البريد الالكتروني
الأخبار الساخنة أسبوع 48 ساعة 24 ساعة
ملفات الشعب
الصفحة الرئيسية>>الشرق الأوسط

تعليق: لن ندع "اغتيال المبحوح" يتوسع توسعا خبيثا

2010:02:24.08:45

قدمت الامارات العربية المتحدة يوم 21 فبراير الحالى الى بعض الدول المعنية تطورات احدث التحقيقات فى قضية اغتيال محمود المبحوح القائد رفيع المستوى لحركة المقاومة الاسلامية الفلسطينية (حماس)، معربة عن رغبتها فى ان تحصل على تعاون دولي بشأن التحقيق فى هذه القضية ، وتقوم بالتنسيق مع شرطة كل من هذه الدول واجهزتها الامنية بهذا الخصوص.
فى يوم 20 فبراير الحالى، قالت شرطة دبى التى وقع فيه هذا الحادث ان الادلة المتوفرة تبين ان مرتكبى الجريمة من هوية المشتبه بهم يرتبطون "بشكل واضح بالموساد (جهاز الاستخبارات الاسرائيلي) ". وبعد ذلك ، بدأت فرنسا وبريطانيا وايرلندا وألمانيا تدين إسرائيل أو تطالبها بتقديم تفسير لما حدث.
على الرغم من أن إسرائيل قد نفت اتهامها بالاغتيال ، ولكن حركة حماس قد حذرت مرارا ، مدعية أنها ستقوم بالانتقام من إسرائيل. كما قال حزب الله ايضا انه سوف يقاتل مع حماس "جنبا إلى جنب". هناك أشخاص يجمعون بين هذه القضية وحادث اغتيال الفيزيائى النووى الايرانى على محمدى في يوم 12 يناير من هذا العام ، ورأوا ان جريمتي القتل هاتين لهما صلة بما قام به الموساد. هناك دلائل على أن حادث "باب الاغتيال" يمكن ان يتوسع توسعا خبيثا.
ولا شك فى ان يجعل حادث الاغتيال الثقة المتبادلة الهسة جدا بين الفلسطينيين والاسرائيليين وخاصة بين حماس واسرائيل تتضرر بشدة، وتجعل من الصعب استئناف عملية السلام في الشرق الأوسط ، بل وأسوأ من ذلك. اذا كانت حماس وحلفاؤها تقوم بالانتقام من اسرائيل ، وترد اسرائيل على انتقام فلسطين، فستقع العلاقة بين فلسطين وإسرائيل ، وبين العرب والاسرائيليين في كارثة اكثر من الانتقام . ولا سيما تشهد منطقة الشرق الأوسط فى الوقت الحاضر أيضا مسألة العراق، والمسألة النووية الايرانية ، وكثير من حالات المنازعات الأخرى ، ما ان يستمر "باب لاغتيال " فى تحركه نحو الاتجاه الخبيث حتى يكون تأثيرها كارثيا.
والآن ، ينبغي للأطراف أن تحافظ على الهدوء وتمارس ضبط النفس ولا اصعد هذا الحادث مما يؤدي الى المزيد من الحوادث المؤسفة. ان الحالات الحالية ما زالت قيد التحقيق والاستطلاع ، فقد يتسبب أي عمل غير سليم في التشويش والتخريب لعملية التحقيق بشدة ، مما يؤثر على نتائج التحقيقات. وينبغي معالجة مرتكبى الجرائم وفقا للإجراءات القانونية حين تكون هذه القضية مكشوفة تماما . ويمكن القول بأن أي سلوك متطرف يستهدف"باب الاغتيال " سيؤثر على التحقيق والاستطلاع لهذه القضية، حتى تؤدى إلى ان يصبح المجرمون يظلون احرارا، ويمكن أن يؤدي إلى جولة جديدة من جرائم القتل ، والاضطرابات في المنطقة. يأمل العالم في أن تتم معاقبة المرتكبين بالقانون ، كما يأمل أيضا فى أن ينخفض الأثر السلبي الذى يحدثه "باب الاغتيال" فى منطقة الشرق الأوسط الى ادنى حد ممكن بما في ذلك دول الشرق الأوسط والمجتمع الدولي يجب أن تعمل بكل جهودها معا.
وليس من الصعب فى موجة الصدمة القوية التى جلبها "باب الاغتيال" أن نرى، ان استخدام الاعمال الارهابية مثل الاغتيال ليس فقط لا يساعد ، بل قد يكون بامكانه تبخر مخيف للغاية يدلى بالعواقب المأساوية ، ومن المرجح أن يضر النفس فى نهاية المطاف.
ونأمل في ان تستخلص الأطراف المعنية تحت مساعدة المجتمع الدولي، الدروس من هذه الأحداث الدامية لتفريق ضباب "باب الاغتيال"الذى ينتشر فى منطقة الشرق الأوسط ، وتبشر في فجر السلام. / صحيفة الشعب اليومية اونلاين/

ارسل المقال   اطبع المقال
معرض الصور المزيد
ملاحظات
1. حافظوا على القوانين، والانظمة المعنية التى وضعتها جمهورية الصين الشعبية، وحافظوا على الاخلاق على الانترنت، وتحملوا كافة المسؤوليات القانونية الناتجة عن تصرفاتكم بصورة مباشرة وغير مباشرة.
2. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين كافة الحقوق فى ادارة الاسماء المستعارة والرسائل المتروكة.
3. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين الحق فى نقل واقتباس الكلمات التى تدلون بها على لوحة الرسائل المتروكة لصحيفة الشعب اليومية اونلاين داخل موقعها الالكترونى.
4. تفضلوا بابلاغ [email protected] آراءكم فى اعمالنا الادارية اذا لزم الامر
أرشيف

دليل الاستثمارات في الصين
جميع حقوق النشر محفوظة