البريد الالكتروني
الأخبار الساخنة أسبوع 48 ساعة 24 ساعة
ملفات الشعب
الصفحة الرئيسية>>الشرق الأوسط

تقرير إخباري: تحذيرات في اليمن من "شح المياه" في عام 2025

2009:08:06.08:44

حذر خبراء المياه في اليمن من كارثة نضوب مياه حوض صنعاء بحلول عام 2025، جراء "العشوائية" في استخدام المياه، داعين الى ضرورة سعي الحكومة اليمنية الى وضع "رؤية شاملة" لمواجهة التهديدات المستقبلية لمشكلة شحة المياه.

وقال كبير خبراء مشروع إدارة مياه حوض صنعاء المهندس على حسن، في محاضرة القاها في مركز الدراسات والاعلام الاقتصادي يوم الاربعاء / 5 أغسطس الحالى / 2009، إن الدراسات العملية والمعطيات الحالية تقدر نضوب المياه الجوفية في حوض صنعاء في عام 2025.

وأضاف ان "هدفنا هو إطالة عمر الحوض، لكن الكارثة محدقة لا محالة"، مشيرا إلى أن مقدار العجز في الحوض تصل الى نحو 200 مليون متر مكعب سنويا، فيما لا تتجاوز التغذية السنوية 80 مليون متر مكعب.

ويسعى القائمون على "إدارة مشروع حوض صنعاء" إلى تقديم معلومات وإرشادات من شأنها أن تساعد السكان على استخدام وسائل جديده تهدف الى التوفير في كمية المياه اثناء الاستخدام المنزلي وفي الزراعة .

وقال منسق فريق البحث والتحفيز الاجتماعي بالمشروع المهندس هشام القدسي، إنه في حال نجاح المشروع سيتم تعميمه في ثمان محافظات يمنية تتعرض احواضها المائية أيضا الى تراجع كبير في مخزونها المائي، مشيرا الى ان مشروع إدارة حوض صنعاء تمكن من توفير 14 مليون متر مكعب سنويا .

من جانبهم، يرى مسؤولون في وزارة الزراعة والري اليمنية ان مشكلة نضوب الأحواض المائية الجوفية في اليمن ترجع الى عشوائية الاستخدام الجائر للمياه، فضلا عن تغير المناخ وتعاقب فترات الجفاف والهزات الأرضية وتداخل مياه البحار مع المياه العذبة.

ومن الأسباب التي برزت في هذا الشأن، انتشار زراعة القات بشكل أكبر كمحصول يراه المزارعون غنيا بالمكاسب عن زراعة المحاصيل الأخرى كونه يدر أموالا ضخمة على مدار العام، فقد بات المزارعون يتجهون لزراعة هذه النبتة بدلا عن زراعة الفواكه والخضروات والبن وحتى القطن.

وارتفع انتاج القات، الذي يستنفد نحو 70 في المائة من الموارد المائية في اليمن، بما يزيد عن 41 في المائة، حيث وصل الى 147444 طنا في عشر سنوات حتى عام 2006، بحسب أرقام الرسمية .

وبينت دراسات صادرة عن وزارة الزراعة جهود اليمن وتوجهاته في رفع كفاءة الري من خلال دعم أنظمة الري الحديث وتقديمها للمزارعين بأسعار مدعومة، فضلا عن أعمال تشييد السدود والحواجز المائية لاستخدامها في الري الزراعي والاستخدامات الأخرى.

ووفقا للوزارة، فان الحكومة اليمنية قامت في الآونة الأخيرة بعمليات تطويق انتشار زراعة القات من خلال توزيع محاصيل بديلة مجانا ودعم عمليات الري، كما تسعى حاليا لفرض خطوة أخرى لحظر زراعة القات في بعض المناطق الملائمة لزراعة الحبوب.

وأوصى خبراء المياه بضرورة بذل المزيد من أعمال الإرشاد والتوعية حول تقنين استخدامات المياه، وذلك بمزيد من توفير الإمكانيات المادية للحفاظ على المخزون المائي، إضافة الى استغلال التكنولوجيا والتقدم العلمي في تنمية المصادر المائية، والبحث عن مصادر جديدة وتطويرها لمواجهة زيادة النمو السكاني وسد احتياجاته من المياه.

وأشاروا الى ضرورة تنسيق جهود اليمن من خلال وضع رؤية شاملة لمواجهة التهديدات المستقبلية لمشكلة شحة المياه، لاسيما مع ارتفاع معدلات النمو السكاني في اليمن، والتي بلغت نسبته حوالى 3 في المائة.

وتسعى اليمن للحصول على 1.5 مليار دولار من منظمات ودول عربية وأجنبية مانحة لبذل مزيد من الجهود في تخفيف أزمة المياه وترشيد استهلاكها نحو حل تدريجي للمشكلة برمتها في المستقبل، بحسب وزارة الزراعة. (شينخوا)

ارسل المقال   اطبع المقال
معرض الصور المزيد
ملاحظات
1. حافظوا على القوانين، والانظمة المعنية التى وضعتها جمهورية الصين الشعبية، وحافظوا على الاخلاق على الانترنت، وتحملوا كافة المسؤوليات القانونية الناتجة عن تصرفاتكم بصورة مباشرة وغير مباشرة.
2. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين كافة الحقوق فى ادارة الاسماء المستعارة والرسائل المتروكة.
3. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين الحق فى نقل واقتباس الكلمات التى تدلون بها على لوحة الرسائل المتروكة لصحيفة الشعب اليومية اونلاين داخل موقعها الالكترونى.
4. تفضلوا بابلاغ [email protected] آراءكم فى اعمالنا الادارية اذا لزم الامر
أرشيف
دليل الاستثمارات في الصين
جميع حقوق النشر محفوظة