البريد الالكتروني
الأخبار الساخنة أسبوع 48 ساعة 24 ساعة
ملفات الشعب
الصفحة الرئيسية>>الشرق الأوسط

تقرير اخباري: لقاء الحريري وجنبلاط منع تعثر تشكيل حكومة الوفاق الوطني اللبنانية

2009:08:13.10:10

عقد سعد الحريري رئس الوزراء المكلف تشكيل الحكومة اللبنانية الجديدة مساء يوم الثلاثاء لقاء مع النائب وليد جنبلاط رئيس كتلة اللقاء الديمقراطي البرلمانية وزعيم الحزب التقدمي الاشتراكي اللبناني ، ويعد هذا اللقاء هو الاول من نوعه ، بينهما منذ ان اعلن جنبلاط في 2 اغسطس الجاري عن خروجه وحزبه من تحالف "قوى 14 مارس" التي تمثل الاكثرية في مجلس النواب اللبناني.

وفيما يتعلق بنتائج اللقاء ، قال النائب اللبناني مروان حمادة عضو كتلة "اللقاء الديمقراطي" البرلمانية التي يرأسها النائب وليد جنبلاط في حديث اذاعي اليوم (الاربعاء) ان "لقاء الحريري - جنبلاط أدى إلى منع تعثر تشكيل حكومة الوفاق الوطني اللبنانية، ومنع إندثار تحالف قوى 14 مارس ، وتأكيد إحترام فرقائها لإرادة الناخبين والبقاء على الصيغة الأساسية المتفق عليها للحكومة" (15 وزيرا لقوى الاكثرية و10 وزراء للاقلية و5 وزراء لرئيس الجمهورية).

وأضاف ان اللقاء قد انتهى إلى اتفاق على وضع قواعد لعمل الوزراء الذين سيمثلون جنبلاط في الحكومة العتيدة (3 وزراء) ، مشيرا الى ان "هناك تفاهما عاما بأن الأمور المصيرية جدا في الحكومة ستبقى تحت الوفاق العام الذي يضمنه رئيس الجمهورية" وان "الأمور المتعلقة بتسيير شؤون الدولة سنحاول ان تتم بإجماع مجلس الوزراء أما إذا تعذر ذلك فالرئيس يستطيع أن يختار موقعا له أو التصويت على أي بند خلافي".

ونوه حمادة بأن "العقد الحكومية ليست عند النائب جنبلاط ، بل عند من يريد توزير الراسبين في الانتخابات النيابية أو من يريد التمسك بحقائب معينة ، أو من يريد أن يضغط على رئيس الجمهورية ويحاول النيل من حصته" وذلك في اشارة الى النائب ميشال عون رئيس كتلة "الاصلاح والتغيير" واحد اقطاب الاقلية البرلمانية.

ومن جانبه ، اعتبر النائب عمار حوري عضو "كتلة المستقبل" البرلمانية التي يرأسها سعد الحريري رئيس الوزراء المكلف تشكيل الحكومة في حديث إذاعي اليوم - ان الامور بعد لقاء الحريري مع جنبلاط أمس باتت "أفضل بكثير مما كانت عليه قبله وقد ساهم اللقاء في وضع النقاط على الحروف وفي إعادة الأمور إلى سكتها الصحيحة".

واشار إلى انه تم "تحديد نقاط الإلتقاء ومنها - تنظيم عمل وزراء كتلة جنبلاط في الحكومة العتيدة" مؤكدا ان "هؤلاء سيكونون مع قوى الأكثرية في القرارات التي تحتاج إلى أغلبية الثلثين أما في القرارات التي تحتاج إلى التصويت والى اغلبية الثلثين فإنهم سيصوتون بمنطق الأجماع في مجلس الوزراء".

ولفت النائب حوري أن "الحريري لن يعتذر عن رئاسة الحكومة وهو مصمم على نجاح هذه المهمة بنجاح وصولا إلى إعلان حكومة وحدة وطنية". وكان الحريري وجنبلاط قد اجتمعا ليلة امس في لقاء هو الأول بين الحليفين القويين بعد انقطاع التواصل منذ يوم الثاني من اغسطس الجاري وهو اليوم الذي اعلن فيه جنبلاط مفاجأة خروجه من تحالف "قوى 14 مارس".

وقد انتهى اللقاء امس الى ترتيب قواعد عمل وزراء جنبلاط الثلاثة في الحكومة العتيدة الذين كانوا احتسبوا ضمن حصة "قوى الاكثرية" مايعني ترميم صيغة حكومة الوحدة الوطنية التي تعكس ميزانا عاما للقوى السياسية.

وكانت العلاقة بين الحريري وجنبلاط قد اهتزت بفعل خروج جنبلاط من تحالف "قوى 14 مارس" وهو الامر الذي يفقد الحريري الأكثرية النسبية التي يتمتع بها في مجلس النواب.

يذكر ان جنبلاط كان اكد انه لن يلتحق ب"فريق 8 مارس" في الاقلية البرلمانية مشيرا الى انه يمثل "حالة خاصة وسطية" يقف فيها الى جانب رئيس الجمهورية ميشال سليمان. (شينخوا)

ارسل المقال   اطبع المقال
معرض الصور المزيد
ملاحظات
1. حافظوا على القوانين، والانظمة المعنية التى وضعتها جمهورية الصين الشعبية، وحافظوا على الاخلاق على الانترنت، وتحملوا كافة المسؤوليات القانونية الناتجة عن تصرفاتكم بصورة مباشرة وغير مباشرة.
2. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين كافة الحقوق فى ادارة الاسماء المستعارة والرسائل المتروكة.
3. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين الحق فى نقل واقتباس الكلمات التى تدلون بها على لوحة الرسائل المتروكة لصحيفة الشعب اليومية اونلاين داخل موقعها الالكترونى.
4. تفضلوا بابلاغ [email protected] آراءكم فى اعمالنا الادارية اذا لزم الامر
أرشيف
دليل الاستثمارات في الصين
جميع حقوق النشر محفوظة