البريد الالكتروني
الأخبار الساخنة أسبوع 48 ساعة 24 ساعة
ملفات الشعب
الصفحة الرئيسية>>الشرق الأوسط

وزير الخارجية المصري: 2010 عام محورى فى تاريخ السودان الحديث

2010:01:11.09:48

أكد وزير الخارجية المصري أحمد أبوالغيط أن عام 2010 يعد عاما محوريا فى تاريخ السودان الحديث، حيث تتداخل فيه العديد من الاستحقاقات والأحداث التى تتطلب تحركا حاسما من جانب الأطراف السودانية بمساعدة المجتمع الدولى لتنفيذ اتفاق السلام الشامل والحفاظ على استقرار وأمن السودان.

وشدد أبو الغيط، فى تصريحات له يوم الأحد 10 يناير الحالى بمناسبة مرور خمس سنوات على توقيع اتفاق السلام الشامل فى السودان والذى وقفت مصر شاهدا على توقيعه وضامنا لتنفيذه، على أن مواصلة الحوار البناء بين الأطراف السودانية بدعم المجتمع الدولى هو الإطار الأمثل للحفاظ على السلام والاستقرار فى السودان.

وأشار إلى أن حسم ترتيبات الانتخابات فى أبريل 2010 والاستفتاء فى يناير 2011 يمثل تقدما محوريا فى اتجاه التنفيذ الكامل لاتفاق السلام الشامل، معربا عن ترحيب مصر باتفاق شريكى الحكم فى السودان حول القوانين المنظمة للانتخابات والاستفتاء مؤخرا.

وأوضح أبوالغيط أن هذا الاتفاق يعد بمثابة خطوة مهمة على الطريق الصحيح تعكس الإرادة السياسية لدى شريكى الحكم، مؤكدا أهمية مواصلة الحوار لتحقيق التوافق الوطنى حول باقى القضايا العالقة بما فى ذلك ترسيم الحدود والتعداد السكانى.

ولفت إلى أن عناصر الرؤية المصرية لأبعاد وضوابط التحرك فى المرحلة المقبلة من تنفيذ استحقاقات اتفاق السلام الشامل تتمحور فى ضرورة المساعدة فى دعم الحوار بين شريكى الحكم لتقريب وجهات النظر وتحقيق التوافق حول الترتيبات والخطوات المطلوب اتخاذها وصولا إلى مرحلة إجراء الاستفتاء، وكذا الاتفاق على تصور واضح لمرحلة ما بعد الاستفتاء وكيفية تنفيذ نتائجه، على أن يواكب ذلك تكثيف جهود الإنعاش الاقتصادى فى جنوب السودان.

ونوه أبوالغيط إلى أن إتفاق السلام الشامل يضع على عاتق كافة الأطراف المعنية مسئولية جعل خيار الوحدة جاذبا ، وإيجاد حل شامل لتحقيق التقدم الاقتصادى وتحسين مستوى المعيشة للمواطن الجنوبى.

ولفت إلى أهمية دعم وتكثيف الجهود الرامية إلى نزع السلاح وإعادة دمج وتوطين العناصر المسلحة فى جنوب السودان ، مشددا على أن المجتمع الدولى مازال أمامه الكثير ليقدمه للمساهمة فى تحقيق الاستقرار بالجنوب ، ومعربا في الوقت نفسه عن القلق إزاء تصاعد أحداث العنف القبلى فى الجنوب، وآخرها فى ولاية واراب التى أودت بحياة 140 من المواطنين الجنوبيين.

وأكد وزير الخارجية المصري أن بلاده ستواصل جهودها لإشعار المواطن السودانى بثمار السلام سواء من خلال دورها فى التقريب بين شريكى الحكم، أو عبر مواصلة الجهود التى تبذلها مصر فى الجنوب من خلال إقامة العديد من محطات الكهرباء والمدارس والمستشفيات ودور العلاج لتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطن الجنوبى، علاوة على التحضير لافتتاح فرع لجامعة الأسكندرية فى تونج بولاية كادوجللى بجنوب السودان ، مناشدا الأطراف والجهات الدولية المانحة بتكثيف جهودها لدعم استقرار السودان خلال الفترة المهمة المقبلة. (شينخوا)


ارسل المقال   اطبع المقال
معرض الصور المزيد
ملاحظات
1. حافظوا على القوانين، والانظمة المعنية التى وضعتها جمهورية الصين الشعبية، وحافظوا على الاخلاق على الانترنت، وتحملوا كافة المسؤوليات القانونية الناتجة عن تصرفاتكم بصورة مباشرة وغير مباشرة.
2. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين كافة الحقوق فى ادارة الاسماء المستعارة والرسائل المتروكة.
3. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين الحق فى نقل واقتباس الكلمات التى تدلون بها على لوحة الرسائل المتروكة لصحيفة الشعب اليومية اونلاين داخل موقعها الالكترونى.
4. تفضلوا بابلاغ [email protected] آراءكم فى اعمالنا الادارية اذا لزم الامر
أرشيف

دليل الاستثمارات في الصين
جميع حقوق النشر محفوظة