البريد الالكتروني
الأخبار الساخنة أسبوع 48 ساعة 24 ساعة
ملفات الشعب
الصفحة الرئيسية>>الشرق الأوسط

العاهل الاردني يكلف سمير الرفاعي بتشكيل حكومة جديدة خلفا لحكومة الذهبي

2009:12:10.15:06

كلف العاهل الاردني الملك عبدالله الثاني أمس الأربعاء/9 ديسمبر الحالي/ سمير الرفاعي بتشكيل حكومة جديدة، خلفا لحكومة نادر الذهبي التي قدمت استقالتها، حسب ما ذكرت وكالة الانباء الاردنية.
ونقلت الوكالة عن العاهل الاردني قوله في بيان التكليف الى سمير الرفاعي، "أما وقد قبلنا استقالة حكومة دولة الأخ نادر الذهبي، فإننا نعهد إليك بتشكيل حكومة جديدة تبني على ما حققه وطننا الغالي من إنجاز وتقدم، وتعالج ما اعترى المسيرة من ثغرات واختلالات".
واضاف ان هذا يتم "من خلال عمل برامجي مؤسسي، ينطلق وفق خطة عمل واضحة ومعايير إنجاز وأداء تضمن التقدم نحو ترجمة رؤيتنا الإصلاحية التحديثية إلى واقع ملموس، تنعكس أثاره الايجابية على كل مناحي الحياة في وطننا الغالي، ويوفر لشعبنا الأبي ما يستحق من حياة آمنة كريمة مفتوحة على أوسع آفاق الإنجاز والتميز".
وتابع "نحن عازمون على مواصلة هذه المسيرة بما يبني على الخطط والبرامج والأهداف التي تضمنتها الأجندة الوطنية ويحقق الخير والرخاء والازدهار".
وطلب الملك عبدالله الثاني من الرفاعي خطة عمل خلال شهرين لحكومة "تعمل بثقة وشفافية وبروح الفريق لخدمة الصالح العام، من دون تراخٍ أو تباطؤ تحت وطأة الخوف من اتخاذ القرار أو حسابات الشعبية الآنية، أو سياسات الاسترضاء التي أضاعت على وطننا في الماضي الكثير من فرص التميز والتطور والتغيير الايجابي الذي يمكننا من مواكبة روح العصر ومتطلباته".
وخاطب العاهل الاردني الرفاعي قائلا، "إن ثقتنا فيك يا دولة الأخ كبيرة، وقد عرفتك شابا أردنيا مخلصا متحمسا للعمل والعطاء وحققت نجاحات كثيرة في كل المهمات التي كلفتك بها، ونحن على يقين بأنك ستعمل وفريقك الوزاري ضمن أقصى طاقاتكم، وستجدون مني كل الدعم والمؤازرة".
وشدد "على ضرورة الالتزام بالقوانين في كل ما تقوم به الحكومة، وإصدار ميثاق شرف مرتكز إلى الدستور والقوانين يوضح كل المعايير الأخلاقية والقانونية، التي يجب على الوزراء الالتزام بها طوال فترة خدمتهم العامة، بحيث تكون هذه الوثيقة المعلنة مرجعية إضافية يعتمدها الأردنيون في الحكم على أداء الفريق الوزاري".
وطالب ب"إصلاح سياسي يضمن أعلى درجة من المشاركة الشعبية في صناعة القرار، عبر مؤسسات قادرة فاعلة تعمل بشفافية وموضوعية"، وطلب كذلك "تعديل قانون الانتخاب تمهيدا لإجراء انتخابات نيابية جديدة تكون نموذجا في النزاهة والحيادية والشفافية" على الا يتأخر إجراؤها عن الربع الأخير من العام المقبل.
ودعا الحكومة الجديدة الى "أن تعيد تقييم آليات تعاملها مع مجلس النواب بما يضمن إعادة تصحيح هذه العلاقة لتقوم على التعاون والتكامل في خدمة المصلحة العامة، وبحيث تمارس السلطتان صلاحيتهما الدستورية من دون تغول سلطة على أخرى، أو اللجوء إلى تفاهمات مصلحية تجعل من تحقيق المكتسبات الشخصية شرطا لاستقرار علاقة السلطتين".
واعرب عن امله في "أن يبادر مجلس النواب الجديد أيضا إلى إصدار وثيقة شرف تطمئن الأردنيين إلى أن العلاقة بين السلطتين التنفيذية والتشريعية محكومة بمعايير تحقق المصلحة العامة والتكامل الدستوري والقانوني والسياسي المطلوب لخدمة الوطن، وليست مرتهنة للاعتبارات والمكتسبات الشخصية الضيقة".
وبالنسبة للسياسة الاقتصادية، طالب العاهل الاردني "الحكومة ببذل أقصى جهودها لتطوير الأداء الاقتصادي وضمان الإدارة المثلى للموارد، والعمل ضمن خطط واضحة تحمي اقتصادنا من تداعيات الأزمة الاقتصادية العالمية وتمكنه من تحقيق أعلى مستويات النمو".
واشار الى ضرورة "بلورة السياسات الاقتصادية والمالية الكفيلة بزيادة تنافسية الاقتصاد الوطني"، داعيا الى ضرورة ان يشمل برنامج الحكومة الاقتصادي خطوات وإجراءات تساعد على "تطوير التشريعات الاقتصادية، وتحقيق أعلى درجات التوازن التنموي بين المحافظات بما يؤدي إلى تحسين المستوى المعيشي للمواطنين كافة ومحاربة الفقر والبطالة".
وحث الحكومة على "تسهيل عمل المستثمر الأردني ودعم رجال الأعمال الأردنيين، ومعالجة المعيقات البيروقراطية وتطوير آليات تمويل المشاريع وتحديث إجراءات طرح العطاءات، بما يضمن مشاركة جميع المستثمرين فيها بشفافية وعدالة".
وطالب "بتوسيع مظلة التأمين الصحي ليشمل جميع المواطنين، والتأكيد على برامج حماية الأسرة والمرأة والطفل، وتقديم الحماية والرعاية للفئات المعرضة للعنف، وتطوير التشريعات الكفيلة بتحقيق هذا الهدف النبيل".
وبشأن السياسة الخارجية، شدد الملك عبدالله الثاني على "الاستمرار في تقديم كل أشكال الدعم والإسناد للفلسطينيين في نضالهم للحصول على حقوقهم المشروعة، خصوصا حقهم في قيام دولتهم المستقلة على ترابهم الوطني، وعاصمتها القدس الشرقية".
وطالب الحكومة ب"التأكيد على أن القدس بالنسبة لنا ولكل العرب والمسلمين خط أحمر لا نقبل بتجاوزه"، وحث اياها "على الاستمرار في الوقوف بكل طاقاتها إلى جانب الفلسطينيين وتزويدهم بكل أشكال الدعم والمساعدة التي يحتاجونها".
ودعا الحكومة كذلك الى "مواصلة العمل من أجل تحقيق السلام على أساس حل الدولتين وفي سياق إقليمي شامل، يعيد جميع الحقوق العربية، ووفق المرجعيات المعتمدة، خصوصا مبادرة السلام العربية، من أجل أن تنعم المنطقة بالأمن والاستقرار وتتحرر من ويلات الصراع والظلم والاحتلال".
وكان رئيس الوزراء نادر الذهبي قد قدم استقالته في وقت سابق اليوم الى العاهل الاردني. (شينخوا)

ارسل المقال   اطبع المقال
معرض الصور المزيد
ملاحظات
1. حافظوا على القوانين، والانظمة المعنية التى وضعتها جمهورية الصين الشعبية، وحافظوا على الاخلاق على الانترنت، وتحملوا كافة المسؤوليات القانونية الناتجة عن تصرفاتكم بصورة مباشرة وغير مباشرة.
2. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين كافة الحقوق فى ادارة الاسماء المستعارة والرسائل المتروكة.
3. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين الحق فى نقل واقتباس الكلمات التى تدلون بها على لوحة الرسائل المتروكة لصحيفة الشعب اليومية اونلاين داخل موقعها الالكترونى.
4. تفضلوا بابلاغ [email protected] آراءكم فى اعمالنا الادارية اذا لزم الامر
أرشيف

دليل الاستثمارات في الصين
جميع حقوق النشر محفوظة