البريد الالكتروني
الأخبار الساخنة أسبوع 48 ساعة 24 ساعة
ملفات الشعب
الصفحة الرئيسية>>الشرق الأوسط

تقرير إخباري: القضية الفلسطينية والخلافات السورية العراقية تهيمن على اجتماع وزراء الخارجية العرب

2009:09:11.16:25

هيمنت الأحداث على الساحة الفلسطينية والصراع العربى الإسرائيلى والخلافات السورية العراقية والأوضاع المتوترة فى اليمن على اجتماعات الدورة 132 لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية الذى اختتمت أعمالها فى ساعة متأخرة الليلة الماضية بالقاهرة.

وبحسب الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى فإن المجلس إنتهي من اعتماد القرارات التي جاءت علي جدول أعمال المجلس والتي تضمنت 28 بندا والتي سبق وأن أعدها المندوبون الدائمون بالجامعة، ثم اتجهوا لمناقشة عددا من القضايا المهمة ومنها القضية الفلسطينية والصراع العربي - الإسرائيلي، "وسحابة الصيف" التي غطت العلاقات السورية - العراقية، وكذلك الأوضاع في اليمن، مشيرا إلي أنه يبقي الأوضاع في السودان والتي ستناقشها اليوم (الخميس) اللجنة الوزارية الخاصة بالسودان تفصيليا.

وأشار موسى إلى اتخاذ مجلس الجامعة عددا من القرارات إزاء التعنت الإسرائيلي والذي ظهر جليا في استئناف بناء المستوطنات في الضفة الغربية والقدس، لافتا إلى رفض المجلس للقرارات الإسرائيلية في هذا الصدد وما تم الاتفاق عليه من عقد اجتماع للجنة المبادرة العربية للسلام يوم 22 سبتمبر الجاري في نيويورك لتدارس الموقف وتطورات ما يحدث من الآن وحتى ذلك التاريخ، حيث إنه من المتوقع ان يتم اعلان المبادرة الأمريكية للسلام في المنطقة خلال هذه الفترة.

من جانبه، أكد وزير الخارجية السوري وليد المعلم أن الموقف من السلام مع إسرائيل في ظل إستمرار الإستيطان يحتاج إلي موقف عربي موحد خاصة وأن الإستيطان حسب القانون الدولي مخالف للشرعية الدولية ومقررات القانون الدولي، مضيفا أن "وقف الإستيطان بذلك لا يعني أن نكافئ إسرائيل عن وقفها لشيء مخالف للقانون والشرعية الدوليين، وإنما نكافئ إسرائيل عندما تحقق السلام وتنفذ قرارات الشرعية الدولية.

وشدد علي أن السلام لا يمكن أن يتحقق من موقف الضعف وهذا الانقسام العربي وإنما يتحقق من خلال سياسة المقاومة، ولذلك فإن سوريا تقف مع كل مقاومة، وتابع قائلا "ولكننا لا نستطيع أن نفرض هذا على إخواننا العرب أو الفلسطينيين أنفسهم، ولذلك فنحن نوافق على الحد الأدنى الذي يحققه الموقف العربي".

على صعيد آخر، لفت موسى إلى الاجتماعين الخاصين بمتابعة التوتر القائم بين العراق وسوريا والذي تم مناقشته أيضا خلال الاجتماع الوزاري وأنه قد تم بحث ما حدث يوم 19 أغسطس ببغداد والمعروف بيوم "الأربعاء الدامي" واسباب هذا التوتر وكيفية مواجهته ومنع تكراره لاحقا والتأكيد علي أهمية التنسيق الأمني بين الطرفين والاتفاق علي تشكيل لجنة أمنية بينهما.

ولفت موسى إلى أنه لا يوجد اتهام موجه لسوريا، وإنما لبعض العراقيين التي ترى بغداد أن لهم علاقة بهذه التفجيرات، وأنه يجري بحث ما إذا كان هؤلاء موجودون بسوريا أم لا وكيفية تتبعهم عن طريق الإنتربول ومدى تورطهم في التفجيرات إلي نهاية هذه الإجراءات وأكد وزير الخارجية السوري وليد المعلم أن الاجتماع الرباعي الذي تم بينه وبين نظيره العراقي هوشيار زيباري بحضور الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى ووزير خارجية تركيا أحمد داود أوغلو، كان مهما للغاية وتم خلاله شرح وجهات النظر للطرفين العراقي والسوري وتم التركيز خلاله علي أحداث 19 أغسطس الدامي في بغداد (والذى يعرف بالاربعاء الدامى).

وأضاف أن سوريا ستستجيب لكل المطالب والمقترحات التي قدمها الأمين العام للجامعة العربية ووزير خارجية تركيا، مشيرا إلي أنه كان هناك سوء فهم بشأن الوقوف على حقيقة ما جري وان الموقف السوري يطالب بأدلة دامغة تدين وتثبت تورط من تتهمهم بغداد بالوقوف وراء تفجيرات الأربعاء الدامي.

وشدد المعلم على أن وزير الخارجية العراقي لم يقدم خلال اللقاء أي دليل يمكن الإعتداد به، وانه قال اكثر من مرة - اي وزير الخارجية العراقي - "ان سوريا ليست متهمة وإنما هناك عناصر نعتقد أنهم موجودون في سوريا وهم معارضون يريدون إفشال العملية السياسية في العراق"، مضيفا أنه لهذا السبب تم الاتفاق على عقد إجتماع أمني بين الجانبين.

وعلي الرغم من التصريحات التفاؤلية التي أدلى بها موسى والمعلم خاصة تجاه الأزمة السورية العراقية إلا أن تصريحات وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري المقتضبة والتي جاءت في نهاية الاجتماع تتناقض تماما مع الموقفين الأخرين، حيث أكد زيباري تمسك بلاده بمطالبها في تسليم الأسماء التي وردت بالقائمة التي سلمتها بغداد إلي دمشق وأنها ستواصل السعي لدفع مجلس الأمن الدولي لتشكيل لجنة دولية للتحقيق في أحداث 19 أغسطس الدامي والإصرار على تدويل الأزمة.

يذكر أن وزير الخارجية السوري وليد المعلم كان قد أكد في افتتاح أعمال المجلس علي انفتاح بلاده لتسوية الأزمة التى طرأت فى العلاقات مع العراق واستعدادها للاستجابة لمطالب بغداد اذا قدمت "ادلة ووثائق مقنعة"، وتابع قائلا "لقد آلمتنا التفجيرات الإرهابية التي حدثت في بغداد يوم الأربعاء الدامي، لكننا فوجئنا بعد أيام باتهامنا بإيواء المسئولين عن هذه الإعتداءات " .

وأبدى حرص بلاده على " أرواح الشعب العراقي الشقيق "، موضحا أن دمشق أكدت مرارا وتكرارا دعمها الكامل وحرصها على وحدة العراق وأمنه واستقراره ودعم العملية السياسية فيه، معتبرا أن " أمن العراق واستقراره جزء من أمن سوريا" واصفا التطورات التى شابت العلاقات الثنائية بانها " أمر مؤسف لا يخدم مصالح " البلدين.

يشار إلي أن العلاقة بين البلدين قد شهدت توترا على خلفية اتهام بغداد لدمشق بإيواء عددا من البعثيين الذين يقفون وراء تفجيرات "الأربعاء الدامي" التي وقعت يوم 19 أغسطس الماضي وراح ضحيتها حوالي 100 شخص.

وفيما يتعلق بالأوضاع في اليمن، أوضح الأمين العام لجامعة الدول العربية أن وزير الخارجية اليمني أبو بكر القربي قد تحدث خلال الاجتماع الوزاري شارحا الموقف في بلاده والأحداث المتتالية هناك، وأن المجلس أكد علي ضرورة الحفاظ علي وحدة وأمن واستقرار اليمن والعمل على تحقيق هذا الهدف في اليمن. (شينخوا)

ارسل المقال   اطبع المقال
معرض الصور المزيد
ملاحظات
1. حافظوا على القوانين، والانظمة المعنية التى وضعتها جمهورية الصين الشعبية، وحافظوا على الاخلاق على الانترنت، وتحملوا كافة المسؤوليات القانونية الناتجة عن تصرفاتكم بصورة مباشرة وغير مباشرة.
2. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين كافة الحقوق فى ادارة الاسماء المستعارة والرسائل المتروكة.
3. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين الحق فى نقل واقتباس الكلمات التى تدلون بها على لوحة الرسائل المتروكة لصحيفة الشعب اليومية اونلاين داخل موقعها الالكترونى.
4. تفضلوا بابلاغ [email protected] آراءكم فى اعمالنا الادارية اذا لزم الامر
أرشيف
دليل الاستثمارات في الصين
جميع حقوق النشر محفوظة