البريد الالكتروني
الأخبار الساخنة أسبوع 48 ساعة 24 ساعة
ملفات الشعب
الصفحة الرئيسية>>الشرق الأوسط

تقرير إخبارى: الحكومة السودانية ترى أن هناك جملة مبررات لتأجيل محادثات دارفور

2009:10:16.08:47

أثار قرار فريق الوسطاء ارجاء جولة المحادثات المرتقبة بين الحكومة السودانية ومتمردى اقليم دارفور والتي كانت مقررة نهاية الشهر الحالي بالعاصمة القطرية الدوحة الى منتصف نوفمبر المقبل جملة تساؤلات حول أسباب التأجيل المفاجئ ، فيما رأت الحكومة السودانية أن هناك جملة مبررات لارجاء موعد المحادثات.
وقال ربيع عبد العاطى مستشار وزير الاعلام السودانى والقيادى بحزب المؤتمر الوطنى الحاكم فى تصريح خاص لوكالة أنباء (شينخوا) أمس الخميس/ 15 أكتوبر الحالي / " هناك أسباب منطقية للتأجيل ، فالموعد السابق لجولة المحادثات يصادف موعد انعقاد قمة مجلس السلم والأمن الافريقى في أبوجا بنيجيريا، ومن المؤكد أنها ستناقش أزمة دارفور".
وأضاف " هناك أيضا تحركات يقودها غازى صلاح مستشار الرئيس السودانى من أجل تطبيع العلاقات مع تشاد ، فضلا عن مساعى دول الجوار ومنها مصر وليبيا باتجاه توحيد الحركات المسلحة فى دارفور ومجهودات المبعوث الامريكى للسودان".
وتابع " كل هذه الجهود تصب فى خانة التحضير الجيد لجولة المحادثات المقبلة ، وهو ما استدعى التأجيل لفترة محددة بهدف تجميع كل هذه المساعى والمضى نحو مباحثات الدوحة بتوافق أكبر".
وقال " هذه الجهود لا تنفصل عن بعضها البعض ، وهناك اتصالات بين الحكومة السودانية والوسيط المشترك جبريل باسولى والقيادة القطرية ، ولا أستبعد ان تكون هناك تفاهمات هى التى أدت الى التأجيل".
من جهته ، قال صلاح الدين مختار الكاتب الصحفى فى تصريح ل(شينخوا) " اذا كان التأجيل بسبب اتاحة الفرصة أمام مساعى توحيد حركات دارفور ، والتحضير الجيد للجولة المقبلة فانه أمر مقبول ومفيد ، ولكن اذا كان التأجيل بسبب مواقف متعنتة للحركات المسلحة الساعية نحو اطالة أمد الحوار فان ذلك يشكل انتكاسة كبرى".
وأضاف " هناك تحسن أمنى وانسانى على الأرض فى دارفور ، واذا طال أمد التفاوض دون الوصول الى تسوية سلمية فان الوضع الهش على الأرض مرشح للتدهور ، كما أن الحركات المسلحة ظلت تستغل أجواء الهدنة من أجل بناء قوتها العسكرية على الأرض فى دارفور".
كان الوسيط المشترك للأمم المتحدة والاتحاد الافريقى جبريل باسولى أعلن تأجيل إطلاق عملية المفاوضات الخاصة بسلام دارفور إلى 16 نوفمبر المقبل بسبب حضور جميع الأطراف قمة أبوجا للأمن والسلم في 29 الجاري.
وقال " ارتأينا التأجيل لأنه ليس بإمكاننا إطلاق عملية السلام في الدوحة في تاريخ 28 أكتوبر ، وهذا الأمر سيسمح لنا بحضور قمة أبوجا ومن ثم العودة إلى الدوحة لنستأنف المفاوضات".
ولفت باسولي الى أنه لا يمكن أبدا تخطي انعدام الثقة الموجود بين الأطراف الدارفورية، وقال " لكننا نعمل على بناء الثقة ، والأمور تتحسن ، فأطراف النزاع باتت تثق أكثر بالوسطاء وأيضا بدولة قطر ومساعيها".
ويقود الوسيط المشترك باسولى بدعم مصرى ليبى المساعي لاقناع الحركات المسلحة بدارفور والتى انقسمت الى نحو 20 فصيلا بتوحيد فصائلها تحت قيادة موحدة ، أو على الأقل الاتفاق على موقف تفاوضى واحد.
وحتى الآن تعارض حركات مسلحة رئيسية الانخراط فى العملية التفاوضية وتضع شروطا لا تقبل بها الخرطوم التى تؤكد أنها مستعدة للتفاوض فى أى زمان ومكان وبدون شروط مسبقة.
وترفض حركة تحرير السودان بقيادة عبد الواحد محمد نور المقيم فى فرنسا المشاركة فى مفاوضات السلام ، اذ كانت تقارير صحفية أشارت مؤخرا الى اتصالات تجرى بين الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا لاقناع باريس بممارسة ضغوط على "نور" أو ابعاده في حال عدم انخراطه في محادثات سلام دارفور.
ولم يتضح إلى الآن ما إذا كانت حركة العدل والمساواة التى يقودها خليل ابراهيم ستشارك في الجولة الجديدة من المفاوضات بعد أن أعلنت أنها لن تكون طرفا في حوار مع الخرطوم الا بعد اطلاق سراح معتقليها لدى الحكومة السودانية. (شينخوا)

ارسل المقال   اطبع المقال
معرض الصور المزيد
ملاحظات
1. حافظوا على القوانين، والانظمة المعنية التى وضعتها جمهورية الصين الشعبية، وحافظوا على الاخلاق على الانترنت، وتحملوا كافة المسؤوليات القانونية الناتجة عن تصرفاتكم بصورة مباشرة وغير مباشرة.
2. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين كافة الحقوق فى ادارة الاسماء المستعارة والرسائل المتروكة.
3. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين الحق فى نقل واقتباس الكلمات التى تدلون بها على لوحة الرسائل المتروكة لصحيفة الشعب اليومية اونلاين داخل موقعها الالكترونى.
4. تفضلوا بابلاغ [email protected] آراءكم فى اعمالنا الادارية اذا لزم الامر
أرشيف
دليل الاستثمارات في الصين
جميع حقوق النشر محفوظة