البريد الالكتروني
الأخبار الساخنة أسبوع 48 ساعة 24 ساعة
ملفات الشعب
الصفحة الرئيسية>>الشرق الأوسط

تقرير اخباري: القاعدة تترنح في العراق اثر مقتل زعيميها ووسط تأكيد على "تراجع" قدراتها

2010:04:26.11:20

اعترف تنظيم القاعدة في العراق يوم الاحد 25 ابريل الحالى بمقتل زعيميه ابو عمر البغدادي، وابو ايوب المصري في عملية امنية عراقية امريكية مشتركة قبل اسبوع شمال بغداد، وسط تأكيد للجيش الامريكي على "تراجع" قدرات التنظيم في تنفيذ المزيد من الهجمات.

وقال التنظيم في بيان نشر على مواقع ((انا المسلم)) على شبكة الانترنت اليوم "يعز علينا ان نعلن نبأ فقدان الأمة الإسلامية مرة أخرى قائدين من قادة الجهاد، ورجلين من رجالاتها".

وكان نوري المالكي رئيس الوزراء العراقي المنتهية ولايته قد اعلن الاحد الماضي مقتل ابو عمر البغدادي زعيم ما يسمى بدولة العراق الاسلامية، وابو ايوب المصري المعروف باسم (ابو حمزة المهاجر) زعيم تنظيم القاعدة في العراق وزير الحرب في الدولة الاسلامية، في عملية امنية نفذتها قوة عراقية خاصة بدعم من القوات الامريكية في منطقة الثرثار جنوب غرب تكريت مسقط رأس الرئيس العراقي الراحل صدام حسين.

واوضح البيان ان البغدادي "كان قد وصل احدى المضافات في تلك المنطقة يستقبل زوارا لحسم بعض شؤون الدولة، وحضر اللقاء وزيره الأول أبو حمزة المهاجر".

وتابع انه "لما وصلت القوة المهاجمة اشتبكت معها مفرزة الحماية وأجبرتهم على الانسحاب، فما تجرؤا على دخول المنطقة، ولم تطأ أرجلهم الموقع إلا بعد أن قصف الجبناء عدة أهداف، بينها ذلك المنزل بالطائرات، وتأكدوا من تدميرها بالكامل وقتل من كان فيها، ثم تفاجئوا بوجود الشيخين".

واشار البيان الى ان "إمارة الدولة الإسلامية في العراق قد صارت الى ايد قوية امينة، فقد تحسب الشيخان ومجلس شورى الدولة لهذا اليوم جيدا، وأعدوا له عدته وحسموا من قبل أمره".

ورغم ما يؤكده البيان من قوة التنظيم، الا ان الجيش الأمريكي في العراق شدد على ان قدرات تنظيم القاعدة على تنفيذ الهجمات بعد مقتل قياداته في الفترة الاخيرة قد تراجعت بشكل ملحوظ، لكنه استبعد في الوقت نفسه توقف هذه العمليات بشكل تام.

وقال الجنرال رالف بيكر مساعد قائد الفرقة الامريكية المسؤولة عن مدينتي بغداد والانبار في مؤتمر صحفي عقده في العاصمة العراقية، إن "الهجمات المسلحة التي ينفذها تنظيم القاعدة شهدت انخفاضا ملحوظا خلال الفترة الماضية".

وعزا بيكر ذلك الى "امور عدة" منها، إحكام السيطرة على الحدود بين العراق وسوريا، وهو ما حال دون تسلل عناصر القاعدة داخل البلاد، ومقتل قيادات القاعدة في منطقة الثرثار، والذي القى بظلاله السلبية على قدرات التنظيم في تنفيذ هجمات من النوعية التي كان ينفذها سابقا.

ورجح ان يكون هناك عاملا رئيسيا آخر أدى إلى تراجع قدرات تنظيم القاعدة، وهو "تخلي العراقيين السنة عن العمل مع التنظيم وانخراطهم في المجتمع من جديد".

واوضح ان "المجتمع السني كان يأوي في السابق مسلحي تنظيم القاعدة في المناطق الغربية من العراق".

ورغم ما عدده بيكر من اسباب لتراجع قدرات القاعدة الا انه استبعد توقف الهجمات التي يقوم بها التنظيم بشكل كامل.

وكانت القوات العراقية قد نجحت بالاضافة الى قتل البغدادي والمصري في اعتقال وقتل عدد من قادة القاعدة في العراق، ابرزهم احمد العبيدي المكنى ب"أبو صهيب" القائد العسكري للقاعدة في محافظات نينوى وكركوك وصلاح الدين.

كما اعتقلت القوات العراقية محمود سليمان ذياب الفراجي القائد العسكري لتنظيم القاعدة في محافظة الانبار، ومناف عبدالرحيم الراوي، الذي يشغل منصب والي بغداد في ما يسمى بدولة العراق الاسلامية.

والى جانب الضربات القوية التي تلقاها تنظيم القاعدة في العراق، بدأت قوات الامن العراقية عمليات امنية واسعة النطاق في محافظتي الانبار غرب بغداد وديالى شمال شرقها، تهدف الى تعقب خلايا التنظيم والقضاء عليها.

وقال مصدر في شرطة الانبار لوكالة انباء (شينخوا) إن قوات مشتركة من الجيش والشرطة العراقية بدأت اليوم عمليات دهم وتفتيش واسعة النطاق في مناطق مختلفة من المحافظة بهدف احباط هجمات متوقعة لتنظيم القاعدة.

واضاف ان العملية اسفرت عن اعتقال 26 شخصا، بينهم اربعة من عناصر القاعدة وقيادي بارز في التنظيم، بالاضافة الى العثور على كميات كبيرة من مادة الـ(سي فور) والـ(تي ان تي) واحزمة ناسفة وعبوات. واوضح المصدر ان الحملة ستستمر حتى اشعار اخر.

بدوره، ذكر مصدر امني في مدينة بعقوبة مركز محافظة ديالى شمال شرق بغداد ان قوات عراقية تساندها القوات الامريكية بدأت منذ يومين عملية امنية في مرتفعات حمرين، اسفرت عن الاستيلاء على عدد من مقرات قيادة تنظيم القاعدة والعثور على معلومات ووثائق مهمة للتنظيم.

وكان تنظيم القاعدة قد اعلن عن قيام ما يعرف بدولة العراق الاسلامية منتصف عام 2006 في محافظات بغداد وديالى وصلاح الدين وكركوك والانبار ونينوى، واجزاء من محافظتي بابل وواسط، الا ان التنظيم بدأ يفقد اكبر معاقله الواحد تلو الاخر بعد تشكيل قوات الصحوة في اغلب المدن السنية لمواجهة هجمات القاعدة التي بدأت تستهدف المدنيين بحجج مختلفة. (شينخوا)


ارسل المقال   اطبع المقال
معرض الصور المزيد
ملاحظات
1. حافظوا على القوانين، والانظمة المعنية التى وضعتها جمهورية الصين الشعبية، وحافظوا على الاخلاق على الانترنت، وتحملوا كافة المسؤوليات القانونية الناتجة عن تصرفاتكم بصورة مباشرة وغير مباشرة.
2. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين كافة الحقوق فى ادارة الاسماء المستعارة والرسائل المتروكة.
3. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين الحق فى نقل واقتباس الكلمات التى تدلون بها على لوحة الرسائل المتروكة لصحيفة الشعب اليومية اونلاين داخل موقعها الالكترونى.
4. تفضلوا بابلاغ [email protected] آراءكم فى اعمالنا الادارية اذا لزم الامر
أرشيف

دليل الاستثمارات في الصين
جميع حقوق النشر محفوظة