البريد الالكتروني
الأخبار الساخنة أسبوع 48 ساعة 24 ساعة
ملفات الشعب
الصفحة الرئيسية>>الشرق الأوسط

رئيس الوزراء اللبناني يؤكد التطلع من خلال المصالحة مع سوريا إلى مراعاة مصالح الدولتين

2010:02:04.11:05

اكد رئيس مجلس الوزراء اللبناني سعد الحريري يوم الاربعاء 3 فبراير الحالى "التطلع من خلال المصالحة مع سوريا إلى مراعاة مصالح الدولتين اللبنانية والسورية".

واوضح الحريري في حديث إلى إذاعة "مونتي كارلو" وزع نصه مكتبه اليوم ان الزيارة التي قام بها مؤخرا إلى دمشق "أقوم بما يلزم لبناء علاقة من دولة الى دولة وهذا ما تفاهمنا عليه أنا والرئيس بشار الأسد الذي يحرص على بناء هكذا علاقات وعلى ترجمتها في طريقة التعاطي مع لبنان وهناك تواصل دائم مع الرئيس الأسد".

وقال "يجب علينا أن نصدق اننا مستقلون وأن نعمل على اصلاح الأمور مع سوريا وعند اقامة علاقة مع أي دولة نذهب بالاتجاه الايجابي اذ لا يمكن اقامة علاقات طيبة اذا لم تطرح الأمور بإيجابية فالسلبية لا تقدم أي شيء".

كما قال الحريري حول اجتماعه مع الرئيس الاسد "تكلمنا في كل الأمور بشكل إيجابي وليس من خلال تسجيل النقاط من قبل الطرفين فهناك أمور تهم لبنان كالاتفاقيات وتسهيل دخول رجال الأعمال اللبنانيين والأمور الاقتصادية والنقل".

واضاف "نحن ندرس هذه الاتفاقيات وعلى تنسيق مع سوريا بشأنها وعندما نجهز ستكون لي زيارة أخرى إليها للتوقيع على العديد من الاتفاقيات وللتقدم بالعلاقات ومن ضمنها ترسيم الحدود".

وشدد الحريري على أن "المحكمة الدولية الخاصة بلبنان تقوم بعملها" مضيفا "نحن منذ البداية أكدنا أننا سنلتزم وسنحترم نتائجها ولا تسوية على المحكمة وقد قبلنا بها كما قبل بها الفريق الآخر في لبنان".

وحول عملية السلام قال الحريري "على إسرائيل تطبيق القرار 1701 كما ان هناك المبادرة العربية للسلام ونحن جزء منها ونريدها أن تتقدم بينما لا تريد إسرائيل التقدم في عملية السلام فهي لم تنسحب من قرية الغجر ومزارع شبعا ولا تريد إدخال قوات اليونيفيل".

واضاف " اسرائيل ليست جاهزة للسلام بل تهدد لبنان يوميا ونحن نحملها مسؤولية كل الجرائم التي تقترفها في لبنان وفلسطين" وسأل "من حاسب إسرائيل على ما اقترفته في بلدة قانا".

وعن تهديدات اسرائيل بشن هجوم على لبنان قال "نحن نحذر ونقول للدول أن تسمع التهديدات الاسرائيلية اليومية ونقول لها اذا راهنت إسرائيل على انقسام لبنان فنحن لن نرضح لها وعلى الدول القيام بواجباتها لتجنيب لبنان تهديدات اسرائيل".

وقال الحريري "إسرائيل تهدد في كل يوم بشن الحرب على لبنان وفلسطين وسوريا" مشددا على أنه "لا يمكن الذهاب إلى سلام بالتهديد بالحرب وكلنا يدرك انه إذا قدمت إسرائيل إلى رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ورقة تقول فيها إن القدس عاصمة فلسطين وأن هناك دولتين وحق العودة فسيوقع عباس هكذا اتفاق ويطرح هذا الأمر على استفتاء شعبي وسيفوز به" مؤكدا أن "الإنقسام هو داخل إسرائيل وليس داخل فلسطين".

وفي موضوع سلاح حزب الله أكد الحريري أنّه "موجود على طاولة الحوار ويجب أن يطرح بين اللبنانيين لإيجاد الحل المناسب" مضيفا "ليست إسرائيل من يقرر ماذا يريد لبنان وعلينا أن نكون جديين من دون مواربة وخجل إذ كلنا نريد أن يكون هناك حل لموضوع السلاح وكذلك حزب الله".

ولفت الى ان "اسرائيل لاتطبق القرار 1701 وتخرق في كل يوم خرق للأجواء اللبنانية كما ومنذ ثلاثة أيام خطف الإسرائيليون راعيا لبنانيا وأرجعوه مضروبا".

وبشأن الوضع الفلسطيني في لبنان لفت الحريري إلى أن "الحكومة أخذت على عاتقها العمل على إعطاء الحقوق الإنسانية والإجتماعية للفلسطينيين" لافتا إلى أنّ "هناك إجماعاً في البيان الوزاري على ذلك وهذا ما نعمل عليه بشكل جدي كي نتقدم فيه".

وقال"هناك موضوع تملك الفلسطيني في لبنان وهو يناقش داخل الحكومة وسنرى ما هي الحلول". وأضاف الحريري "نريد الحل الوسط لراحة كل اللبنانيين والفلسطينيون لهم حق العمل وعلينا تسهيل ذلك". (شينخوا)


ارسل المقال   اطبع المقال
معرض الصور المزيد
ملاحظات
1. حافظوا على القوانين، والانظمة المعنية التى وضعتها جمهورية الصين الشعبية، وحافظوا على الاخلاق على الانترنت، وتحملوا كافة المسؤوليات القانونية الناتجة عن تصرفاتكم بصورة مباشرة وغير مباشرة.
2. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين كافة الحقوق فى ادارة الاسماء المستعارة والرسائل المتروكة.
3. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين الحق فى نقل واقتباس الكلمات التى تدلون بها على لوحة الرسائل المتروكة لصحيفة الشعب اليومية اونلاين داخل موقعها الالكترونى.
4. تفضلوا بابلاغ [email protected] آراءكم فى اعمالنا الادارية اذا لزم الامر
أرشيف

دليل الاستثمارات في الصين
جميع حقوق النشر محفوظة