البريد الالكتروني
الأخبار الساخنة أسبوع 48 ساعة 24 ساعة
ملفات الشعب
الصفحة الرئيسية>>الشرق الأوسط

تقرير اخباري: انتهاء الانتخابات في السودان وبدء اعلان النتائج الجزئية اعتبارا من الغد

2010:04:16.10:46

انتهت يوم الخميس 15 ابريل الحالى اول انتخابات تعددية في السودان منذ 24 عاما بعد ما استمرت مراكز الاقتراع على مدى خمسة ايام رغم الحديث عن مشكلات لوجستية واتهامات بخروقات تستقبل الناخبين السودانيين، الذين باتوا في انتظار نتائج عمليات الفرز الجزئية، التي ستبدأ المفوضية القومية للانتخابات في اعلانها اعتبارا من يوم غد الجمعة، على ان تعلن النتيجة النهائية في 20 ابريل الجاري.

وقال ابيل الير رئيس مفوضية الانتخابات بالسودان خلال جولة ختامية في عدد من مراكز الاقتراع بالخرطوم لحظة اغلاق ابوابها، في تصريحات للصحفيين، "اليوم ننتهي من هذه العملية التاريخية، وقد شهدنا تعاونا جيدا بين المواطنين والمفوضية وموظفي الاقتراع والمراقبين الاجانب والمحليين".

واعتبر رئيس المفوضية الانتخابات "تحولا مهما"، وتنفيذا لاحد اهم بنود اتفاق السلام الشامل بين شمال وجنوب السودان.

وشهدت بعض مراكز الاقتراع بالخرطوم خلال اليوم الأخير للتصويت اقبالا كثيفا من قبل الناخبين الذين حرصوا على الادلاء باصواتهم في الساعات الأخيرة.

وقال مسؤولو عدد من مراكز الاقتراع بالخرطوم، إن اقبال الناخبين في اليوم الأخير كان كاقبالهم في اليوم الأول، مشيرين الى ان غالبية المراكز اقتربت من تحقيق النسبة الكاملة لتصويت المسجلين بها.

لكن هذا الاقبال لم يمنع مفوضية الانتخابات بالسودان اليوم من اصدار قرار بإعادة الاقتراع في 17 دائرة قومية، و16 دائرة ولائية بسبب اخطاء فنية وادارية، على ان تجرى عمليات الاقتراع في تلك الدوائر خلال 60 يوما.

وكانت عمليات الاقتراع قد واجهت صعوبات اصطلح على تسميتها لاحقا بالأخطاء الفنية والادارية، وواجه الناخبون فى اليوم الاول للاقتراع صعوبات كبيرة فى الحصول على اسمائهم فى سجلات الناخبين.

كما اشتكت الاحزاب المشاركة فى الانتخابات والمرشحون على المستويات المختلفة من اختفاء اسماء بعضهم من بطاقات الاقتراع او الخلط الشديد فى اسماء المرشحين ورموزهم الانتخابية.

وفي محاولة لايجاد معالجات سريعة لتلك الاخطاء قررت مفوضية الانتخابات تمديد فترة الاقتراع لتصبح خمسة ايام بدلا عن ثلاثة، كما اعادت طباعة بعض بطاقات الاقتراع، وأجرت عمليات تصحيح واسعة فى سجلات الناخبين.

ومع اغلاق ابواب الاقتراع في السودان اليوم، دعا رئيس مفوضية الانتخابات المواطنين الى مواصلة ما اسماه تعاملهم الحضاري وتقبل نتائج عمليات الاقتراع التي ستعلن رسميا الثلاثاء القادم.

ومن المقرر ان تبدأ عمليات فرز الأصوات واعلان النتائج الجزئية اعتبارا من يوم غد الجمعة.

ويخشى السودانيون من أن يؤدي الإعلان عن النتائج، وخصوصا في جنوب السودان الى التوتر وربما إلى مواجهات.

لكن وزير الداخلية ابراهيم محمود حامد استبعد فى تصريحات صحفية حدوث أي عنف محتمل عند إعلان نتائج الانتخابات، وطمأن بأن الإجراءات والترتيبات الأمنية لعملية الاقتراع سارت وفق ما رسم لها تماما.

كما وقفت اللجنة العليا لتأمين الانتخابات فى اجتماع لها مساء اليوم على سير تنفيذ خطة تأمين العملية الانتخابية، واستعرض الاجتماع التقارير الواردة من الولايات التي أوضحت هدوء الأحوال خلال أيام الاقتراع.

وشددت اللجنة على ان الخطة ستتواصل خلال ما تبقى من أيام. وقال المتحدث باسم قوات الشرطة السودانية الفريق شرطة محمد عبدالمجيد الطيب، إن اللجنة العليا اطمأنت على هدوء الأحوال بجميع ولايات السودان، خاصة بعد عودة مساعدي المدير العام الذين كانوا في زيارات لولايات الشمالية والنيل الأزرق وجنوب كردفان.

وخلافا لما كان متوقعا لم تشهد عمليات الاقتراع في السودان التي يشارك فيها نحو 16 مليون ناخب اي احداث عنف خاصة على مستوى شمال السودان، فيما راجت بعض التقارير عن اعمال عنف في جنوب السودان، ولكن لم يتم تأكيدها.

وبالقدر الذي لم يشكل فيه الوضع الامني عقبة امام الانتخابات السودانية، شكلت مقاطعة أغلب احزاب المعارضة أكبر عقبة امام انتخابات السودان، ولكنها لم تمنع الزخم السياسي عن كون الانتخابات تمثل أحد أهم بنود اتفاق السلام الشامل بين شمال وجنوب السودان الموقع في يناير من العام 2005.

ولم تمنع مقاطعة احزاب المعارضة للانتخابات كذلك حزب المؤتمر الوطني (الحاكم) فى السودان من الاعلان اليوم عن سعيه الى تكوين "حكومة عريضة" مع كل الأحزاب السودانية في حال فوزه في الانتخابات شريطة الا تعارض النتيجة النهائية للانتخابات.

وقال مصطفى عثمان اسماعيل القيادى البارز بالحزب الحاكم ومستشار الرئيس السوداني فى تصريحات للصحفيين "استراتيجية المؤتمر تقوم على تكوين حكومة ذات قاعدة عريضة لمواجهة التحديات القائمة، ومن ابرزها اجراء استفتاء فى جنوب السودان".

لكنه اضاف "تعاملنا مع الاحزاب سيعتمد على كيف يتعاملون مع نتيجة الانتخابات، اذا اعترفوا بالنتيجة نحن قطعا لا نريد ان نستأثر بالسلطة، واذا ارادوا ان يقفوا موقفا سلميا من نتيجة الانتخابات ايضا هذا يحتمل تعامل".

وتابع "اما من يريد ان يقف موقف غير سلمي مع النتيجة، فالأجهزة المختصة وبالقانون مسؤولة عن الحفاظ على الأمن وحرية المواطن، المجالات مفتوحة بعد اعلان نتائج التصويت في هذه الانتخابات".

وكان حزب الأمة قد رحب بحذر شديد بدعوة الحزب الحاكم للمشاركة في الحكومة المقبلة، بينما شدد حسن الترابى الأمين العام لحزب المؤتمر الشعبي على ان حزبه لن يدخل في شراكة مع الحكومة.

وراقب انتخابات السودان نحو 840 مراقبا اجنبيا، وحوالي 20 الف مراقب وطني، وشارك في تغطيتها نحو 350 صحفيا اجنبيا. يشار الى انه مع اقرار المراقبين بالصعوبات والاخطاء الادارية، الا ان احدا منهم لم يتحدث عن عمليات تزوير منظمة شابت العملية الانتخابية في السودان. (شينخوا)


ارسل المقال   اطبع المقال
معرض الصور المزيد
ملاحظات
1. حافظوا على القوانين، والانظمة المعنية التى وضعتها جمهورية الصين الشعبية، وحافظوا على الاخلاق على الانترنت، وتحملوا كافة المسؤوليات القانونية الناتجة عن تصرفاتكم بصورة مباشرة وغير مباشرة.
2. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين كافة الحقوق فى ادارة الاسماء المستعارة والرسائل المتروكة.
3. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين الحق فى نقل واقتباس الكلمات التى تدلون بها على لوحة الرسائل المتروكة لصحيفة الشعب اليومية اونلاين داخل موقعها الالكترونى.
4. تفضلوا بابلاغ [email protected] آراءكم فى اعمالنا الادارية اذا لزم الامر
أرشيف

دليل الاستثمارات في الصين
جميع حقوق النشر محفوظة