البريد الالكتروني
الأخبار الساخنة أسبوع 48 ساعة 24 ساعة
ملفات الشعب
الصفحة الرئيسية>>الشرق الأوسط

صحيفة عراقية: واشنطن ترعى لقاءات بين قائمتي علاوي والمالكي

2010:04:19.08:40

افادت صحيفة عراقية بأن واشنطن بدأت ترعى حوارات غير معلنة، بين كتلتي "العراقية" بزعامة اياد علاوي رئيس الوزراء الاسبق و"دولة القانون" بزعامة نوري المالكي رئيس الوزراء المنتهية ولايته، مستفيدة من تلكؤ محادثات الاندماج بين المالكي والائتلاف الوطني الذي يضم غالبية القوى الشيعية.

ونقلت صحيفة ((العالم)) ذات التوجه العلماني عن مصادر وصفتها بالمطلعة قولها "إن الجانب الامريكي الذي لم يحاول بشكل علني التأثير على المداولات التي تجري بين مختلف الكتل لتشكيل الحكومة المقبلة، أوضح لكل من المالكي وغريمه الابرز اياد علاوي، أن واشنطن يمكنها أن تدعم حكومة تشكلها اكبر كتلتين فازتا في الانتخابات، أي العراقية ودولة القانون".

وتابعت المصادر أن واشنطن تعتقد أن سيناريو تعاون من هذا القبيل من شأنه "تحجيم التدخلات المضرة التي تقوم بها ايران وأطراف اخرى، لإعادة الاعتبار لكتل سياسية صغيرة تراجعت حظوظها في الانتخابات ويراد لها أن تعود مؤثرة في مفاوضات تشكيل الحكومة".

واضافت، أن لقاءات عدة تمت بين ممثلين للكتلتين "في بغداد ومدن اخرى، لكن المالكي فضل أن تبقى سرية حتى التوصل إلى تفاهم واضح".

وافادت بأن ما يشجع المالكي على القيام بخطوة كهذه هو "مخاوفه من الائتلاف الوطني وخصوصا التيار الصدري الذي يتوعد بفتح ملفات عديدة تتعلق بالحكومة المنتهية ولايتها، ما يجعل المالكي بحاجة إلى توطيد علاقته بالأغلبية البرلمانية والجانب الامريكي".

وأكدت أن الكتلة العراقية تريد الذهاب إلى الحوارات مع المحافظة على استحقاقاتها التي حصلت عليها خلال الانتخابات الاخيرة، دون فرض شروط مسبقة من قبيل أي طرف، لافتة إلى أن "الاتفاق المرتقب ريما سيفضي إلى تحديد المناصب السيادية، حيث من الممكن أن يتم الاتفاق على أن يذهب منصب رئاسة الجمهورية إلى المالكي ورئاسة الحكومة إلى علاوي، اما منصب رئاسة البرلمان فيحتمل أن يذهب اما إلى الائتلاف الوطني أو للاكراد".

وحول رد فعل الاكراد المتوقع من سيناريو كهذا، قالت الصحيفة "إن الاكراد سوف لن يحددوا موقفهم ما لم تحدد الكتل الاخرى شكل تحالفاتها المقبلة"،واصفة الاكراد بانهم "الورقة الامريكية التي ستضغط من خلالها على الاطراف السياسية في العراق خلال المرحلة المقبلة".

وأشارت إلى أن الباب سيبقى مفتوحا امام الائتلاف الوطني لكن بشروط المكون الكبير المرتقب "العراقية ودولة القانون".

يذكر أن الكتلة العراقية احرزت المركز الاول في الانتخابات التي جرت في السابع من مارس الماضي وحصلت على 91 مقعدا، وحل ثانيا ائتلاف دولة القانون ب 89 مقعدا، والائتلاف الوطني العراقي ثالثا ب 70 مقعدا، وجاء في المركز الرابع التحالف الكردستاني ب 43 مقعدا. (شينخوا)


ارسل المقال   اطبع المقال
معرض الصور المزيد
ملاحظات
1. حافظوا على القوانين، والانظمة المعنية التى وضعتها جمهورية الصين الشعبية، وحافظوا على الاخلاق على الانترنت، وتحملوا كافة المسؤوليات القانونية الناتجة عن تصرفاتكم بصورة مباشرة وغير مباشرة.
2. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين كافة الحقوق فى ادارة الاسماء المستعارة والرسائل المتروكة.
3. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين الحق فى نقل واقتباس الكلمات التى تدلون بها على لوحة الرسائل المتروكة لصحيفة الشعب اليومية اونلاين داخل موقعها الالكترونى.
4. تفضلوا بابلاغ [email protected] آراءكم فى اعمالنا الادارية اذا لزم الامر
أرشيف

دليل الاستثمارات في الصين
جميع حقوق النشر محفوظة