البريد الالكتروني
الأخبار الساخنة أسبوع 48 ساعة 24 ساعة
ملفات الشعب
الصفحة الرئيسية>>الشرق الأوسط

الصحف السودانية ترحب باعلان السودان وتشاد انهاء حالة التوتر بينهما

2010:02:11.09:06

رحبت معظم الصحف السودانية الصادرة بالخرطوم يوم الأربعاء 10 فبراير الحالى باعلان السودان وتشاد انهاء حالة التوتر بينهما بعد الزيارة التاريخية للرئيس التشادى ادريس ديبى للخرطوم والتى اختتمت أمس.

ونشرت صحيفة (الرأى العام) تقريرا تحت عنوان " الخرطوم وانجمينا .. عودة الصفاء" ، قالت فيه " مرحلة جديدة دلف إليها تاريخ العلاقات السودانية التشادية ، بزيارة الرئيس ديبي الأولى للسودان منذ العام 2004 ، وهى زيارى تحمل الكثير من المعاني والدلالات التي تصب في اتجاه إيجابي".

وأضافت الصحيفة " الزيارة ، ولأول مرة ، تمت دون وجود طرف ثالث يعمل كوسيط بين البلدين ، بعد أن كانت كل التفاهمات تتم عبر وسطاء عرب أو أفارقة وفي عواصم أخرى غير الخرطوم وأنجمينا ، وهو أمر يؤكد تطور العلاقة ووجود درجة أكبر من الثقة بين طرفي واحدة من المعادلات التي كانت معقدة جدا في القارة الأفريقية".

وتوقعت الصحيفة أن يجد التفاهم الأخير بين البشير وديبي حظه من التنفيذ، وقالت " ربما يصمد هذا التفاهم أكثر من الاتفاقات السابقة التى بلغت نحو ثمانى اتفاقات تم توقيعها في عواصم مختلفة من العالم ،بما فيها اتفاق مكة".

من جهتها ، نشرت صحيفة (الأحداث) تقريرا بعنوان " البشير وديبى .. عهد الأيادى البيضاء" ، وقالت الصحيفة فى تفاصيل التقرير " كأن يدا واحدة لا تكفى لتبيان حجم الود الذى نما مؤخرا ، فقد خرج رئيسا السودان وتشاد متصافحين بيديهما ، وعلى ما يبدو ان الرئيسين تعمدا استخدام لغة الجسد لتوصيل ما تشهده العلاقات السودانية من تحسن مطرد".

وأضافت الصحيفة " بدا الرئيس البشير مرتاحا لما تم التوصل اليه من قرارات بين البلدين خلال زيارة نظيره التشادى للخرطوم ، وردد البشير أكثر من مرة أن زيارة ديبى وضعت حدا نهائيا لأى مشاكل بين البلدين".

وكان الرئيس التشادى ادريس ديبى أنهى أمس زيارة للسودان هى الأولى منذ العام 2004 ، فيما يعد "مؤشر تهدئة" بين السودان وتشاد بعد نحو خمسة أعوام من التوتر والقطيعة بسبب اتهام كل بلد للآخر بدعم مجموعات مسلحة متمردة فى البلدين.

وأعلن السودان وتشاد رسميا (الثلاثاء) " طي صفحة المشاكل للأبد" وتجاوز كافة القضايا العالقة، مؤكدين اتفاقهما على العمل سويا من اجل تحقيق السلام في الخرطوم وانجامينا، وذلك في اطار زيارة الرئيس التشادي ادريس ديبي التاريخية للسودان.

وفي موضوع آخر ، اهتمت صحيفة (آخر لحظة) فى عددها الصادر اليوم بتحركات رئيس بعثة الاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة بدارفور إبراهيم غمباري ولقاءاته بالدوحة مع ممثلى الحكومة السودانية والحركات المسلحة بدارفور.

وقالت الصحيفة ان غمبارى أبدى استعداده للعب دور ايجابي للدفع بعملية السلام الجارية بالدوحة ، وعقد لقاءات شملت الوفد الحكومي والحركات المسلحة التي بحث معها الإسهام في توحيد الحركات المسلحة فيما يلتقي المسئول الأممي غدا الوساطة المشتركة.

ونقلت الصحيفة عن عضو وفد الحكومة السودانية عمر آدم رحمة قوله "إن اللقاء مع المسئول الأممي اتسم بالكثير من الوضوح خاصة فيما يتعلق بدور اليوناميد في إحلال السلام بدارفور وكيفية التعاون للدفع بالعملية السلمية إلى الأمام ، وقد أبدى غمبارى اهتمامه بعملية السلام فى السودان عبر منبر الدوحة".

وعلى ذات الصعيد قالت صحيفة (الرائد) ان مستشار رئيس الجمهورية مسئول ملف دارفور غازي صلاح الدين العتباني سيتوجه ظهر اليوم الأربعاء إلى العاصمة القطرية الدوحة وذلك لإطلاع المسئولين القطريين والوسطاء بآخر المستجدات التي تتعلق بجهود إحلال السلام في دارفور وزيارة الرئيس التشادي للسودان ، ويلتقي بالوساطة المشتركة لدفع جولة المفاوضات المنعقدة حالياً بالدوحة".

ونقلت الصحيفة عن غازي قوله " ساتوجه للدوحة لدفع جهود الوساطة، لاسيما بعد إعلان الرئيسين عمر البشير، والتشادي إدريس ديبي، عن عودة العلاقات إلى سابق عهدها ، مما ينعكس إيجابا على العملية التفاوضية بالدوحة".

وفى السياق ذاته قالت صحيفة (الاحداث) ان حركة العدل والمساواة دعت الحركات المسلحة فى دارفور الى الوحدة الاندماجية فى جسم سياسى واحد وصولا الى قواسم مشتركة مع الحركات لتجاوز حالة الانشقاقات .

ونقلت الصحيفة عن رئيس وفد حركة العدل والمساواة أحمد حسين تقد قوله " ان الهدف من الوحدة الاندماجية هو أن يكون هناك جسم واحد وفقا لمرجعيات تنفيذية وتشريعية بجانب جيش واحد ، ويراد لهذا الجسم أن يتحول الى حزب سياسى فى الفترة القادمة".

واهتمت صحيفة الصحافة بزيارة نائب علي عثمان محمد طه نائب الرئيس السودانى للقاهرة وتصريحاته التى قال فيها "ان فرص بقاء السودان موحدا أكبر من فرص إنفصال الجنوب". (شينخوا)


ارسل المقال   اطبع المقال
معرض الصور المزيد
ملاحظات
1. حافظوا على القوانين، والانظمة المعنية التى وضعتها جمهورية الصين الشعبية، وحافظوا على الاخلاق على الانترنت، وتحملوا كافة المسؤوليات القانونية الناتجة عن تصرفاتكم بصورة مباشرة وغير مباشرة.
2. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين كافة الحقوق فى ادارة الاسماء المستعارة والرسائل المتروكة.
3. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين الحق فى نقل واقتباس الكلمات التى تدلون بها على لوحة الرسائل المتروكة لصحيفة الشعب اليومية اونلاين داخل موقعها الالكترونى.
4. تفضلوا بابلاغ [email protected] آراءكم فى اعمالنا الادارية اذا لزم الامر
أرشيف

دليل الاستثمارات في الصين
جميع حقوق النشر محفوظة