البريد الالكتروني
الأخبار الساخنة أسبوع 48 ساعة 24 ساعة
ملفات الشعب
الصفحة الرئيسية>>الشرق الأوسط

تقرير إخباري: زيارة الأسد للسعودية تفتح آمالا لدور تكاملي للرياض ودمشق والقاهرة لحل قضايا المنطقة

2010:01:13.17:00

اهتمت الصحف السعودية الصادرة اليوم (الأربعاء) 13 يناير الحالى بالزيارة التي سيقوم بها الرئيس السوري بشار الأسد للرياض في وقت لاحق اليوم وسط تكهنات باحتمال عقد قمة ثلاثية تجمع ايضا الرئيس المصري حسني مبارك.

واعتبرت هذه الزيارة امتدادا للدور الذي يضطلع بها العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز منذ اطلاقه مبادرة التضامن العربي في القمة العربية الاقتصادية بالكويت العام الماضي ومساعيه المتواصلة لتجاوز الخلافات وتحقيق المصالحة العربية وصولا لتوحيد الصف في مواجهة التحديات بشكل جماعي.

ورأت صحيفة ((الوطن)) في تعليقها بعنوان "زيارة الأسد للرياض وآمال إعادة التوازن العربي" أن عودة العلاقات السعودية السورية إلى طبيعتها فتحت آفاق أمل كبيرة لتصحيح العلاقات العربية - العربية وإعادة التوازن إلى الوضع العربي الذي يتعرض للتهتك من وقت لاخر.

وأشارت الصحيفة إلى أن زيارة الرئيس السوري للرياض ولقائه العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز تأتي في إطار السعى المشترك للبلدين لاتمام المصالحات العربية التي اطلقها الملك عبد الله في قمة الكويت الاقتصادية قبل عام والتي اثمرت عن تصويب علاقات سوريا مع السعودية ثم مع لبنان.

وتوقعت الصحيفة استنادا لأوساط سياسية أن يكون لهذه الزيارة علاقة بالجهد السعودي لاعادة الحرارة إلى خط دمشق - القاهرة حيث تبدو أزمة ثقة في علاقات البلدين أو في نظرة كل عاصمة تجاه الدور الاقليمي للعاصمة الاخرى كما يبدو في تحفظات مصرية تجاه التعاطي السوري مع الملف اللبناني يقابله ملاحظات سورية على السياسة المصرية تجاه غزة.

وأكدت الصحيفة أن التداعيات السياسية الدولية المتلاحقة ينبغي أن تدفع البلدين إلى مزيد من التفاهمات وهدم جدار الشك الذي يفصل بين البلدين خاصة وان المصالحة المصرية السورية ربما تسهل المصالحة الفلسطينية لأن القاهرة تمسك بملف المصالحة غير أن لدمشق تأثيرا قويا على حماس.

وأعربت الصحيفة عن أملها فى أن تثمر زيارة الرئيس السوري بشار الأسد للرياض عن خطوة جديدة في درب المصالحات العربية من شأنها أن تعزز مساعي السعودية وسوريا لاحراز تقدم ملموس في المصالحة الفلسطينية يسهل على الوسيط المصري الجهد و يختصر الوقت، مع أمل عريض بأن تنتعش حظوظ التفاهم السوري الفلسطيني بقيادة وحكمة الرئيسين حسني مبارك وبشار الأسد.

من جانبها، اعتبرت صحيفة ((الجزيرة)) زيارة الرئيس السوري للرياض تتوافق مع ما تشهده المنطقة من جهود لتحريك قضايا ظلت دون حل رغم تأثيراتها السلبية والتي تضغط وبقوة على الأوضاع في المنطقة ومنها القضية الفلسطينية والملف النووي الايراني حيث تتسارع الجهود للتعامل معهما على نحو مختلف عما كانا عليه في السابق وبخاصة من الجانب الامريكي.

ورأت الصحيفة أن القضيتين مرتبطتين، فحل القضية الفلسطينية مطلب عربي شرعي، كما أن تجنيب حرب إقليمية إضافية تندلع في منطقة أشبعت بالحروب، محذرة من أن الحرب القادمة بين طهران وواشنطن إن إندلعت هذه المرة لن تكون تأثيراتها السلبية مقصورة على رقعة جغرافية محدودة، وانما سيشمل مسرح عملياتها كل المنطقة وربما يمتد إلى أوروبا ويطول المصالح الأمريكية من خلال أذرعه نظام طهران وعلاقاتها مع المنظمات الإرهابية المنتشرة.

وأكدت الصحيفة أن هذه التهديدات وما ينتظر المنطقة من استحقاقات سواء لحل القضية الفلسطينية حقيقة، أو لتخدير العرب واسترضائهم حتى تنتهي مهمة المواجهة مع إيران، تستدعي حوارا متصلا بين القادة العرب لوضع خطة، أو إستراتيجية للتعامل مع ما يستجد من أحداث.

وقالت الصحيفة إن زيارة الرئيس السوري للرياض تأتي في سياق الدور السعودي لتحقيق التضامن العربي لمواجهة التحديات.

اما صحيفة ((المدينة)) فاعتبرت زيارة الرئيس السوري للسعودية بانها تنطوي على أهمية استثنائية في ظل التطورات والمستجدات الراهنة التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط.

وذكرت الصحيفة أن المنطقة أضحت تقف أمام استحقاقات مهمة عربيا وإقليميا ودوليا، مع تزايد الاحتمالات بعدوان إسرائيلي جديد على قطاع غزة في ظل تعثر المصالحة الفلسطينية - الفلسطينية بما يشكل المناخ الأمثل لإسرائيل لاستئناف العدوان والحصار والاستيطان والمضي قدما في تنفيذ مخططها لتهويد القدس بالكامل.

وعبرت الصحيفة عن التفاؤل بإمكانية تجاوز الوضع الراهن المتأزم في العديد من المناطق نتيجة التوافق في وجهات النظر بين الرياض ودمشق والقاهرة باعتبارها عواصم القرار العربي، والتلاقي حول الخطوط الرئيسة في الملفات الساخنة سواء فيما يتعلق بالموقف من المصالحة الفلسطينية - الفلسطينية، ودعم حكومة الوحدة الوطنية اللبنانية الوليدة ، والحرص على وحدة وعروبة العراق وأهمية استتباب الأمن والاستقرار في ربوعه والتأكيد على عروبة القضية الفلسطينية.

واعتبرت الزيارة الثالثة للرئيس الأسد للمملكة في أقل من عام واحد بانها مؤشرا إيجابيا ومهما على نمو وتطور العلاقات بين البلدين ومدى التنسيق والتشاور بينهما حيال القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وتوخي أفضل السبل والأساليب لتحقيق اختراق في عملية السلام كخطوة أولى لإنهاء أزمات المنطقة وإنهاء حالة التوتر التي عصفت بالعديد من بلدانها. (شينخوا)


ارسل المقال   اطبع المقال
معرض الصور المزيد
ملاحظات
1. حافظوا على القوانين، والانظمة المعنية التى وضعتها جمهورية الصين الشعبية، وحافظوا على الاخلاق على الانترنت، وتحملوا كافة المسؤوليات القانونية الناتجة عن تصرفاتكم بصورة مباشرة وغير مباشرة.
2. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين كافة الحقوق فى ادارة الاسماء المستعارة والرسائل المتروكة.
3. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين الحق فى نقل واقتباس الكلمات التى تدلون بها على لوحة الرسائل المتروكة لصحيفة الشعب اليومية اونلاين داخل موقعها الالكترونى.
4. تفضلوا بابلاغ [email protected] آراءكم فى اعمالنا الادارية اذا لزم الامر
أرشيف

دليل الاستثمارات في الصين
جميع حقوق النشر محفوظة