البريد الالكتروني
الأخبار الساخنة أسبوع 48 ساعة 24 ساعة
ملفات الشعب
الصفحة الرئيسية>>الشرق الأوسط

تحليل اخبارى: قلق اسرائيل من انضمام حزب الله للحكومة يضعف امال السلام

2009:11:10.10:32

بعد خمسة اشهر من المشاحنات عقب اجراء الانتخابات العامة فى يونيو ، اقترب حزب الله المعارض اللبنانى من احتلال مقعده على مائدة الحكومة ، حيث يتوقع حل القضايا العالقة خلال ايام.

وبالنسبة للاسرائيليين ، فإن السؤال هو ما اذا كان تدعيم الدور السياسى للجماعة المسلحة المدعومة من ايران وسوريا سيخفف التوترات على الحدود بين الدولتين ، او سيزيد من قوة حزب الله العسكرية ؟ .

ويرى المحللون الاسرائيليون ان فرص الوصول الى اتفاق سلام مع لبنان سوف تتضاءل كثيرا عنها قبل انضمام حزب الله الوشيك للحكومة التى يرأسها سعد الحريرى المدعوم من الغرب.

ظل حزب الله جزءا من الحكومة اللبنانية منذ عام 2005، بيد ان الدور الذى يقوم به تزايد طول الوقت.

تشاؤم اسرائيلى
اثبت حزب الله ، فى ضوء ادائه فى انتخابات هذا العام ، ان لا حكومة لبنانية بدونه ، هكذا قال موشيه مرزوق ، الخبير فى شئون لبنان وحزب الله بالمعهد الدولى لمكافحة الارهاب التابع لمركز العلوم المتداخلة الاسرائيلى .

خاضت اسرائيل وحزب الله حربا قصيرة لكنها دموية فى صيف 2006. وبالرغم من ان الهدوء يسود الحدود الى حد كبير منذ ذلك الحين ، الا انه من الواضح ان الجانبين يواصلان تدعيم دفاعاتهما، وان اصابعهما قريبة من الزناد.

ويحلل مرزوق وجهة النظر الاسرائيلية بشأن حزب الله فى عدد من المجالات المحددة.

على الجانب الايجابى ، ومن منظور اسرائيلى ، فإنه يعتقد ان الامر سيكون اكثر صعوبة على حزب الله اتخاذ اجراء من جانب واحد ، نظرا لان خطواته ستكون موضع مراقبة بدقة من قبل شركائه البارزين فى الحكومة .

ومن ناحية اخرى ، فإنه لا يعتقد ان حزب الله سوف ينزع سلاحه ، بالرغم من ضغوط الفصائل المسيحية فى لبنان، والامم المتحدة .

ويدعو القرار رقم 1701 ، الذى وافق عليه مجلس الامن الدولى فى اغسطس 2006 ، الى " بسط سيطرة الحكومة اللبنانية على جميع الاراضى اللبنانية ، حتى تمارس كامل سيادتها ، حتى لا تكون هناك اسلحة دون موافقة حكومة لبنان، ولا سلطة غير سلطة حكومة لبنان ".

بيد ان كلا من الامم المتحدة واسرائيل يقولان ان حزب الله بدأ يعيد تسليح نفسه منذ نهاية الحرب ، وان اسرائيل تعتقد ان حزب الله أصبح افضل اعدادا الان عنه قبل نشوب الحرب.

ومن جانبه، قال هلال خاشان ، استاذ العلوم السياسية بالجامعة الامريكية فى بيروت، اليوم (الاثنين) ان " اسرائيل ستخوض حربا ضد حزب الله بسبب ما تعتقد انه تهديد الأخير لها ، وليس لأن حزب الله كسب حقائب قليلة فى حكومة سعد الحريرى القادمة ".

لا فرصة للسلام حاليا
يخشى بعض الخبراء من ان يؤدى الوضع القوى الجديد لحزب الله الى خلق مزيد من التوترات مع اسرائيل .

وقال زياد ك. عبد النور ، رئيس اللجنة الأمريكية من اجل لبنان حرة ان "علاقة حزب الله باسرائيل لسوء الحظ تسير من سيىء الى اسوأ".

ويقول مرزوق ان امكانية التوصل الى اتفاق سلام كانت ضئيلة قبيل انضمام حزب الله للحكومة ، الا ان الفرصة ستختفى الآن تقريبا.

واعتبر مرزوق ان احد الاسباب الرئيسية لذلك هو ان لبنان ، مع زيادة قبضة حزب الله على السلطة السياسية فى الدولة ، سيصبح اكثر قربا من ايران ، ما يحجب اى اتفاق مع جارته فى الجنوب.

وقال مرزوق انه على النقيض من الحرب الاخيرة بين اسرائيل وحزب الله ، اذا اخذ حزب الله الخطوة الأولى فى اى نزاع مع اسرائيل ، ستكون اسرائيل قادرة ان تقول هذه المرة ان الحكومة اللبنانية هى المسئولة .

وحتى الان اصدرت اسرائيل بيانات غامضة الى حد ما حول تحميل الحكومة اللبنانية مسئولية اى هجمات تشن ضد اسرائيل من اراضيها .

وهذا الغموض سوف يستبدل بعدم التردد من جانب اسرائيل اذا تعرضت لهجوم. (شينخوا)


ارسل المقال   اطبع المقال
معرض الصور المزيد
ملاحظات
1. حافظوا على القوانين، والانظمة المعنية التى وضعتها جمهورية الصين الشعبية، وحافظوا على الاخلاق على الانترنت، وتحملوا كافة المسؤوليات القانونية الناتجة عن تصرفاتكم بصورة مباشرة وغير مباشرة.
2. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين كافة الحقوق فى ادارة الاسماء المستعارة والرسائل المتروكة.
3. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين الحق فى نقل واقتباس الكلمات التى تدلون بها على لوحة الرسائل المتروكة لصحيفة الشعب اليومية اونلاين داخل موقعها الالكترونى.
4. تفضلوا بابلاغ [email protected] آراءكم فى اعمالنا الادارية اذا لزم الامر
أرشيف
دليل الاستثمارات في الصين
جميع حقوق النشر محفوظة