البريد الالكتروني
الأخبار الساخنة أسبوع 48 ساعة 24 ساعة
ملفات الشعب
الصفحة الرئيسية>>الشرق الأوسط

تقرير إخباري: مصر تعمل فى مسارين متوازيين لتحقيق أقصى استفادة من مياه النيل

2010:04:26.09:41

فى مسارين متوازيين لتحقيق أقصى استفادة من مياه النيل تعمل القاهرة على اقناع دول المنبع بعدم التوقيع منفردة على الاتفاق الإطاري الجديد الخاص بتقاسم المياه مستخدمة " لغة الحوار " احيانا وملوحة فى أحيان أخرى " بسيناريوهات جاهزة " للرد على هذه الخطوة وذلك فى وقت تعتزم الحكومة المصرية القيام بعدد من المشروعات لتحسين إدارة المياه.

وفى هذا الصدد، أكدت السفيرة منى عمر مساعدة وزير الخارجية المصري للشئون الافريقية أن " لدى مصر تحركات وسيناريوهات جاهزة لا يمكن الاعلان عنها فى الوقت الراهن " للرد على دول منبع حوض النيل اذا ما اقدمت على التوقيع منفردة على الاتفاق الاطاري الجديد بدون موافقة دولتي المصب وهما مصر السودان ".

وقالت منى عمر، فى تصريحات نشرتها يوم (الأحد) جريدة ((الشروق)) المصرية المستقلة، إن " عدم توقيع مصر والسودان على الاتفاقية الاطارية الجديدة لحوض النيل يفرغها من مضمونها ولن تكون ملزمة لاى من الاطراف الدولية التى ستمول مشروعات التنمية فى دول الحوض ".

ورفضت المسئولة المصرية " لغة التصعيد " الحالية بين دول حوض النيل التى " تتسبب فى ردود أفعال غير مطلوبة "، مشددة على أن التحركات الدبلوماسية ولغة الحوار أكثر جدوى من هذا التصعيد ".

وردا على سؤال حول ما اذا كانت هناك مخاوف مصرية من تحرك بعض الأطراف الاقليمية، من بينها إسرائيل، لدى البنك الدولي لتعطيل قاعدة عدم الموافقة على أى مشروع لدول حوض النيل بدون موافقة كافة دول الحوض، قالت السفيرة منى عمر " إن لمصر شبكة مصالح استراتيجية مع تلك الدول ومع الاتحاد الافريقي بشكل عام بما يقلل من تلك المخاوف ".

وأكدت " أن الوجود المصري فى دول حوض النيل خاصة اثيوبيا يفوق الوجود الإسرائيلي وغير الإسرائيلي ".

فى السياق ذاته، نقلت جريدة ((الشروق)) عن مصدر مطلع قوله " إن مصر كثفت تحركاتها لدى المانحين الدوليين لقطع الطريق على محاولات دول منابع النيل للحصول على قروض لتمويل مشروعات سدود فيها بدون موافقة مصر والسودان كدول للمصب ".

وأضاف المصدر، الذى رفض ذكر اسمه، أن مصر تعمل فى سياق أخر على الدفع بعدد من المشروعات لتحسين ادارة المياه على المجرى وتحديدا فى جنوب السودان خاصة مع نهاية المخاوف من تجديد الحروب فى الجنوب حتى لو جاءت نتيجة الاستفتاء على تقرير مصير جنوب السودان المقرر له مطلع العام المقبل لصالح الانفصال.

إلى ذلك، قال بعض المحللين المصريين إن هناك دورا لإسرائيل فى الخلافات بين دول المنبع والمصب حول مياه النيل.

ونقلت جريدة ((اليوم السابع)) المصرية المستقلة اليوم عن الخبير بمركز الدراسات الافريقية الدكتور ايمن شبانة والباحث فى شئون افريقيا الدكتور زكي البحيري قولهما إن الخلافات بين دول الحوض ليست ببعيدة عن اصابع اسرائيل التى ترغب فى الحصول على 800 مليون متر مكعب من مياه النيل سنويا لاسيما انها تعانى فقرا مائيا.

وكانت اثيوبيا اتهمت مصر بـ"المماطلة" في ملف تقاسم مياه النيل، وقال المتحدث باسم حكومتها شيميليس كمال خلال مؤتمر صحفي الثلاثاء الماضى إن " اثيوبيا وست دول أخرى، هى بوروندي والكونغو الديموقراطية وكينيا ورواندا وتنزانيا وأوغندا" ستوقع في 14 مايو المقبل اتفاقا إطاريا حول الاستخدام العادل لمياه النيل " زاعما "انه اتفاق يقوم على الممارسات المدرجة في القانون الدولي، لكن مصر تماطل ".

وأخفقت دول الحوض أخيرا خلال اجتماع وزاري عقد بمدينة شرم الشيخ في التوصل إلى اتفاق في ظل تمسك دولتي المصب بـ "حقوقهما التاريخية " في مياه النيل وتلويح دول المنبع السبع بالسير "منفردة" في توقيع الاتفاق الإطاري.

ويتمثل الخلاف بين دول المصب والمنبع في ثلاث نقاط هي الأمن المائي والموافقة المسبقة والحقوق التاريخية لمصر والسودان في مياه النيل.

وكان وزير الموارد المائية والرى المصري محمد نصرالدين علام أكد أخيرا أن بلاده لن توقع على الإتفاق الإطارى إلا فى وجود نص صريح يحافظ على حقوقها المائية الحالية، مؤكدا أن التوقيع على مشروع الإتفاق دون حل نقاط الخلاف لا يخدم المصالح المصرية.

وأوضح أنه فى حالة إقدام دول المنبع على التوقيع منفردة على الاتفاق فإن " مصر تحتفظ بحقها فى إتخاذ ما تراه مناسبا لحماية مصالحها القومية ". (شينخوا)


ارسل المقال   اطبع المقال
معرض الصور المزيد
ملاحظات
1. حافظوا على القوانين، والانظمة المعنية التى وضعتها جمهورية الصين الشعبية، وحافظوا على الاخلاق على الانترنت، وتحملوا كافة المسؤوليات القانونية الناتجة عن تصرفاتكم بصورة مباشرة وغير مباشرة.
2. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين كافة الحقوق فى ادارة الاسماء المستعارة والرسائل المتروكة.
3. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين الحق فى نقل واقتباس الكلمات التى تدلون بها على لوحة الرسائل المتروكة لصحيفة الشعب اليومية اونلاين داخل موقعها الالكترونى.
4. تفضلوا بابلاغ [email protected] آراءكم فى اعمالنا الادارية اذا لزم الامر
أرشيف

دليل الاستثمارات في الصين
جميع حقوق النشر محفوظة