البريد الالكتروني
الأخبار الساخنة أسبوع 48 ساعة 24 ساعة
ملفات الشعب
الصفحة الرئيسية>>الشرق الأوسط

تقرير اخباري : رفض عربي حول مقترح نشر قوات امريكية وكردية في المناطق المتنازع عليها في العراق

2009:08:20.09:48

اتخذت القوى السياسية العربية في كركوك موقفا رافضا بشأن نشر قوات أمريكية وكردية في المناطق المتنازع عليها، بهدف حفظ الامن والنظام فيها، فيما رحبت الاطراف الكردية بهذا المقترح.

ودعا الشيخ عبد الرحمن منشد العاصي ،عضو هيئة رئاسة المجلس السياسي العربي، الذي تشكل مؤخرا ويعد المرجعية السياسية للاحزاب والكيانات السياسية والعشائرية العربية في كركوك، إلى ضرورة اخضاع جميع المناطق في العراق الى سيطرة قوات عراقية.

وقال الشيخ العاصي لوكالة انباء ( شينخوا) "نحن نطالب بان تكون البلاد تحت سيطرة قوات الحكومة المركزية ليس فقط المناطق المتنازع عليها، بل جميع ارض العراق ، ولانريد نشر القوات الامريكية، اما ما يسمى بقوات وميليشيات تابعة للاحزاب وجهات سياسية فهي مرفوضة رفضا قاطعا من قبل العرب، واعتقد ان الجانب التركماني متفق معنا بهذا الشان".

وكان موقف القوى السياسية العربية ، ردا على المقترح الذي تقدم به القائد الامريكي في العراق الجنرال راي اوديرنو حول نشر قوات عسكرية ثلاثية امريكية وعراقية واخرى تابعة لاقليم كردستان في المناطق المتنازع عليها، لحمايتها من هجمات المسلحين.

وكان اوديرنو قد قال في تصريحات صحفية الاثنين الماضي "إن هذه القوات ستشارك في حماية القرى التي تقع على الحدود بين اراضي اقليم كردستان والمناطق المحاذية لها"، لافتا إلى ان دور القوات الامريكية سيكون الاشراف على العمليات التي تنفذها القوتان الحكومية والكردية.

وأشار اوديرنو إلى ان الحكومة المركزية في بغداد وحكومة اقليم كردستان ، كان ردهما ايجابيا بشأن هذا المقترح الذي يقضي اجراء تعديل على الاتفاقية الامنية الموقعة بين واشنطن وبغداد للسماح للقوات الامريكية بالعودة مجددا الى داخل المدن والقرى في تلك المناطق.

بحسب تلك الاتفاقية انسحبت القوات الامريكية من داخل البلدات والمدن العراقية نهاية شهر يونيو الماضي وتسلمت القوات العراقية مسؤولية حماية تلك المدن.

وقد لقى مقترح اوديرنو قبولا لدى الاحزاب الكردية في كركوك والتي اكدت، انه سيسهم الى حد كبير في تامين الامن والاستقرار في تلك المناطق.

وفي هذا الصدد اكد نجاة حسن القيادي في الحزب الديمقراطي الكردستاني لـ (شينخوا) على ضرورة تعاون الحكومتين المركزية في بغداد والكردية في اقليم كردستان و الجانب الامريكي للسيطرة على الوضع الامني في البلاد، مضيفا انه على الجميع ان يتعاونوا من اجل السيطرة على معاقل الارهابيين وعلى عقول الذين يخططون لتلك الممارسات اللاانسانية والاجرامية بحق الشعب العراقي، مشيرا الى ان هذه النقطة الاساسية المهمة ،وسواء كانت تلك المخططات من خارج الحدود العراقية، او في بعض المناطق الساخنة داخل العراق واي اتفاق يتم بين القيادات السياسية العراقية سواء في المركز في بغداد او في اربيل عاصمة حكومة الاقليم، مع الاصدقاء الامريكان نحن نبارك تلك الاتفاقات ونعمل بكل طاقتنا لدعمها.

واستبعد حسن ان يؤدي نشر تلك القوات في المناطق المتنازع عليها الى حدوث صراعات واحتكاكات بين الجانبين العربي والكردي مضيفا انه لايعتقد هذا ابدا ،لان على ارض الواقع ، هناك قوات عراقية في جميع مناطق العراق، ففي كركوك هناك الفرقة 12 من الجيش العراقي، وهي قوة عراقية تضم مختلف القوميات وعلى الشريط الحدودي بين اقليم كردستان وكركوك توجد قوات البيشمركة وحرس الحدود التابعة لاقليم كردستان كما ان القوات الامريكية، متواجدة ضمن مقراتها العسكرية في داخل كركوك او الموصل وبقية المحافظات العراقية، واعتقد انه لن يكون هناك اية مشاكل وحساسيات بهذا الشان بين الطرفين".

وكان الرئيس الامريكي باراك اوباما قد حذر مؤخرا من تعرض العراق إلى هجمات جديدة ،وقال في كلمة القاها امام منظمة المحاربين القدماء في ولاية ايرزونا "ان المسلحين يسعون لاشعال الفتنة الطائفية في العراق من خلال التفجيرات التي تستهدف قتل الابرياء في الوقت الذي بدا فيه العراقيون بتسلم زمام السيطرة على بلادهم"، وجدد اوباما تعهد حكومته بالالتزام ببنود الاتفاقية الامنية المتعلقة بانسحاب القوات الامريكية من العراق مع نهاية عام 2011 .

في حين اكد نائبه جوزف بايدن خلال زيارته الاخيرة للعراق قبل نحو الشهر ان الحكومة الامريكية ستتراجع عن التزاماتها بشان الاتفاقية الامنية في حال اذا استؤنفت اعمال العنف الطائفي والعرقي مجددا.

يذكر ان العراق تعرض في الاونة الاخيرة إلى سلسلة تفجيرات تركزت في بغداد والموصل واستهدف معظمها الطائفة الشيعية والاقلية وخلفت اعدادا كبيرة من القتلى والجرحى في صفوف المدنيين.

وكان اخر تقرير للامم المتحدة قدمه ممثلها في العراق، ستيفان ديمستورا، للحكومة العراقية نهاية شهر ابريل الماضي اشار الى وجود 15 منطقة متنازع عليها في العراق سبع منها في محافظة ننيوى وثلاث في محافظة ديالى ومثلها في كركوك وواحدة في كل من محافظتي صلاح الدين والسليمانية، الا ان كركوك تعد اهم المناطق التي يتنازع عليها الاكراد والعرب والتركمان، حيث يسعى الاكراد الى ضمها الى اقليمهم، في حين يرفض العرب والتركمان ذلك بشدة، ويطالبون بابقائها تحت سيطرة الحكومة المركزية او اعتبارها اقليما مستقلا بحد ذاته. (شينخوا)

ارسل المقال   اطبع المقال
معرض الصور المزيد
ملاحظات
1. حافظوا على القوانين، والانظمة المعنية التى وضعتها جمهورية الصين الشعبية، وحافظوا على الاخلاق على الانترنت، وتحملوا كافة المسؤوليات القانونية الناتجة عن تصرفاتكم بصورة مباشرة وغير مباشرة.
2. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين كافة الحقوق فى ادارة الاسماء المستعارة والرسائل المتروكة.
3. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين الحق فى نقل واقتباس الكلمات التى تدلون بها على لوحة الرسائل المتروكة لصحيفة الشعب اليومية اونلاين داخل موقعها الالكترونى.
4. تفضلوا بابلاغ [email protected] آراءكم فى اعمالنا الادارية اذا لزم الامر
أرشيف
دليل الاستثمارات في الصين
جميع حقوق النشر محفوظة