البريد الالكتروني
الأخبار الساخنة أسبوع 48 ساعة 24 ساعة
ملفات الشعب
الصفحة الرئيسية>>الشرق الأوسط

تقرير اخباري : العنف والتوتر يزداد مع اقتراب الانتخابات العراقية

2010:01:15.14:07

لقي ثلاثون شخصا حتفهم وأصيب 88 آخرون في موجة جديدة لأعمال العنف في العراق يرى محللون سياسيون أن وتيرتها تزداد مع اقتراب الانتخابات البرلمانية التي من المقرر أن تجري في السابع من مارس المقبل ، والتي سيجري على ضوئها تحديد القوائم والأحزاب التي تحكم البلاد لمدة أربع سنوات.

ففي محافظة النجف (160 كم جنوب بغداد) أسفرت ثلاثة انفجارات ، بسيارة مفخخة وعبوتين ناسفتين في المدينة القديمة التي يوجد فيها مكتب المرجع الشيعي الأعلى علي السيستاني عن مقتل 25 شخصا واصابة 72 آخرين بجروح ، وفقا لمصدر في وزارة الداخلية .

أما محافظة ديالى ، فقد لقي فيها أربعة أشخاص مصرعهم وأصيب 12 آخرون بجروح في عدة أعمال عنف متفرقة شهدتها مدن المحافظة التي يعيش فيها خليط من السنة والشيعة والأكراد والتركمان .

ولقي مدني مصرعه في مدينة الرمادي مركز محافظة الأنبار غربي العراق في انفجار عبوة ناسفة من النوع اللاصق في سيارته ، أدت إلى اصابة أربعة مدنيين بجروح والحاق أضرار مادية بعدد من السيارات والمال التجارية.

ويعتقد محللون سياسيون أن هناك ارتباطا وثيقا بين أعمال العنف والتوترات التي تجري في العراق ، والانتخابات البرلمانية المقبلة ، فكلما اقتربت الانتخابات إزدادت وتيرة هذه الأعمال لتحصد أرواح العشرات من الأبرياء.

وقال المحلل السياسي صباح الشيخ لوكالة أنباء (شينخوا) " ان التوترات السياسية في الساحة العراقية حاليا تنعكس بصورة سلبية على الوضع الأمني ، حيث أن الجماعات المسلحة تستغل هذه التوترات لتنفيذ أجندتها من خلال استهداف المدنيين وايقاع خسائر كبيرة بين صفوفهم ، في محاولة منها لايصال فكرة للناخبين بأن لافائدة من المشاركة الفعالة في الانتخابات المقبلة".

وأعرب الشيخ عن اعتقاده بأن بعض الجهات ستحاول استغلال أعمال العنف والتوترات لكسب الناخبين من خلال اثارة النعرة الطائفية ، محذرا من هذا السلوك لأنه سيعيد العراق إلى المربع الأول وسيضر بالعملية السياسية وبمصلحة الشعب العراقي وبمستقل التعايش السلمي بين فئاته .

وفي ملف آخر ، يعتقد المراقبون انه ربما يزيد من حدة التوترات في العراق منع المفوضية العليا المستقلة للانتخابات نحو 500 مرشح وكيان سياسي من المشاركة في الانتخابات المقبلة لشمولهم باجراءات المساءلة والعدالة.

وفي هذا الصدد ، قال المحلل السياسي جعفر العلي لوكالة أنباء (شينخوا) " أعتقد أن أزمة سياسية تلوح بالأفق بعد قرار المفوضية العليا للانتخابات استبعاد هذا العدد من المرشحين، وهذه الأزمة بلا شك ستنعكس بصورة سلبية على الوضع العام في البلاد ، لأن السنة العرب بشكل عام، والقوى الليبرالية بشكل خاص ستشعر أنها مستهدفة بهذا القرار".

وأضاف العلي أن مثل هذه القرارات يجب أن تتخذ من قبل القضاء العراقي حتى لا يتم تسييس القضية ، وأضاف " أن البرلمان العراقي عليه وبأسرع وقت تشكيل لجنة من كبار القضاة المشهود لهم بالمهنية العالية للنظر في مثل هذه القضايا ، لأن القرار عندما يصدر من القضاء ، سيكون بعيدا عن الأهداف السياسية ".

بدوره ، وصف زعيم جبهة الحوار الوطني السياسي السني صالح المطلك قرار هيئة المساءلة والعدالة باقصاء الجبهة التي يرأسها من المشاركة في الانتخابات المقبلة بأنه "خطوة سياسية جديدة باتجاه الانفراد بالسلطة " .

وقال المطلك في تصريحات صحفية نشرت اليوم " إن اتساع القاعدة الجماهيرية للمشروع الوطني الذي تقوده الجبهة والتفاف قوى وطنية أخرى معروفة بجماهيريتها ، دفع بالأطراف التي تحاول الانفراد بالسلطة الى طريق التهميش والاقصاء للقوى الوطنية ".

وشدد المطلك على "أن عمليات الاقصاء التي تمارسها هيئة المساءلة والعدالة وضعت الديمقراطية أمام أكثر من علامة استفهام ، وباتت العملية السياسية تسير بعيدا عن الشرعية والديمقراطية وباتجاهات خطيرة من الصعب تدارك نتائجها ". (شينخوا)


ارسل المقال   اطبع المقال
معرض الصور المزيد
ملاحظات
1. حافظوا على القوانين، والانظمة المعنية التى وضعتها جمهورية الصين الشعبية، وحافظوا على الاخلاق على الانترنت، وتحملوا كافة المسؤوليات القانونية الناتجة عن تصرفاتكم بصورة مباشرة وغير مباشرة.
2. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين كافة الحقوق فى ادارة الاسماء المستعارة والرسائل المتروكة.
3. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين الحق فى نقل واقتباس الكلمات التى تدلون بها على لوحة الرسائل المتروكة لصحيفة الشعب اليومية اونلاين داخل موقعها الالكترونى.
4. تفضلوا بابلاغ [email protected] آراءكم فى اعمالنا الادارية اذا لزم الامر
أرشيف

دليل الاستثمارات في الصين
جميع حقوق النشر محفوظة