البريد الالكتروني
الأخبار الساخنة أسبوع 48 ساعة 24 ساعة
ملفات الشعب
الصفحة الرئيسية>>الشرق الأوسط

وزير الخارجية السوري يؤكد أن بلاده لا تملك برنامجا نوويا عسكريا

2010:02:21.09:44

أكد وليد المعلم وزير الخارجية السوري يوم السبت 20 فبراير الحالى أن بلاده لا تملك برنامجا نوويا ولا تقوم بأي نشاط نووي عسكري، موضحا أن سوريا تستخدم الطاقة النووية لأغراض سلمية، وخاصة الطب النووي، وباشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وشدد المعلم، في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره النمساوي مايكل شبيندليغر بدمشق، على أن سوريا "ملتزمة بالاتفاق المبرم مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية وتسمح للمفتشين بزيارتها مرة كل عام حسب الاتفاق الموقع بينهما، ولن تسمح لها بأي تفتيش آخر لأنه ليس لدى سوريا برنامج نووي عسكري"، موضحا أن "سوريا عكس اسرائيل وبرنامجنا تحت الرقابة الدولية".

وأكد أن "سوريا تريد تطبيع العلاقات مع امريكا لانه امر مهم للغاية تحضيرا للتوصل إلى مباحثات مباشرة مع اسرائيل"، مشيرا إلى أن "كل زوار سوريا الغربيون يدعمون تركيا لاستئناف المباحثات الغير مباشرة بين سوريا وإسرائيل، وهذا مؤشر لتقدير وموافقة المجتمع الدولي للدور التركي لاستكمال المباحثات من النقطة التي انتهت عندها".

وأوضح المعلم أن سوريا على استعداد لاستئناف المفاوضات المباشرة مع اسرائيل من النقطة التي توقفت عندها، مؤكدا حق بلاده في استعادة الجولان المحتل، والأراضي العربية المحتلة حتى خط الرابع من يونيو 1967.

وأكد أن شبيندليغر التقى الرئيس السوري بشار الاسد اليوم و"اجرى مباحثات بناءة معه شملت العلاقات الثنائية والأوضاع الراهنة في المنطقة ومستقبل عملية السلام".

وقال شبيندليغر، الذي يقوم بجولة تشمل أربع دول في المنطقة، إنه التقى الرئيس الأسد وبحث معه موضوعات عديدة منها "حقوق الإنسان في سوريا وتوقيع سوريا على الشراكة الأوروبية، وعملية السلام في الشرق الأوسط"، متمنيا أن يكون للنمسا "دور داعم وبناء مع أوروبا في إحياء عملية السلام في الشرق الاوسط".

وأكد أن "سوريا اهم اللاعبين في عملية السلام في الشرق الاوسط، والنمسا جاهزة للقيام بدور فاعل لدفع خطوط اضافية باتجاه عملية السلام، وسنكون داعمين لسوريا بهذا الشأن واتفقنا على مواصلة الحوار".

وحول الملف العراقي، جدد المعلم موقف سوريا الداعم لعراق "موحد ومستقل"، لافتا الى "ضرورة المصالحة الوطنية بين مختلف الاطياف وان يكون العراق مستقرا وامنا"، موضحا ان "الانتخابات شأن عراقي وسنحدد علاقتنا مع الحكومة الجديدة في ضوء علاقاتها مع سوريا"، مشجعا الرئيس الأمريكى باراك أوباما دعوته إلى انسحاب القوات الأمريكية من العراق".

وحول إيران، قال المعلم إن "سوريا تحدد علاقاتها مع الآخرين بما يخدم شعبها ولا تقبل بشروط من أحد لتقييد علاقاتها مع أي دولة من دول العالم "، معربا عن اعتقاده بأن العقوبات ليست هي الحل للخلاف القائم مع ايران"، داعيا إلى "الحوار البناء لانهاء هذه الأزمة سلميا"، مقرا بحق ايران امتلاك وتخصيب اليورانيوم لأغراض سلمية كما هو حق الآخرين ".(شينخوا)


ارسل المقال   اطبع المقال
معرض الصور المزيد
ملاحظات
1. حافظوا على القوانين، والانظمة المعنية التى وضعتها جمهورية الصين الشعبية، وحافظوا على الاخلاق على الانترنت، وتحملوا كافة المسؤوليات القانونية الناتجة عن تصرفاتكم بصورة مباشرة وغير مباشرة.
2. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين كافة الحقوق فى ادارة الاسماء المستعارة والرسائل المتروكة.
3. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين الحق فى نقل واقتباس الكلمات التى تدلون بها على لوحة الرسائل المتروكة لصحيفة الشعب اليومية اونلاين داخل موقعها الالكترونى.
4. تفضلوا بابلاغ [email protected] آراءكم فى اعمالنا الادارية اذا لزم الامر
أرشيف

دليل الاستثمارات في الصين
جميع حقوق النشر محفوظة