البريد الالكتروني
الأخبار الساخنة أسبوع 48 ساعة 24 ساعة
ملفات الشعب
الصفحة الرئيسية>>الشرق الأوسط

تقرير اخبارى : العلاقات السورية العراقية تعود الى نفق مظلم بعد استدعاء سفيريهما

2009:08:27.14:06

عادت العلاقات السورية العراقية إلى نفق مظلم بعد ان استدعي السفير العراقي بدمشق علاء حسين الجوادي إلى العراق، وقامت سوريا باستدعاء سفيرها لدى العراق نواف الفارس اثر التفجيرات الدامية التي وقعت في العراق يوم الاربعاء /26 أغسطس الحالي/ الماضي وراح ضحيتها اكثر من 100 شخص.

وطالبت الحكومة العراقية على لسان المتحدث على الدباغ ، سوريا بتسليم عضوين في حزب البعث العراقي محمد يونس الاحمد وسطام فرحان لدورهما المباشر في تنفيذ العمليات الارهابية فى بغداد يوم الاربعاء الماضى .

وكان رئيس الوزراء السوري محمد ناجي العطري قد نفى وجود الاحمد في سوريا خلال زيارته إلى بغداد في 22 ابريل الماضي مؤكدا "اي نشاط يؤدي الى زعزعة امن واستقرار العراق يعد خطا احمر".

واسفت وزارة الخارجية السورية "لان العلاقات بين سوريا والعراق اصبحت رهنا لخلافات داخلية وربما اجندات خارجية".

واصدرت " دولة العراق الاسلامية "الفرع العراقي للقاعدة بيانا نشر على موقع اسلامي على الانترنت تبنى الاعتداءات التي استهدفت بغداد الاربعاء الماضي واوقعت اكثر من 100 قتيل وحوالي 600 جريح .

واتهم البيان "الشيعة وتسلمهم مقاليد السلطة في العراق حيث نوري المالكي رئيس الوزراء شيعي".

واستنكرت سوريا بشدة التفجيرات التي جرت في العراق مؤكدة على وحدة العراق واستقلاله وامنه واستقراره.

واتهمت صحيفة ((البعث)) الناطقة بلسان حزب البعث الحاكم في سوريا يوم الاربعاء اشخاصا يرفعون بطاقة حمراء في وجه تفعيل العلاقات بين سوريا والعراق فالانتخابات التشريعية على الابواب ومستقبل الوجود الامريكي على الطاولة وليس هناك من مخرج الا بخلط الاوراق لعودة "اصدقاء امريكيا" الذين يتوزعون على اكثر من بقعة في المنطقة".

وتأسفت الصحيفة لان "سنوات الغزو والاحتلال الامريكي للعراق خلفت اثار مشبوهة على صعيد التوازنات السياسية في البلد المحتل وعملت على تحويل العلاقات مع سوريا لتصبح مشكلة داخلية عراقية".

وكان رئيس وزراء العراق المالكي قد زار سوريا وعقد مؤتمرا صحفيا مع نظيره السوري العطري واصدرا بيانا مشتركا و"اعلان سياسي مشترك لتأسيس مجلس تعاون استراتيجي عالى المستوى " يضم وزراء الخارجية والدفاع والطاقة والكهرباء والنقل والمالية والاقتصاد في البلدين برئاسة رئيسى الوزراء فى البلدين.

وقال محلل سياسي الى وكالة انباء الصين الجديدة (شينخوا) ان ما "يجري هو اساس لمباعدة سوريا والعراق عن بعضها البعض ومنع التقارب بينهما واجراء الاتفاقات من التحقيق للابقاء على سياسة المحاور التي تعصف بالعرب وتجعلهم لا يتفقون".

وكانت العلاقات السورية قد تحسنت منذ سنتين فقط بعد قبول البلدين التمثيل الدبلوماسي بعد قطيعة دامت حوالي اكثر من ربع قرن ايام حكم صدام حسين وتعود الان الى نفق مظلم حتى الانتخابات التشريعية التي تعد الفاصل الرحيم واما العودة لعلاقات حسن الجوار واما لقطيعة تحكمها امريكيا ودول الجوار. (شينخوا)

ارسل المقال   اطبع المقال
معرض الصور المزيد
ملاحظات
1. حافظوا على القوانين، والانظمة المعنية التى وضعتها جمهورية الصين الشعبية، وحافظوا على الاخلاق على الانترنت، وتحملوا كافة المسؤوليات القانونية الناتجة عن تصرفاتكم بصورة مباشرة وغير مباشرة.
2. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين كافة الحقوق فى ادارة الاسماء المستعارة والرسائل المتروكة.
3. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين الحق فى نقل واقتباس الكلمات التى تدلون بها على لوحة الرسائل المتروكة لصحيفة الشعب اليومية اونلاين داخل موقعها الالكترونى.
4. تفضلوا بابلاغ [email protected] آراءكم فى اعمالنا الادارية اذا لزم الامر
أرشيف
دليل الاستثمارات في الصين
جميع حقوق النشر محفوظة