البريد الالكتروني
الأخبار الساخنة أسبوع 48 ساعة 24 ساعة
ملفات الشعب
الصفحة الرئيسية>>الشرق الأوسط

تقرير اخبارى: صعوبات ادارية في اليوم الاول لانتخابات السودان لكن دون عنف

2010:04:12.11:13

واجهت الانتخابات العامة في السودان التي بدأت امس الاحد/11 ابريل الحالي/ صعوبات ادارية، منها عدم وصول اوراق الى بعض المراكز الانتخابية، واخطاء في اسماء ورموز المرشحين، لكنها ليست ذات تأثير على سير عملية الاقتراع التي جرت دون عنف او فوضى.

ففي اليوم الأول من الانتخابات التي ستجرى على مدى ثلاثة ايام، شكى ناخبون من عدم وجود اسمائهم في السجلات الانتخابية، في حين اشتكى آخرون من البطء في عملية الاقتراع للناخب داخل المراكز التي تأخرت بعضها فى بدء عمليات الاقتراع لعدم وصول المواد الانتخابية.

ولكن اكد مراقبون دوليون ان هذه الأخطاء الادارية لن تؤثر بصورة كبيرة على سير عملية الاقتراع التي تمتد حتى الثلاثاء المقبل.

وقال وزير الخارجية الجزائري السابق الأخضر الابراهيمي في تصريح لوكالة انباء (شينخوا) " ما رأيناه حتى الآن مشجع للغاية، ولكن هناك بعض المشكلات مثل عدم وصول بعض الاوراق، كما ان بعض المراكز الانتخابية فتحت ابوابها متأخرة بعض الشيء".
وتابع الابراهيمي مؤكدا "ان هذه المشكلات الصغيرة لن تؤثر كثيرا على عملية الاقتراع لانها ستستمر لثلاثة أيام".

وينتشر في ولايات السودان الخمس والعشرين، التي تخضع ثلاث منها، وهي ولايات اقليم دارفور غربي البلاد لقانون الطواريء 13 الف مركز انتخابي مجهز لاستقبال اكثر من 16 مليون ناخب سوداني للادلاء باصواتهم في اول انتخابات تعددية في البلاد منذ نحو ربع قرن.

ويخوض انتخابات الرئاسة في السودان 12 مرشحا، انسحب منهم 4 مرشحين هم، الصادق المهدي مرشح حزب الأمة القومي، وياسر عرمان مرشح الحركة الشعبية، ومحمد إبراهيم نقد مرشح الحزب الشيوعي، ومبارك الفاضل مرشح "الأمة - الإصلاح والتجديد".

وادلى الرئيس السوداني عمر البشير اليوم بصوته في مدرسة سان فرانسيس القريبة من بيت الضيافة بالخرطوم مقر الرئيس وسط الخرطوم، بحضور عدد من قيادات الحزب الحاكم، وفي وجود عدد من المواطنين داخل المركز الانتخابي.

وبعد الانتهاء من عملية التصويت رفع البشير اصبعه الملطخ بحبر الاقتراع مرددا الله اكبر، وبادله بعض المواطنين التكبير، وصفق البعض الآخر، فيما تواجد عدد من المراقبين الاجانب بالمركز الانتخابي.

واستغرق الرئيس البشير نحو 12 دقيقة للانتهاء من الادلاء بصوته، والتصويت على ثمانية بطاقات اقتراع.
وكانت مفوضية الانتخابات في السودان قد اعلنت ان اي ناخب سيحتاج الى نحو 4 الى 5 دقائق للانتهاء من الادلاء بصوته.
وبدا البشير الذى ينافس على انتخابات الرئاسة في السودان مرشحا عن حزب المؤتمر الوطني الحاكم، واثقا من الفوز ومرتاحا لبدء عمليات الاقتراع فى الانتخابات التى واجهت حملات شد وجذب بين المؤيدين لقيامها فى الوقت المحدد والداعين لتأجيلها لبعض الوقت.
وفي جنوب السودان كان سلفاكير ميارديت زعيم الحركة الشعبية ومرشحها لمنصب رئيس حكومة الجنوب اول من أدلى بصوته في مدينة جوبا عاصمة جنوب السودان، واحتاج كير الى 22 دقيقة للتصويت على 12 بطاقة انتخابية.

وقال مراسل (شينخوا) في جنوب السودان "ان الناخبين واجهوا صعوبات عدة ابرزها عدم توفر مراكز انتخابية كافية، وتأخر وصول مواد الانتخابات الى المراكز الانتخابية".
واضاف "لقد صوت البعض تحت الأشجار، وانتقد الكثيرون مفوضية الانتخابات بجنوب السودان التى لم تعد مراكز انتخابية بصورة مثلى، كما ان العملية برمتها سارت ببطء شديد".

وتهيمن الحركة الشعبية على مقاليد الامور في جنوب السودان ، ويخوض زعيم الحركة سلفاكير ميارديت مع خصمه المنشق عليه لام اكول سباق رئاسة حكومة الجنوب، فيما تقاطع الحركة الشعبية عمليا الانتخابات بشمال السودان على كافة المستويات.

وخلافا للتوقعات بشأن هشاشة الوضع الأمنى في اقليم دارفور غربي السودان الذي قيل انه لن يحتمل اجراء العملية الانتخابية، لم ترد تقارير عن وقوع احداث عنف بالاقليم.
وكانت الشرطة السودانية قد نشرت مع بدء عمليات الاقتراع نحو 100 ألف جندي للتأمين.

ويشارك 840 مراقبا دوليا في تقييم التجربة الانتخابية فى السودان، اضافة الى اكثر من 20 الف مراقب محلى، فيما يغطى نحو 350 صحفيا اجنبيا الانتخابات.
وقال الرئيس الأمريكى الأسبق جيمي كارتر فى تصريحات من داخل أحد مراكز الاقتراع في الخرطوم "لا اعتقد ان هناك اى جهة تمثل تهديدا باثارة اي نوع من مظاهر الفوضى او العنف، ولذلك نعتقد انها ستكون انتخابات آمنة".

واضاف كارتر "اعتقد ان جميع الاحزاب المشاركة او حتى التى انسحبت من الانتخابات تنشد تحولا سلميا فى هذا البلد، وستشكل هذه الانتخابات فرصة لاحداث الاستقرار المنشود".
وكان الرئيس الأمريكي الاسبق ووزير الخارجية الجزائري السابق قد زارا في وقت سابق اليوم عددا من المراكز الانتخابية في الخرطوم.
(شينخوا)

ارسل المقال   اطبع المقال
معرض الصور المزيد
ملاحظات
1. حافظوا على القوانين، والانظمة المعنية التى وضعتها جمهورية الصين الشعبية، وحافظوا على الاخلاق على الانترنت، وتحملوا كافة المسؤوليات القانونية الناتجة عن تصرفاتكم بصورة مباشرة وغير مباشرة.
2. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين كافة الحقوق فى ادارة الاسماء المستعارة والرسائل المتروكة.
3. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين الحق فى نقل واقتباس الكلمات التى تدلون بها على لوحة الرسائل المتروكة لصحيفة الشعب اليومية اونلاين داخل موقعها الالكترونى.
4. تفضلوا بابلاغ [email protected] آراءكم فى اعمالنا الادارية اذا لزم الامر
أرشيف

دليل الاستثمارات في الصين
جميع حقوق النشر محفوظة