البريد الالكتروني
الأخبار الساخنة أسبوع 48 ساعة 24 ساعة
ملفات الشعب
الصفحة الرئيسية>>الشرق الأوسط

تقرير إخباري: الفلسطينيون يحذرون من دوامة عنف وتداعيات كارثية ردا على ما تقوم به إسرائيل في القدس

2010:03:01.10:00

حذرت السلطة الفلسطينية يوم الأحد 28 فبراير الحالى من دوامة من العنف ستكون لها تداعيات كارثية على الشرق الأوسط والعالم ردا على ما تقوم به إسرائيل في المسجد الأقصى المبارك في القدس والمقدسات الإسلامية في الضفة الغربية.

وقال نبيل أبو ردينة المتحدث باسم الرئاسة، في بيان بثته وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية ((وفا))، إن "ما تقوم به إسرائيل الآن في المسجد الأقصى المبارك هو جزء من حروب تخوضها للهروب من الاستحقاقات السياسية، مشددا على أن القدس الشريف والأقصى هي خطوط حمراء لا يمكن تجاوزها".

واقتحمت قوة إسرائيلية باحة الحرم الشريف في القدس يوم الأحد اثر قيام عشرات من المصلين المسلمين بإلقاء الحجارة على مجموعات يهودية متطرفة دخلت إلى منطقة الحرم بمناسبة عيد "المساخر" أو "البوريم" اليهودي.

وعلمت مصادر فلسطينية أن 12 فلسطينيا أصيبوا بحالات اختناق جراء إطلاق الشرطة قنابل الغاز المسيل للدموع باتجاه المصلين، كما اعتقلت فلسطينيا يشتبه به بإلقاء الحجارة.

وذكرت الإذاعة الإسرائيلية أن أفراد الشرطة المتواجدين في أزقة البلدة القديمة تعرضوا للرشق بالحجارة من جانب شبان مسلمين دون أن يصاب أحد بأذى، وعززت الشرطة قواتها في القدس اثر هذه الحوادث.

وأوضح أبو ردينة أن الحكومة الإسرائيلية تقوم بهذه الاستفزازات في الوقت الذي تنتظر فيه الردود على الأسئلة الأمريكية لاستئناف المفاوضات، وعشية اجتماع لجنة المتابعة العربية المقرر انعقادها (الثلاثاء) في القاهرة، لتحديد الموقف العربي من عملية السلام.

وقال إن إسرائيل بهذه الاستفزازات تسعى إلى تقويض أسس الأرضية المناسبة لاستئناف المفاوضات، داعيا الإدارة الأمريكية للضغط على الحكومة الإسرائيلية لإيقاف هذه الحروب التي تقود المنطقة إلى دوامة من العنف ستكون لها تداعيات كارثية على الشرق الأوسط والعالم.

من جانبه، قال محمود الهباش وزير الأوقاف والشئون الدينية في السلطة الفلسطينية، في اتصال هاتفي مع وكالة أنباء (شينخوا)، إن عملية الاقتحام محاولة لخلط الأوراق وإدخال المنطقة مرة أخرى إلى دوامة العنف.

وأكد الهباش أن السلطة الفلسطينية والشعب الفلسطيني موحدون في التصدي "للهجمة" الإسرائيلية بكل الوسائل الممكنة ضمن المقاومة الشعبية السلمية الشعبية والسياسية.

وأوضح الهباش أن الفلسطينيين لن يسمحوا لإسرائيل "بجرهم إلى ردود أفعال عنيفة غير محسوبة يمكن أن تقود الشعب إلى مربع مواجهة تستخدم إسرائيل خلالها قوتها العسكرية لتدمير كل الانجازات التي تم تحقيقها خلال السنوات الأخيرة".

وطوقت قوات كبيرة من الشرطة الإسرائيلية محيط المسجد الأقصى وأقامت العديد من الحواجز عند البوابات المؤدية إليه في محاولة لمنع الفلسطينيين من الوصول للمسجد، فيما أطلق من بداخله نداءات عبر مكبرات الصوت تدعو الفلسطينيين إلى الدفاع عن المسجد.

وكان الشبان الفلسطينيون قد دخلوا الحرم أمس واعتكفوا فيه للحيلولة دون دخول زوار ومجموعات يهودية لأداء طقوس دينية والصلاة داخل الحرم بمناسبة عيد (البوريم) المساخر.

وقال مسئولون فلسطينيون إن السلطات الإسرائيلية فرضت قيودا على دخول المصلين المسلمين للمسجد بحيث لا يسمح إلا للرجال في سن 50 وما فوق من حملة بطاقات الهوية الزرقاء بالدخول اليه، بينما سمحت للزوار والسياح بدخوله.

وأعلن عدنان الحسيني محافظ القدس في السلطة الفلسطينية أن المسلمين سيتوجهون لأداء الصلوات داخل المسجد الأقصى رغم الإجراءات والقيود التي تفرضها السلطات الإسرائيلية.

واعتبر الحسيني أن ما يجري في القدس وداخل باحات المسجد الأقصى يندرج في إطار عملية مبرمجة تقوم بها إسرائيل لتهويد المزيد من المقدسات الإسلامية وتحويلها إلى أماكن عبادة لليهود مثل ما جرى في الحرم الإبراهيمي في الخليل ومسجد بلال بن رباح في بيت لحم جنوب قطاع غزة.

وأشار الحسيني إلى أن الشرطة الإسرائيلية تعمل على إغلاق أبواب المسجد المسقوف بالجنازير والسلاسل الحديدية في إطار سعيها لتهويده وليس إخراج 20 شابا متواجدون داخل المسجد الأقصى.

من جهته، دعا طالب أبو شعر وزير الأوقاف والشئون الدينية في الحكومة المقالة التي تديرها حركة (حماس) في قطاع غزة، مجلس الأمن الدولي إلى عقد جلسة طارئة لمناقشة ما يدور بالقدس والمسجد الأقصى، مطالبا بفرض عقوبات على إسرائيل إزاء "تلك الجرائم".

وطالب أبو شعر في مؤتمر صحفي بغزة الشعوب العربية والإسلامية، إلى الخروج في مسيرات جماهيرية غاضبة تنديدا بممارسة إسرائيل في القدس والسجد الأقصى.

بدورها، اتهمت كتلة (التغيير والإصلاح) التابعة لحركة (حماس) في المجلس التشريعي الأنظمة العربية والإسلامية ب"اللا مبالاة" تجاه ما يحدث في المسجد الأقصى ومدينة القدس.

وقالت الكتلة في بيان لها تلقت وكالة أنباء (شينخوا) نسخة منه، إن ما يحدث في القدس سيكون الشرارة التي تنطلق منها انتفاضة الشعب للمرة الثالثة من أجل "قهر العدوان الإسرائيلي".

ودعت الكتلة القادة العرب وهم مقبلون على قمتهم في ليبيا نهاية مارس القادم إلى "اختبار قوتهم وقدرتهم على قيادة الأمة من خلال الوقوف وقفة واحدة أمام هذه الإجراءات التي لا تستهدف الفلسطينيين وحدهم وإنما كرامة الأمة العربية جمعاء".

وكان رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو أعلن الأسبوع الماضى موافقته على إدراج الحرم الابراهيمي ومسجد بلال على لائحة مواقع التراث اليهودي ورصدت حكومته موازنة مالية لترميم هذه المواقع. (شينخوا)


ارسل المقال   اطبع المقال
معرض الصور المزيد
ملاحظات
1. حافظوا على القوانين، والانظمة المعنية التى وضعتها جمهورية الصين الشعبية، وحافظوا على الاخلاق على الانترنت، وتحملوا كافة المسؤوليات القانونية الناتجة عن تصرفاتكم بصورة مباشرة وغير مباشرة.
2. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين كافة الحقوق فى ادارة الاسماء المستعارة والرسائل المتروكة.
3. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين الحق فى نقل واقتباس الكلمات التى تدلون بها على لوحة الرسائل المتروكة لصحيفة الشعب اليومية اونلاين داخل موقعها الالكترونى.
4. تفضلوا بابلاغ [email protected] آراءكم فى اعمالنا الادارية اذا لزم الامر
أرشيف

دليل الاستثمارات في الصين
جميع حقوق النشر محفوظة