البريد الالكتروني
الأخبار الساخنة أسبوع 48 ساعة 24 ساعة
ملفات الشعب
الصفحة الرئيسية>>الشرق الأوسط

مستشار الرئيس السوداني يدعو "العدل والمساواة" الى العودة لمفاوضات الدوحة

2010:05:17.09:27

دعا مصطفى عثمان اسماعيل مستشار الرئيس السوداني، خليل إبراهيم رئيس حركة العدل والمساواة ، اكبر حركات التمرد في دارفور، الى العودة لمائدة المفاوضات في قطر، محذرا الاخير من استمرار مقاطعته لمنبر الدوحة.

وقال عثمان في مؤتمر صحفي عقب لقائه الامين العام للجامعة العربية عمرو موسى يوم الاحد 16 مايو الحالى "على خليل إبراهيم أن يجنح للسلام، والمنبر هو الدوحة، أو أن يصر على عناده ورفضه الوصول لسلام وبالتالي الحكومة أمامها كل الخيارات لاستتباب الأمن في دارفور".

واضاف "إننا ننتظر تحديد موعد لاستئناف مفاوضات الدوحة، والحكومة جاهزة للذهاب لقطر والمشاركة في المباحثات"، لكنه اوضح ان حركة العدل والمساواة، التي وقعت مؤخرا مع الحكومة السودانية إتفاقية وقف الاعتداءات تتهرب من التزاماتها.

وكان المتحدث باسم حركة العدل والمساواة احمد حسين آدم قد قال في تصريحات الجمعة، "لن نعود إلى المفاوضات في الدوحة لأن المؤتمر الوطني مازال يفكر في الحلول الأمنية والعسكرية".

وتوقفت المفاوضات بين الحكومة السودانية وحركة العدل والمساواة اللتين وقعتا اتفاقا لوقف اطلاق النار في فبراير الماضي في الدوحة بسبب الانتخابات العامة في السودان التى أجريت فى الفترة من 11 إلى 15 ابريل الماضي.

وتعليقا على صدور قرار بتوقيف خليل إبراهيم، قال اسماعيل إن "القرار بإيقافه صدر قبل أكثر من عام عندما حاول الدخول للخرطوم، حيث صدر في ذلك الوقت حكم بالقبض على خليل إبراهيم باعتباره إرهابيا".

وتابع : استعداد خليل إبراهيم للوصول لإتفاق سلام جعل الحكومة تجمد هذه الإجراءات، لكن اتضح انه غير راغب في الوصول إلى سلام فكان من الطبيعي أن تجدد هذه المطالبة.

ومضى يقول "مؤخرا أصبحت قوات حركة العدل والمساواة تخرج من أماكن تجمعاتها في جبل مون وتهاجم القوافل الإنسانية وقتلت حوالي 27 من أفراد قوات الشرطة، كما هاجمت تجمعات من المواطنين وعملت على نهب وسلب ممتلكاتهم واشتبكت مع القوات المسلحة".

لكنه اكد "ان القوات المسلحة هزمت قوات العدل والمساواة في جبل مون وتطارد حاليا فلولها"، معتبرا ان " الأوضاع تحت السيطرة تماما"، نافيا سيطرة الحركة على أي مكان في دارفور.

واعلن الجيش السوداني الجمعة انه قتل 108 من متمردي حركة العدل والمساواة وأسر 61 آخرين في معارك بولاية غرب دارفور حرر على إثرها جبل مون قرب مدينة الجنينة.

واشار اسماعيل الى ان الانتخابات التي جرت مؤخرا في السودان أفرزت واقعا جديدا في دارفور، حيث اصبح هناك أكثر من 50 نائبا من الاقليم فى البرلمان الاتحادي الى جانب ثلاثة حكام لدارفور، مبديا اعتقاده بان "هؤلاء ومعهم المجتمع المدني يمكن أن يشكلوا المشاركة الأساسية للوصول إلى حل لمشكلة دارفور". (شينخوا)


ارسل المقال   اطبع المقال
معرض الصور المزيد
ملاحظات
1. حافظوا على القوانين، والانظمة المعنية التى وضعتها جمهورية الصين الشعبية، وحافظوا على الاخلاق على الانترنت، وتحملوا كافة المسؤوليات القانونية الناتجة عن تصرفاتكم بصورة مباشرة وغير مباشرة.
2. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين كافة الحقوق فى ادارة الاسماء المستعارة والرسائل المتروكة.
3. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين الحق فى نقل واقتباس الكلمات التى تدلون بها على لوحة الرسائل المتروكة لصحيفة الشعب اليومية اونلاين داخل موقعها الالكترونى.
4. تفضلوا بابلاغ [email protected] آراءكم فى اعمالنا الادارية اذا لزم الامر
أرشيف

دليل الاستثمارات في الصين
جميع حقوق النشر محفوظة