Edition du week-end/Plan du site/Notre site/Archives/

 
تحليل إخبارى : وزير الخارجية الاسرائيلى المثير للجدل يواجه مستقبلا غامضا

صرح وزير الخارجية الاسرائيلى أفيجدور ليبرمان يوم الاثنين انه سوف يستقيل إذا ما قرر النائب العام مناحم مازوز توجيه إتهام رسمى له بالفساد.

جاء تصريح ليبرمان عقب يوم من رفع الشرطة الاسرائيلية توصية إلى المدعى العام بتوجيه إتهام رسمى إلى ليبرمان بالرشوة، والتحايل، وغسيل الاموال، والتحرش بالشهود، وإعاقة العدالة.

وذكر ليبرمان انه " بالنسبة لى ، فإن الحد الفاصل سيكون القرار النهائى لمازوز عقب جلسة إستماع، أيا كان موعدها وكيف ستحدث. وإذا ما قرر النائب العام عقب جلسة الاستماع توجيه إتهام لى، فسوف استقيل من منصبى ( كوزير للخارجية)".

وذكر رئيس حزب إسرائيل بيتنا فى بداية إجتماع لحزبه " سوف استقيل بعد ذلك خلال فترة تتراوح بين ثلاثة وخمسة أشهر من رئاسة الحزب، ومن عضوية الكنيست (البرلمان). وستمكن هذه الفترة الزمنية من انتقال منظم للمواقع".

ويعتقد بعض الخبراء ان تأثير إستقالة ليبرمان المحتملة على عملية السلام لن يكون له اهمية ، هذا إذا إسترعى الانتباه أصلا.

وذكر موشى ماور، أستاذ العلوم السياسية بالجامعة العبرية فى القدس ان السياسة الخارجية فى إسرائيل اليوم يحددها اساسا رئيس الوزراء بنيامين نيتانياهو، ووزير الدفاع إيهود باراك.

وقال جيل هوفمان ، المراسل السياسى لصحيفة ( جيروزاليم بوست) انه جرى تهميش ليبرمان إلى حد كبير، وانه أدرك ان الوضع سيكون كذلك منذ توليه منصبه فى أواخر مارس.

وصرح ليبرمان نفسه مؤخرا لوسائل الاعلام بانه ليس جزءا من مناقشة عملية السلام مع المجتمع الدولى بسبب تضارب المصالح.

وذكر ليبرمان، وهو أحد المستوطنين، انه سيكون من الخطأ بالنسبة له ان يتورط فى مثل هذه الظروف. كما يحاول فريق نيتانياهو على ما يبدو ان يقلل من دور ليبرمان إلى حده الادنى بسبب صورة الرجل فى الخارج -- ويصف الكثيرون بالخارج ليبرمان بأنه عنصرى.

ونتيجة لذلك ، يصعب على ليبرمان ان يكون فى الصدارة حين يتعلق الامر بالمهام العادية لوزير خارجية إسرائيلى. وقد شغل نائبه وزميله فى الحزب دانى أيالون مكانه فى العديد من الاجتماعات الاساسية، وطبقا لمسئولى الوزارة فانه يكاد يكون القائم باعمال وزير الخارجية بالممارسة.

وبالاضافة الى ذلك، فإن سياسيين آخرين قاموا برحلات إلى الخارج لتمثيل إسرائيل ، بينما كان من الطبيعى ان يقوم وزير الخارجية بهذا العمل.

وربما كان المؤشر الاكبر لهذا التهميش المتعمد لليبرمان فى نهاية يوليو، حيث تم أرسال ليبرمان إلى أمريكا الجنوبية فى زيارة تستغرق عشرة أيام عند ما زار أربعة من كبار المسئولين الامريكيين اسرائيل.

وإذا ما وجد مجال للتغيير فى سياسة اسرائيل تجاه الفلسطينيين والعالم العربى ، فسيكون ذلك نتيجة إضطراب سياسى بسبب إستقالة ليبرمان. رغم ان امكان ضم حزب كاديما ، وهو من الحمائم نسبيا، إلى الائتلاف لتحقيق ذلك لن يكون السيناريو المرجح.

وقال ماور الذى يرى ان إسرائيل تؤيد اجراء محادثات مع الفلسطينيين "حتى فى هذه الحالة فإننى لا أرى أى تغيير حقيقى ( فى السياسة)"، لكن حكومة نيتانياهو لا ترغب فى الانتقال الى ما بعد مرحلة المحادثات، سواء معها كاديما أو بدونها .

وأضاف ماور ان إسرائيل لا تؤمن بان هناك شريك يرغب فى ذلك على
الجانب الآخر. ان ما يقلق الاسرائيليين اكثر هو الاضطرابات السياسية المحلية المحتملة التى قد تثيرها استقالة ليبرمان.

وتعنى طبيعة نظام التمثيل النسبى للانتخابات فى البلاد، والذى يرغب ليبرمان في اصلاحه، رغم انه مما يثير السخرية انه هو نفسه اكتسب سلطته السياسية نتيجة له ، ان المشهد السياسى قد يتحول تحولا هائلا إذا ما انسحب ليبرمان.

وحول علاقات ليبرمان مع إسرائيل بيتنا، قال هوفمان ان " الرجل هو الحزب والحزب هو الرجل". ويشكل اعضاء الحزب ال 15 كتلة هامة فى الكنيست الذى يضم 120 عضوا. ومن المحتمل ان يظلوا موالين لليبرمان إذا ما انسحب ، لكنهم فى نفس الوقت قد يصبحون فعلا 15 فردا يسعى كل منهم الى منزل جديد يضمن بقاءه السياسى.

وعلى عكس الوضع فى الانظمة السياسية الاخرى الاكثر إستقرارا، فإن الاحزاب فى إسرائيل تأتى وتذهب بسرعة وعدم إنتظام لا يمكن تصديقه.

وان حقيقة بقاء حزب إسرائيل بيتنا بالفعل لمدة عقد تعنى إنجازا استثنائيا، وخاصة فى السوق المكتظ لليمين السياسى، لكن الحزب يمكنه أيضا ان يختفى خلال الانتخابات العامة القادمة.

ويبدو مع إستعراض حياة ليبرمان السياسية منذ ان عمل مديرا عاما لحزب الليكود بقيادة نيتانياهو، ثم مديرا عاما لمكتب رئيس الوزراء فى التسعينيات، كما لو ان نفوذه قد تضاءل بشكل كبير، رغم الشعور بنجاحه السياسى.

وفى الوقت نفسه، أدركت النخبة السياسية والصحفيون الذين يصنعون أو يحطمون السياسيين طول الوقت ان ليبرمان هو محط تحقيقات جادة من جانب الشرطة. والدليل الحقيقى الوحيد الذى حصلت عليه الجماهير بشأن خطورة هذه التحقيقات هو هجمات ليبرمان المتكررة على شرطة البلاد، ونظامها القانونى.

ويتهم ليبرمان الشرطة دائما بأنها تقوم بعملية "مطاردة الساحرات" ضده، لكن الادلة لا تدعم نظريته إلى حد ما. وسواء كان ليبرمان مدانا بالفساد أم لا ، فإن قوة الشرطة تبدو دائما انها تصدر إعلانات أساسية حول التحقيق فى توقيت يبدو انه يستهدف تحطيم مستقبل ليبرمان السياسي.

بيد ان ليبرمان كون دائما رأس ماله السياسى مما يصوره على انه حملة الشرطة الصليبية هذه ضده. وقد خاض ليبرمان مع مستشاريه السياسيين حملة إنتخابية رائعة، حيث دعا برنامجه الانتخابى الى أن يؤدى المواطنين العرب يمين الولاء للدولة.

وقد أثارت هذه الحملة غضب عرب إسرائيل، واليسار السياسى والمجتمع الدولى ، بيد انها وضعت ليبرمان فى دائرة الضوء، وجعلته يكسب مقاعد الكنيست نتيجة لذلك.

ويعتقد بعض المعلقين السياسيين ان ليبرمان ليس قريبا من جناح اليمين بالدرجة التى صورتها الحملة، وانه منسجم تماما مع سياسة الائتلاف الراهنة. ويقولون ان هذا يعد سببا آخر لاحتمال عدم حدوث تغييرات فى السياسة من جانب الحكومة الاسرائيلية إذا ما إستقال.(شينخوا)

Source:

Commentaire
Nom d'utilisateur Anonyme  
  
  
  
Les médecins français vont suivre une formation en médecine chinoise
Emeutes à Urumqi: 319 autres personnes arrêtées
Inutile de lier à chaque fois les troubles au 'régime chinois'
Rebiya Kadeer agit de façon ridicule et minable au Japon
Les visées politiques cachées et inavouées de la visite au Japon de Rebya Kadeer