البريد الالكتروني
الأخبار الساخنة أسبوع 48 ساعة 24 ساعة
ملفات الشعب
الصفحة الرئيسية>>الشرق الأوسط

تحليل اخبارى: الولايات المتحدة وبريطانيا تنضمان لجهود مكافحة الارهاب فى اليمن

2010:01:08.10:07

اثارت محاولة التفجير يوم عيد الميلاد على متن طائرة دولية متجهة إلى الولايات المتحدة موجة جديدة من المخاوف الامنية فى الولايات المتحدة وبريطانيا.

اعترف المشتبه فيه، عمر فاروق عبد المطلب، بأنه حصل على متفجرات وتلقى تدريبا فى احدى وحدات تنظيم القاعدة فى اليمن التى اعلنت مسئوليتها عن المخطط.

وقد قررت الولايات المتحدة وبريطانيا بسبب مخاوف امنية الانضمام إلى جهود مكافحة الارهاب التى تبذلها اليمن، وهى جبهة جديدة لمكافحة الارهاب العالمى، ومحاربة القاعدة.

اليمن: جبهة جديدة لمكافحة الارهاب:
قال مسئولون بالامن اليمنى ان القاعدة شنت حوالى 65 هجوما داخل البلاد منذ 1992 حتى 2009.

ووفقا لتقرير الاعلام، اسس افراد القاعدة خليتهم فى اليمن فى بداية 2009. وتسلل افراد من القاعدة بالمملكة العربية السعودية وافغانستان وباكستان إلى البلاد، وذكرت الشرطة انهم اسسوا معسكرات تدريب هناك لتجنيد المزيد من الافراد الجدد.

من جهتها، عززت الحكومة اليمنية جهودها خلال السنوات الاخيرة لمحاربة الارهاب. وقتلت القوات اليمنية حوالى 70 من افراد القاعدة واعتقلت 77 آخرين فى عمليات لمكافحة الارهاب فى 2009.

ولكن مهمة اقتلاع عناصر القاعدة من اليمن ليست بالمهمة السهلة نظرا للوضع المعقد فى الدولة الفقيرة، التى تقع فى الطرف الجنوبى من شبه الجزيرة العربية وبها جبال ومناطق صحراوية توفر غطاء طبيعيا لمخابئ المسلحين.

وتفيد التقديرات بأن المدنيين يمتلكون حوالى 60 مليون مسدس فى بلد تعداده 21 مليون نسمة، مما يجعل الحصول على اسلحة امرا سهلا للارهابيين.

إضافة إلى ذلك، انشغلت اليمن خلال السنوات الاخيرة فى التعامل مع المسلحين المتمردين والقوى الانفصالية، مما صرف انتباه الحكومة الى حد ما عن جهود مكافحة الارهاب.

من المستبعد ان ترسل الولايات المتحدة قوات:
اوضحت محاولة التفجير يوم عيد الميلاد، بالرغم من احباطها، ان مؤيدى القاعدة فى اليمن لديهم القدرة على تدبير هجمات على اهداف داخل الولايات المتحدة.

وذكر الرئيس الامريكى باراك اوباما، الذى طلب مراجعة الاجراءات الامنية الجوية فى البلاد فى جهود لمنع اى هجمات فى المستقبل، انه جعل تدعيم التعاون مع اليمن ضمن اولوياته من خلال تدريب قواتها الامنية وتجهيزها، وتبادل المعلومات الاستخبارية والتعاون لضرب ارهابى القاعدة فى البلاد.

ويعتقد كرستوفر بوسيك، وهو خبير فى الشؤون الأمنية بمؤسسة كارنيجى للسلام الدولى ومقرها واشنطن العاصمة، ان هجوم يوم الميلاد هو اول تحرك للقاعدة فى اليمن ضد هدف فى الولايات المتحدة.

وقد وضعت هذه المحاولة ادارة اوباما فى حالة تأهب قصوى وعززت الولايات المتحدة دعمها وتعاونها مع اليمن.

وقال بوسيك "ركزت الادارة على بناء قدرة اليمن لملاحقة القاعدة، من خلال تقديم دعم مالى وفنى واستخباراتى لحكومتها لتتأكد من انها قادرة على الاشتراك فى عملية عسكرية ضد الجماعات الارهابية".

وتدرس ادارة اوباما، التى تولى اهمية لدور اليمن فى استراتيجية مكافحة الارهاب الامريكية، تقديم 63 مليون دولار امريكى لدعم البلاد، حسبما اعلنت وزارة الخارجية الامريكية يوم الاثنين الماضى.

صرح المتحدث باسم وزارة الخارجية الامريكية ايان كيلى للصحفيين بأنه "فى العام المالى 2010، طلب الرئيس زيادة كبيرة فى الدعم الاجنبى إلى اليمن". وقال إن الادارة تتوقع ان يصل الدعم إلى 63 مليون دولار امريكى.

واضاف كيلى ان "هذا المبلغ يمثل زيادة نسبتها 56 فى المائة مقارنة بالعام المالى 2009 وزيادة نسبتها 225 فى المائة مقارنة بمستويات العام المالى 2008".

وذكر المتحدث ان دعم التنمية والامن لا يشمل صندوق مكافحة الارهاب رقم 1206، الذى حصلت منه الحكومة اليمنية على 67 مليون دولار امريكى كمساعدات للحصول على معدات لتعزيز قوات مكافحة الارهاب والسيطرة على الحدود.

وقد اقترحت بعض تقارير الاعلام انه من المحتمل ان ترسل الولايات المتحدة قوات لمساعدة اليمن فى ضرب الارهابيين.

غير ان جون برينان، كبير مستشارى اوباما بشأن مكافحة الارهاب، اوضح يوم الاحد ان الولايات المتحدة لن تفتح جبهة جديدة ضد القاعدة فى اليمن ولا تخطط لارسال قوات إلى هناك.

كذلك ذكر بوسيك انه توجد فرصة ضئيلة لان ترسل ادارة اوباما جنود إلى اليمن حيث تشترك الولايات المتحدة بالفعل فى حربين فى العراق وافغانستان.

وقد أكد مسئولون باليمن اكثر من مرة انه ينبغى تقتصر مساعدات مكافحة الارهاب على تقديم تدريب للقوات اليمنية والدعم المالى.

بريطانيا تتعهد بزيادة التعاون:
وافقت بريطانيا، التى وقعت ضحية لعدد من الهجمات الارهابية خلال السنوات الاخيرة والداعم الراسخ لجهود مكافحة الارهاب الامريكية، على مواصلة العمل عن كثب مع الولايات المتحدة لمواجهة اى تحديات من اليمن، حسبما ذكر مكتب رئيس الوزراء يوم الاحد.

وقد قدمت بريطانيا والولايات المتحدة بالفعل دعما واموالا لليمن، يضم مساعدات لوحدة خاصة لمكافحة الارهاب بالشرطة وعمليات حراس السواحل.

وكان رئيس الوزراء البريطانى جوردون براون قد قال لشبكة ((بى بى سى)) يوم الاحد ان بريطانيا تعمل عن كثب مع الولايات المتحدة لتدعيم التعاون فى مكافحة الارهاب فى اليمن.

واوضح ان الدعم البريطانى لليمن من المتوقع ان يتجاوز مائة مليون جنية (160 دولار امريكى) بحلول 2011.

ودعا براون لعقد مؤتمر دولى لبحث كيفية مساعدة اليمن فى مواجهة التطرف. وذكر الاعلام المحلى ان الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبى اعربا عن تأييدهما للاجتماع المقرر عقده فى 28 يناير ويعتزم براون توجيه الدعوة للمملكة العربية السعودية ودول الخليج.

وأكد براون انه "ينبغى ألا يحرم اليمن من الدعم الذى تحتاجه لمواجهة التطرف". وتابع "كما ذكرت من قبل ان اليمن، باعتبارها حاضنا وملاذا آمنا للارهاب، تشكل خطرا اقليميا وعالميا". (شينخوا)




ارسل المقال   اطبع المقال
معرض الصور المزيد
ملاحظات
1. حافظوا على القوانين، والانظمة المعنية التى وضعتها جمهورية الصين الشعبية، وحافظوا على الاخلاق على الانترنت، وتحملوا كافة المسؤوليات القانونية الناتجة عن تصرفاتكم بصورة مباشرة وغير مباشرة.
2. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين كافة الحقوق فى ادارة الاسماء المستعارة والرسائل المتروكة.
3. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين الحق فى نقل واقتباس الكلمات التى تدلون بها على لوحة الرسائل المتروكة لصحيفة الشعب اليومية اونلاين داخل موقعها الالكترونى.
4. تفضلوا بابلاغ [email protected] آراءكم فى اعمالنا الادارية اذا لزم الامر
أرشيف

دليل الاستثمارات في الصين
جميع حقوق النشر محفوظة