البريد الالكتروني
الأخبار الساخنة أسبوع 48 ساعة 24 ساعة
ملفات الشعب
الصفحة الرئيسية>>الشرق الأوسط

تعليق: الانفجارات الشديدة تتحدى ترتيبات القوات الامريكية

2009:08:21.08:35

بكين 21 اغسطس/ نشرت صحيفة الشعب اليومية فى عددها الصادر اليوم تعليقا تحت عنوان // الانفجارات الشديدة تتحدى ترتيبات القوات الامريكية// وفيما يلى موجزه:
وقع انفجاران متتاليان يوم 19 اغسطس الحالى فى مدينة بغداد عاصمة العراق، مما ادى الى مصرع 95 شخصا واصابة 563 اخرين بجراح. ويعد ذلك هجمات انفجارية تشهد اكبر عدد من القتلى والجرحى منذ تسلم قوات الامن العراقية سلطة الدفاع الامنى عن المدن والبلدات من ايدى افراد القوات الامريكية فى نهاية يونيو الماضى. سببت الانفجارات خوفا شديدا للغاية بين ابناء الشعب العراقيين، وتلفت انظار المجتمع الدولى ايضا.
اختلافا عن الانفجارات التى وقعت رئيسيا فى المناطق المأهولة بالمسلمين من اهل الشيعة فى الماضى، وقع هذان الانفجاران فى المواقع القريبة من مقار اجهزة الحكومة، والمنطقة الخضراء// التى فيها السفارتان البريطانية والامريكية تحت حراسة قوية فى مركز مدينة بغداد. بالرغم من انه لم تعد بعد اية منظمة تعترف بانها مسؤولة عن هذين الانفجارين، الا انه كان من المحتمل الكبير ان يفعل ذلك تنظيم / القاعدة/ - فرع العراق ومسلحون معارضون اخرون للولايات المتحدة.
عزمت الولايات المتحدة على نقل ساحة القتال الرئيسية لمكافحة الارهاب من العراق الى افغانستان، فبدأت القوات الامريكية تنفذ اتفاق الامن العراقى الامريكى / اتفاق موقع القوات الامريكية فى العراق/ابتداء من يوم 30 يونيو الماضى، وانسحبت من المدن والبلدات العراقية فى الموعد المحدد. وخلال الايام الاخيرة، جددت الولايات المتحدة انها ستسحب قواتها المسلحة فى العراق دفعة دفعة ابتداء من الوقت المتأخر من هذا العام، ومن المتوقع ان يتم انسحاب القوات الامريكية بالكامل قبل نهاية اغسطس المقبل، وفى نهاية عام 2011 سينسحب جميع افراد القوات الامريكية من العراق. وبهذا يمكن ان تحشد القوات الامريكية عددا اكبر من افراد قواتها لتضرب تنظيم / القاعدة/ ، وقوى متطرفة اخرى فى افغانستان وباكستان.
ولكن البنود الاضافية لاتفاق الامن العراقى الامريكى الذى تبناه البرلمان العراقى تنص على وجوب اجراء الاستفتاء الشعبى على الاتفاق، ليقرر فعاليات الاتفاق مرة اخرى. بالرغم من ان اتفاق الامن كان سارى المفعول فى يناير الماضى، الا ان الاستفتاء الشعبى فى العراق يظل يستطيع ان يسقطه، ويتطلب من القوات الامريكية ان تنسحب قبل الموعد. ان مسودة المشروع القانوية المتعلقة باجراء الاستفتاء الشعبى على اتفاق الامن العراقى الامريكى لقيت تأييدا من قبل الحكومة العراقية، واذا لقيت تأكدا اوليا فى الشهر القادم، فسيتم اجراء الاستفتاء الشعبى مع الانتخابات العراقية فى آن واحد فى يوم 16 يناير المقبل. واذا تم اسقاط اتفاق الامن فى الاستفتاء الشعبى، فسيتم تشويش خطة انسحاب القوات الامريكية، ومن المحتمل ان يتقدم موعد انسحاب القوات الامريكية التى عدد افرادها 131 الف جندى بالكامل من العراق يتقدم يناير عام 2011.
عقب وقوع الانفجارات فى بغداد، اكدت وزارة الدفاع الامريكية ان الخطة الامريكية المحددة لانسحاب القوات الامريكية من العراق لا تتأثر بذلك. فيرى الجانب الامريكى ان الانفجارات تعكس ان المسلحين المتمردين كانوا يحاولون ان يستفيدوا من النزاع الطوائفى ليحدثوا اضطرابات، ولكن الجانب الامريكى لم ير ان // احداث العنف الانتقامية// المماثلة تعرض مرة اخرى فى العراق؛ بالرغم من ان قوات الامن العراقية ستواجه التحديات فى عملية انسحاب القوات الامريكية الا انها تتقدم تقدما متواصلا، ولعبت دورا قياديا فى اعمال الامن. يدل الموقف المذكور انفا على ان سياسة القوات الامريكية حول انسحابها من العراق واعادة ترتيباتها لن تتغير بسهولة طالما لا يصبح الوضع الامنى فى العراق اسوأ.
خلال السنوات الاخيرة، تكبد فرع العراق لتنزيم // القاعدة// وقوى مناهضة ضد الولايت المتحدة خسائر فادحة تحت الضرب والضغط للقوات الامريكية وقوات الحكومة العراقية بجهد مشترك، وكبح جماحها شيئا ما. ولكن، بعد انسحاب القوات الامريكية من المدن والبلدات العراقية، تتحفز القوى المسلحة فى كل مكان للوثوب من جديد، فخلقت احداث عنف متكررة من شتى انواعها، لكى توقع العراق فى اضطرابات طويلة الامد. واحد اساليبها هو اثارة النزاع الطوائفى بكل وسيلة ممكنة، وشن الهجمات على اهداف حساسية فى سرعة تامة، لتخرب وتكبح بذلك ترتيبات القوات الامريكية، وتبرهن امام العالم عن / هزيمة/ الولايات المتحدة، و// عجز// الحكومة العراقية الحالية. ويبدو بهذا الشكل ان الوضع الامنى فى العراق لا يزال خطيرا. / صحيفة الشعب اليومية اونلاين/

ارسل المقال   اطبع المقال
معرض الصور المزيد
ملاحظات
1. حافظوا على القوانين، والانظمة المعنية التى وضعتها جمهورية الصين الشعبية، وحافظوا على الاخلاق على الانترنت، وتحملوا كافة المسؤوليات القانونية الناتجة عن تصرفاتكم بصورة مباشرة وغير مباشرة.
2. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين كافة الحقوق فى ادارة الاسماء المستعارة والرسائل المتروكة.
3. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين الحق فى نقل واقتباس الكلمات التى تدلون بها على لوحة الرسائل المتروكة لصحيفة الشعب اليومية اونلاين داخل موقعها الالكترونى.
4. تفضلوا بابلاغ [email protected] آراءكم فى اعمالنا الادارية اذا لزم الامر
أرشيف
دليل الاستثمارات في الصين
جميع حقوق النشر محفوظة