البريد الالكتروني
الأخبار الساخنة أسبوع 48 ساعة 24 ساعة
ملفات الشعب
الصفحة الرئيسية>>الشرق الأوسط

الرئيس السوري يعتبر اتهام العراق لبلاده "لا أخلاقي"

2009:09:01.09:36

اعتبر الرئيس السورى بشار الأسد يوم الاثنين / 31 أغسطس الماضي / 2009 اتهام الحكومة العراقية لبلاده بدعم الارهاب على خلفية تفجيرات بغداد الأخيرة "لا أخلاقي"، مشيرا الى ان هذه الاتهامات لم يصلنا بشأنها أي دليل حتى الآن، حسب ما ذكرت وكالة الأنباء السورية .

وقال الأسد فى مؤتمر صحفى عقده مع نظيره القبرصي ديمترس خريستوفياس في دمشق اليوم، "عندما تتهم سوريا بقتل عراقيين، وهي تحتضن 1.2 مليون عراقي تقريبا، وهذا طبعا واجبها، فهذا اتهام أقل ما يقال عنه اتهام لا أخلاقي".

وتابع "عندما تتهم سوريا بأنها تدعم الإرهاب، وهي تكافح الإرهاب منذ عقود عندما كانت دول في المنطقة وخارجها تدعم نفس الإرهابيين فهذا اتهام سياسي، ولكنه بعيد عن المنطق السياسي، وعندما تتهم بالإرهاب ولا يوجد دليل حول هذه الاتهامات فهذا خارج المنطق القانوني أيضا".

وأضاف "ان سوريا قامت مباشرة وبعد صدور الاتهامات بشكل رسمي من قبل الحكومة العراقية بالطلب رسميا من قبل مسؤولين معنيين في العراق بإرسال وفد إلى سوريا ومعه الأدلة حول هذه الاتهامات"، موضحا "حتى هذا اليوم وهذه اللحظة لم يصلنا أي رد بعد مرور أيام على صدور الاتهامات والتفجير الإرهابي" .

وأكد الأسد انه "بعيدا عن المزايدات السياسية التي نسمعها في الإعلام من وقت لآخر فإن سوريا حريصة على أرواح ومصالح الشعب العراقي كحرصها على مصالح ودماء وأرواح الشعب السوري لأن في هذا الكلام عاطفة الشعب السوري وأخلاقه ومصلحة سوريا بشكل عام".

وكانت العلاقات بين سوريا والعراق قد شهدت توترا الفترة الماضية اثر قيام الحكومة العراقية باستدعاء سفيرها في دمشق على خلفية التفجيرات الارهابية الأخيرة في بغداد، وطالبت دمشق بتسليم قيادات حزب البعث المنحل المقيمة هناك، وهو ما ردت عليه سوريا بسحب سفيرها في بغداد .

من ناحية أخرى، قال الرئيس السوري إنه بحث مع نظيره القبرصي "عملية السلام في منطقة الشرق الاوسط ومخاطر استمرار الوضع على ما هو عليه"، مؤكدا أهمية دور الدول الاوروبية والاتحاد الاوروبي في دفع عملية السلام في المنطقة .
وأكد "تمسك سوريا بالسلام العادل والشامل القائم على مبدأ عودة الاراضي العربية المحتلة في فلسطين ولبنان وسوريا مقابل السلام، وتطبيق قرارات الامم المتحدة لان الامن والاستقرار في المنطقة لن يتحقق الا بارساء السلام".

وأشار الاسد الى ان "عدم وجود شريك اسرائيلي في عملية السلام لن يجلب للمنطقة والعالم سوى المزيد من اللااستقرار وتفاقم الارهاب".

من جانبه، أكد الرئيس القبرصي دعم بلاده "للعملية السلمية في الشرق الاوسط لتحقيق السلام واستعادة الاراضي العربية المحتلة"، مشددا على انه لا يمكن تحقيق السلام دون عودة الجولان السوري المحتل وإقامة الدولة الفلسطينية".

وقال إن "لسوريا دور مهم في حل القضايا والاستقرار والسلام في المنطقة"، معربا عن تقديره لهذا الدور الذي يستند الى مواثيق وقرارات الشرعية الدولية.

وكان الرئيس السوري قد عقد مع نظيره القبرصي اجتماعين احدهما مغلق، ومن المقرر ان يتم غدا التوقيع على عدد من الاتفاقيات بين البلدين بمقر مجلس الوزراء السوري. (شينخوا)

ارسل المقال   اطبع المقال
معرض الصور المزيد
ملاحظات
1. حافظوا على القوانين، والانظمة المعنية التى وضعتها جمهورية الصين الشعبية، وحافظوا على الاخلاق على الانترنت، وتحملوا كافة المسؤوليات القانونية الناتجة عن تصرفاتكم بصورة مباشرة وغير مباشرة.
2. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين كافة الحقوق فى ادارة الاسماء المستعارة والرسائل المتروكة.
3. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين الحق فى نقل واقتباس الكلمات التى تدلون بها على لوحة الرسائل المتروكة لصحيفة الشعب اليومية اونلاين داخل موقعها الالكترونى.
4. تفضلوا بابلاغ [email protected] آراءكم فى اعمالنا الادارية اذا لزم الامر
أرشيف
دليل الاستثمارات في الصين
جميع حقوق النشر محفوظة