسل المقال   اطبع المقال
معرض الصور المزيد
ملاحظات
1. حافظوا على القوانين، والانظمة المعنية التى وضعتها جمهورية الصين الشعبية، وحافظوا على الاخلاق على الانترنت، وتحملوا كافة المسؤوليات القانونية الناتجة عن تصرفاتكم بصورة مباشرة وغير مباشرة.
2. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين كافة الحقوق فى ادارة الاسماء المستعارة والرسائل المتروكة.
3. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين الحق فى نقل واقتباس الكلمات التى تدلون بها على لوحة الرسائل المتروكة لصحيفة الشعب اليومية اونلاين داخل موقعها الالكترونى.
4. تفضلوا بابلاغ [email protected] آراءكم فى اعمالنا الادارية اذا لزم الامر
أرشيف
دليل الاستثمارات في الصين
جميع حقوق النشر محفوظة