البريد الالكتروني
الأخبار الساخنة أسبوع 48 ساعة 24 ساعة
ملفات الشعب
الصفحة الرئيسية>>الشرق الأوسط

حقائب يد حرفية تصنعها سجينات لبنانيات تنشر فى مجلة شائعة وتلقى اقبالا من المشاهير فى بريطانيا وفرنسا

2010:04:06.09:28

راية الموضة لا يحملها مصممو الازياء فى ايديهم دائما
على الرغم من ان السجينات يبقين في السجن في لبنان، ولكنهن يستطعن ان يقدن تيارا رائدا أيضا. فتلقى حقائب يد يصنعنها بانفسهن اقبالا اكبر فاكبر من المشاهير، والآن نشرت فى مجلات الموضة المعروفة ، ودخلت الى مدن الموضة مثل باريس ونيويورك.
"من صنع السجينات "
تعد "حقيبة سارة اليدوية " علامة تجارية تنصهر من الموضة، وتساهم في افكار المجتمع أيضا، كما هى الشركة التى أسستها بنفس الاسم المصممة اللبنانية سارة بيضون. استأجرت هذه الشركة النزلاء والنساء الفقيرات في المناطق الريفية على صنع المحافظ والاكسسورات التي يتم بيعها بعد ذلك الى متاجر موضة بارزة فى باريس ولندن .
"بالنسبة لي ، لا استطيع أن افعل كل شيء من دون محفظة نقود ،" حسبما ذكرت وكالة فرانس برس نقلا عن بيضون قولها يوم 2 "إن هذه المحافظ هى رابطة بين طبقات المجتمع الاغنى والطبقات ألافقر، وهي تعكس النقيضين من المجتمع اللبناني إلى حد ما ".
بدأ نجاح بيضون في تطوير حقيبة يد بيضاء بلا حمالة. وفي عام 2004 ، نشرت فى مجلة " الموضة" صورة ملكة الأردن رانيا التى حضرت حفل زفاف ولي العهد الأمير فيليبي الاسبانى. وفى الصورة ان المحفظة التى حملتها الملكة رانيا هى واحدة من نتائج بيضون فى تصميم المحفظة في وقت مبكر ، اما الكلمات العربية المطرزة على المحفظة هى ثمرة عمل لسجينة تدعى ناجوا (اسم مستعار) .
ناجوا فى ال36 من عمرها و حكم عليها بالسجن لمدة سنة واحدة ، وقالت انها بدأت في تعلم التطريز فى السجن، واصبحت الآن عضوة رئيسية من "حقائب سارة" .
خدمة لاغراض متعددة
انطلق مفهوم الابداع ل "من صنع السجينات " من أطروحة كتبتها الدكتوراة بيضون. لاجل إكمال ألاطروحة ، وكانت قد حملت معها هوية مزورة للسجينة ، فى دخول مركز الاحتجاز لإجراء البحوث، واعتزمت اعتبار نتائج الاستطلاع جزءا من الاطروحة.
خلال عملية البحوث، ومن اجل زميلاتها في غرفة واحدة للسجينات اللواتى لا يكون طريقهن كئيبا مرة اخرى، علمتهن بيضون في السجن بفارغ الصبر كيفية تنظيم اللؤلؤ بسلك، والقيام بالتطريز. وفى وقت لاحق، اعتبرت جزءا من اشغالها الفنية دفعة اولى من المنتجات ذات العلامات التجارية الشائعة.
ثم استفادت النساء من ذلك اكثر فاكثر. وعادت بعض السجينات اللواتى تم الافراج عنهن من السجن، وبعد اختيارهن بعناية ، إلى ديارهن لتعليم النساء المحليات فن التطريز ، ودفعتهن للانضمام إلى فريق الإنتاج المتزايد ل" حقائب سارة اليدوية ".
اليوم ، ظهرت حقائب اليد التى انتجتها النساء على هامش المجتمع في واجهات متاجر باريس ، وسعر واحدة منها يتراوح بين 40 الى 375 دولار امريكى ، وذلك يدهش المشاهير العرب كثيرا.
وقالت جدة الحكيم المتطوعة من احدى المنظمات اللبنانية غير الحكومية ان "هذا هو برنامج جيد جدا ،يلبى الاحتياجات من نزلاء السجون ، وليس فقط لمصلحتهن الاقتصادية فحسب، بل يساعدهن أيضا على إيجاد قيمة الحياة."
تعتقد ناجوا أن هذا البرنامج يجلب لها فرصة جديدة للحياة . " ابتعد اقرباء اسرتى عنى فى ذلك الوقت، كما لم يقبلنى القرويون ايضا، اما صديقى السابق كان "مفقودا " لاننى كنت فى السجن، وقالت : "الجميع يرتكب أخطاء". ولكن حقائب سارة تعطيني قوة لأعيش بها حياة جديدة، كما تساعدني أيضا على استعادة الكرامة ".
الانضمام إلى الذهن
حتى الآن ، انشئت "سارة" العلامة التجارية لمدة 10 سنة ، لم تدفع بيضون تكاليف الإعلانات ولو فلس واحد، وذلك لا يعتمد الا على جودة المنتج والثناء العلنى للزبائن.
اليوم ، سجلت تصميمات بيضون في " بازار الأزياء " ، و"هي" وغيرها من مجلات الموضة ، وان اشغالها الفنية تضاهى نظيراتها للمصمم الدولى المشهور Deneufve ، ولوبوتان، وشقيقها ايلي سا أبو.
" النساء من خلفية أسرة بارزة يأتين لتشجيعها ويتعاملن مع الحزمة ليرسلن حقائب يد كهدية"، قالت بيضون في مكتبها في بيروت في مقابلة صحفية ان "انهن يحببن مثل هذه التصميمات ، ويسرهن أيضا اداء المسؤولية الاجتماعية لانهن سفيرات تفكيرية لنا. "
وفي الوقت الحاضر ، قد دخلت "حقائب سارة" الى السوق في نيويورك وباريس ، وسلمت عددا كبيرا من استمارات الطلب التي وردت من جميع أنحاء العالم. وقالت بيضون اننى "احاول لتلبية الطلب في السوق بكل جهدى ، ولكن هناك شرط ، بغض النظر عن' وضع حقائب سارة اليدوية 'على نطاق متعدد ، ولكل منتج لا يزال مسنوعا فى ايدى اللبنيات اللواتى يواجهن صعوبات في حياتهن ".
وقالت إن الخطة التالية هي ترويج منتجات للاحتفال بالذكرى السنوية العاشرة لنماذج العلامة التجارية المشهورة ، وسوف يتم تصميم مدمج وجريئة. اوضحت بيضون اننى "أنوي اختيار عشر نساء لخياطة تجربتهن على المحفظة ، غطاء الطاولة أو أي من المواد التى منحتهن الإلهام." / صحيفة الشعب اليومية أونلاين /

ارسل المقال   اطبع المقال
معرض الصور المزيد
ملاحظات
1. حافظوا على القوانين، والانظمة المعنية التى وضعتها جمهورية الصين الشعبية، وحافظوا على الاخلاق على الانترنت، وتحملوا كافة المسؤوليات القانونية الناتجة عن تصرفاتكم بصورة مباشرة وغير مباشرة.
2. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين كافة الحقوق فى ادارة الاسماء المستعارة والرسائل المتروكة.
3. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين الحق فى نقل واقتباس الكلمات التى تدلون بها على لوحة الرسائل المتروكة لصحيفة الشعب اليومية اونلاين داخل موقعها الالكترونى.
4. تفضلوا بابلاغ [email protected] آراءكم فى اعمالنا الادارية اذا لزم الامر
أرشيف

دليل الاستثمارات في الصين
جميع حقوق النشر محفوظة